اخبار
الرئيس السيسي عن الدلتا الجديدة: «مكانتش هتبقى موجودة غير بإيد المصريين»
الأحد 17/مايو/2026 - 11:09 ص
الرئيس السيسي
طباعة
sada-elarab.com/807095
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة تقدير للشعب المصري وللقائمين على المشروعات القومية الكبرى، مؤكدا أن ما تحقق في مشروع الدلتا الجديدة هو إنجاز استثنائي صنع بأيادي مصرية خالصة.
وخلال حديثه مع الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، خلال افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل، شدد الرئيس السيسي على ضرورة توضيح كافة الجوانب الفنية والجهود المبذولة للمواطنين، قائلا: «أشرح كل حاجة بالراحة وقول للناس التفاصيل عشان نخلي المصريين يبقوا سعداء ينفسهم لأن اللي اتعمل فضل ونعمة من ربنا».
وكشف الرئيس عن حجم التنسيق والتمويل الضخم الذي تطلبه المشروع من مختلف قطاعات الدولة، مشيرا إلى أنه: «ده مشروع اشترك فيه وزارة الري ودفعت مليارات ووزارة الزراعة والكهرباء وبردو دفعوا مليارات.. الدلتا الجديدة هي الحكاية».
ووجه الرئيس السيسي دعوة للمصريين بالفخر بوطنهم وما يتحقق على أرضه من إعجاز، قائلا: «افرحوا بنفسكم يا مصريين وببلدكم لان الكلام ده مكنش هيحصل غير بإيد المصريين.. الدلتا الجديدة مكانتش هتبقى موجودة غير بإيد المصريين».
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي عرض فيلم تسجيلي بعنوان «صنع في مصر»، خلال افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل، والذي استعرض ملامح منظومة تنموية وطنية متكاملة تحت عنوان «الدلتا الجديدة».
وكان قد وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مقر افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل، لمتابعة انطلاق فعاليات افتتاح أحد أكبر المشروعات القومية في مجال التوسع الزراعي والتنمية المستدامة.
ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل بمدينة الضبعة، في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي والتوسع في الرقعة الزراعية ودعم خطط التنمية المستدامة.
ويعد مشروع الدلتا الجديدة أحد أكبر المشروعات الزراعية في مصر، حيث يستهدف تحويل نحو 2.5 مليون فدان من الأراضي الصحراوية إلى مساحات خضراء منتجة، بما يسهم في توفير الغذاء وتقليل الفجوة الاستيرادية، مع الاعتماد على إعادة استخدام ومعالجة مياه الصرف الزراعي.
ويعد مشروع الدلتا الجديدة أحد أكبر المشروعات الزراعية في مصر، حيث يستهدف تحويل نحو 2.5 مليون فدان من الأراضي الصحراوية إلى مساحات خضراء منتجة، بما يسهم في توفير الغذاء وتقليل الفجوة الاستيرادية، مع الاعتماد على إعادة استخدام ومعالجة مياه الصرف الزراعي.
أبرز المعلومات عن مشروع ومحطة الدلتا الجديدة لمعالجة المياه
يُعد مشروع محطة الدلتا الجديدة بمنطقة الحمام بالساحل الشمالي من أكبر مشروعات معالجة مياه الصرف الزراعي في العالم، بطاقة تصل إلى 7.5 مليون متر مكعب يوميًا، بهدف إعادة استخدام المياه في التوسع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.
ويعتمد المشروع على تجميع مياه الصرف الزراعي القادمة من شمال الدلتا، ثم نقلها إلى محطة المعالجة عبر مسار مائي يمتد لنحو 120 كيلومترًا، كما أنه يستهدف استصلاح وزراعة نحو 500 ألف فدان بغرب الدلتا، ضمن استراتيجية الدولة للتوسع الأفقي وزيادة الرقعة الزراعية، إلى جانب تنمية مناطق الصحراء الغربية وإنشاء مجتمعات عمرانية وزراعية جديدة تعتمد على الإنتاج والتصنيع الزراعي.
وبحسب المعلن فإن هذا المشروع يساهم في الحد من التلوث ببحيرة مريوط وساحل البحر المتوسط بمحافظة الإسكندرية، من خلال معالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها بدلًا من تصريفها مباشرة، كما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية، عبر الاستفادة من مياه السيول والصرف الزراعي التي كانت تتسبب في غرق بعض الأراضي بمحافظة البحيرة، وتحويلها إلى مصدر للتنمية الزراعية في الدلتا الجديدة.
وخلال حديثه مع الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، خلال افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل، شدد الرئيس السيسي على ضرورة توضيح كافة الجوانب الفنية والجهود المبذولة للمواطنين، قائلا: «أشرح كل حاجة بالراحة وقول للناس التفاصيل عشان نخلي المصريين يبقوا سعداء ينفسهم لأن اللي اتعمل فضل ونعمة من ربنا».
وكشف الرئيس عن حجم التنسيق والتمويل الضخم الذي تطلبه المشروع من مختلف قطاعات الدولة، مشيرا إلى أنه: «ده مشروع اشترك فيه وزارة الري ودفعت مليارات ووزارة الزراعة والكهرباء وبردو دفعوا مليارات.. الدلتا الجديدة هي الحكاية».
ووجه الرئيس السيسي دعوة للمصريين بالفخر بوطنهم وما يتحقق على أرضه من إعجاز، قائلا: «افرحوا بنفسكم يا مصريين وببلدكم لان الكلام ده مكنش هيحصل غير بإيد المصريين.. الدلتا الجديدة مكانتش هتبقى موجودة غير بإيد المصريين».
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي عرض فيلم تسجيلي بعنوان «صنع في مصر»، خلال افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل، والذي استعرض ملامح منظومة تنموية وطنية متكاملة تحت عنوان «الدلتا الجديدة».
وكان قد وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مقر افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل، لمتابعة انطلاق فعاليات افتتاح أحد أكبر المشروعات القومية في مجال التوسع الزراعي والتنمية المستدامة.
ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل بمدينة الضبعة، في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي والتوسع في الرقعة الزراعية ودعم خطط التنمية المستدامة.
ويعد مشروع الدلتا الجديدة أحد أكبر المشروعات الزراعية في مصر، حيث يستهدف تحويل نحو 2.5 مليون فدان من الأراضي الصحراوية إلى مساحات خضراء منتجة، بما يسهم في توفير الغذاء وتقليل الفجوة الاستيرادية، مع الاعتماد على إعادة استخدام ومعالجة مياه الصرف الزراعي.
ويعد مشروع الدلتا الجديدة أحد أكبر المشروعات الزراعية في مصر، حيث يستهدف تحويل نحو 2.5 مليون فدان من الأراضي الصحراوية إلى مساحات خضراء منتجة، بما يسهم في توفير الغذاء وتقليل الفجوة الاستيرادية، مع الاعتماد على إعادة استخدام ومعالجة مياه الصرف الزراعي.
أبرز المعلومات عن مشروع ومحطة الدلتا الجديدة لمعالجة المياه
يُعد مشروع محطة الدلتا الجديدة بمنطقة الحمام بالساحل الشمالي من أكبر مشروعات معالجة مياه الصرف الزراعي في العالم، بطاقة تصل إلى 7.5 مليون متر مكعب يوميًا، بهدف إعادة استخدام المياه في التوسع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.
ويعتمد المشروع على تجميع مياه الصرف الزراعي القادمة من شمال الدلتا، ثم نقلها إلى محطة المعالجة عبر مسار مائي يمتد لنحو 120 كيلومترًا، كما أنه يستهدف استصلاح وزراعة نحو 500 ألف فدان بغرب الدلتا، ضمن استراتيجية الدولة للتوسع الأفقي وزيادة الرقعة الزراعية، إلى جانب تنمية مناطق الصحراء الغربية وإنشاء مجتمعات عمرانية وزراعية جديدة تعتمد على الإنتاج والتصنيع الزراعي.
وبحسب المعلن فإن هذا المشروع يساهم في الحد من التلوث ببحيرة مريوط وساحل البحر المتوسط بمحافظة الإسكندرية، من خلال معالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها بدلًا من تصريفها مباشرة، كما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية، عبر الاستفادة من مياه السيول والصرف الزراعي التي كانت تتسبب في غرق بعض الأراضي بمحافظة البحيرة، وتحويلها إلى مصدر للتنمية الزراعية في الدلتا الجديدة.









