اقتصاد
برعاية “فاروق”.. “الزراعة” تحتفل بيوم حصاد موسع للقمح في بني سويف لدعم الإنتاجية الزراعية
الأحد 17/مايو/2026 - 10:57 ص
طباعة
sada-elarab.com/807081
في إطار جهود الدولة المصرية لتحقيق الأمن الغذائي واستدامة الموارد المائية، نظمت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي يوم حصاد موسع لمحصول القمح بمزرعة البحوث الزراعية بمحطة بحوث سدس بمحافظة بني سويف، تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
ويأتي هذا الحدث بالتعاون مع المنظمة الدولية للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، وضمن برنامج المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR) للزراعة المستدامة ومبادرة ندرة المياه، حيث استهدف يوم الحصاد دراسة وتطبيق المعاملات الزراعية المستدامة لنظام إنتاج القمح، بهدف رفع إنتاجية المياه ووحدة المساحة، والتكيف مع التغيرات المناخية الحالية.
وشهد الفعالية الدكتور خالد جاد، رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي ووكيل معهد بحوث المحاصيل الحقلية للإرشاد، المهندس محمد أمين وكيل وزارة الزراعة بمحافظة بني سويف، الدكتورة ماجدة عبدالرحمن، رئيس قسم بحوث القمح، الدكتورة سمر الطاهر، ممثل منظمة "إيكاردا"، الدكتور حاتم أبوطالب، أستاذ الأراضي، الدكتورة رحاب عبدالرحمن، مسؤول مبادرة ندرة المياه، بالإضافة الى عدد من المزارعين، وجهاز الإرشاد الزراعي بالمحافظة، ونخبة من الباحثين المتخصصين.
ومن جانبه قال الدكتور خالد جاد رئيس الإدارة المركزية للارشاد الزراعي، أنه قد تم خلال الفعالية استعراضًا لأبرز النتائج الحقلية التي ركزت على إيجاد بدائل مستدامة لمستلزمات الإنتاج التقليدية، وفي مقدمتها التسميد المعدني، حيث تم التأكيد على نجاح تجربة استخدام التسميد الميكروبي الحيوي (الآزوتي والفوسفاتي والبوتاسي)، والذي ساهم بشكل ملموس في: توفير نحو 20% من الاحتياجات والمدخلات الأزوتية (الكيماوية) للمحصول، تقليل تكاليف الإنتاج على المزارعين، فضلا عن الحفاظ على البيئة والتربة من التلوث.
وخلال الجولة الميدانية بالحقل، أوضح المشاركون خلال جولتهم الميدانية وجود فروق واضحة وإيجابية بين مواعيد الزراعة المختلفة والأصناف المستنبطة حديثًا.
واضاف رئيس الإدارة المركزية للارشاد الزراعي، أنه بناءً على هذه المشاهدات الحقلية، تعكف الوزارة بالتعاون مع الهيئات الدولية على إعداد حزم توصيات فنية جديدة، سيتم توصيلها للمزارعين؛ لتواكب التغيرات المناخية وتضمن الحصول على أعلى إنتاجية ممكنة من وحدة المياه ووحدة المساحة.
ومن جانبهم أشاد المزارعون، بالدعم الفني المستمر والحلول التطبيقية التي تقدمها البحوث الزراعية، والتي تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الدخل المادي للمزارع المصري، مع ترشيد استخدام مياه الري في ظل التحديات المائية الراهنة.
ويأتي هذا الحدث بالتعاون مع المنظمة الدولية للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، وضمن برنامج المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR) للزراعة المستدامة ومبادرة ندرة المياه، حيث استهدف يوم الحصاد دراسة وتطبيق المعاملات الزراعية المستدامة لنظام إنتاج القمح، بهدف رفع إنتاجية المياه ووحدة المساحة، والتكيف مع التغيرات المناخية الحالية.
وشهد الفعالية الدكتور خالد جاد، رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي ووكيل معهد بحوث المحاصيل الحقلية للإرشاد، المهندس محمد أمين وكيل وزارة الزراعة بمحافظة بني سويف، الدكتورة ماجدة عبدالرحمن، رئيس قسم بحوث القمح، الدكتورة سمر الطاهر، ممثل منظمة "إيكاردا"، الدكتور حاتم أبوطالب، أستاذ الأراضي، الدكتورة رحاب عبدالرحمن، مسؤول مبادرة ندرة المياه، بالإضافة الى عدد من المزارعين، وجهاز الإرشاد الزراعي بالمحافظة، ونخبة من الباحثين المتخصصين.
ومن جانبه قال الدكتور خالد جاد رئيس الإدارة المركزية للارشاد الزراعي، أنه قد تم خلال الفعالية استعراضًا لأبرز النتائج الحقلية التي ركزت على إيجاد بدائل مستدامة لمستلزمات الإنتاج التقليدية، وفي مقدمتها التسميد المعدني، حيث تم التأكيد على نجاح تجربة استخدام التسميد الميكروبي الحيوي (الآزوتي والفوسفاتي والبوتاسي)، والذي ساهم بشكل ملموس في: توفير نحو 20% من الاحتياجات والمدخلات الأزوتية (الكيماوية) للمحصول، تقليل تكاليف الإنتاج على المزارعين، فضلا عن الحفاظ على البيئة والتربة من التلوث.
وخلال الجولة الميدانية بالحقل، أوضح المشاركون خلال جولتهم الميدانية وجود فروق واضحة وإيجابية بين مواعيد الزراعة المختلفة والأصناف المستنبطة حديثًا.
واضاف رئيس الإدارة المركزية للارشاد الزراعي، أنه بناءً على هذه المشاهدات الحقلية، تعكف الوزارة بالتعاون مع الهيئات الدولية على إعداد حزم توصيات فنية جديدة، سيتم توصيلها للمزارعين؛ لتواكب التغيرات المناخية وتضمن الحصول على أعلى إنتاجية ممكنة من وحدة المياه ووحدة المساحة.
ومن جانبهم أشاد المزارعون، بالدعم الفني المستمر والحلول التطبيقية التي تقدمها البحوث الزراعية، والتي تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الدخل المادي للمزارع المصري، مع ترشيد استخدام مياه الري في ظل التحديات المائية الراهنة.









