اخبار
الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي لتضافر الجهود لإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية
الخميس 14/مايو/2026 - 11:08 ص
طباعة
sada-elarab.com/806778
دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى تضافُر جهود المُجتمع الدولي، من دول ومُنظمات دولية، لإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بإنهاء احتلالها غير القانوني للأرض الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، وإزالة آثاره بالكامل ودفع التعويضات عن أضراره، مشددة على ضرورة تنفيذ جميع مضامين الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال.
جاء ذلك في بيان اصدره قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين (78) لنكبة الشعب الفلسطيني لسنة 1948 الذي يوافق 15 مايو من كل عام.
وشددت الجامعة العربية على الدور الحيوي الذي تضّطلع به وكالة الأمم المُتحدّة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(الأونروا)، وضرورة استمرار دعمها وضمان تمويلها المُستدام بعيداً عن أيّة محاولات للتسييس والاستهداف.
ووجهت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في ذكرى "النكبة" تحيّةَ إجلال واعتزاز وتقدير إلى الشعب الفلسطيني على نضاله العادل والمشروع من أجل الحرية والاستقلال والكرامة الإنسانية، وصموده وإرادته الصلبة وتشبّثه بأرضه ووطنه وتضحياته، فإنها تُطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأشارت الجامعة العربية إلى أن هذه الذكرى الأليمة تُمثّل جُرحاً غائراً في الضمير الإنساني وظُلماً تاريخياً تتجددُ فصولُه كونه تأتي هذا العام مع استمرارحرب الإبادة المُمنهجة التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وجَعلِه مكانٍ غير قابل للعيش، وتصاعُد العدوان والانتهاكات في الضفة الغربية المُحتلّة بما فيها القدس الشرقية، وتدنيس المُقدّسات الإسلامية والمسيحية. وتُواصِل إسرائيل، القوّة القائمة بالاحتلال.
واستنكر البيان استمرّار القوة القائمة بالإحتلال تنفيذ مُخططات الضمّ والاستيطان والتهجير القسري وتهويد مدينة القدس الشريف واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه واعتداءات المستوطنين المُتطرّفين، بدعم وحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي للاستيلاء على موارد ومُمتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية المُحتلّة، بالإضافة لإقرار "كنيست" الاحتلال الإسرائيلي قانون عُنصري جائريُمكّن من إعدام الأسرى الفلسطينيين، ليُضَمّ إلى سجلّ جرائم الاحتلال والتي ترقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
وأكدت الأمانة العامة ضرورة رفع الظُلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني ومواصلة الجهود الدولية الرامية لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلّة منذ عام 1967، وتجسيد الدولة الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يُفضي إلى تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة، وفق حلّ الدولتين ومبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومُبادرة السلام العربية.
جاء ذلك في بيان اصدره قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين (78) لنكبة الشعب الفلسطيني لسنة 1948 الذي يوافق 15 مايو من كل عام.
وشددت الجامعة العربية على الدور الحيوي الذي تضّطلع به وكالة الأمم المُتحدّة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(الأونروا)، وضرورة استمرار دعمها وضمان تمويلها المُستدام بعيداً عن أيّة محاولات للتسييس والاستهداف.
ووجهت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في ذكرى "النكبة" تحيّةَ إجلال واعتزاز وتقدير إلى الشعب الفلسطيني على نضاله العادل والمشروع من أجل الحرية والاستقلال والكرامة الإنسانية، وصموده وإرادته الصلبة وتشبّثه بأرضه ووطنه وتضحياته، فإنها تُطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأشارت الجامعة العربية إلى أن هذه الذكرى الأليمة تُمثّل جُرحاً غائراً في الضمير الإنساني وظُلماً تاريخياً تتجددُ فصولُه كونه تأتي هذا العام مع استمرارحرب الإبادة المُمنهجة التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وجَعلِه مكانٍ غير قابل للعيش، وتصاعُد العدوان والانتهاكات في الضفة الغربية المُحتلّة بما فيها القدس الشرقية، وتدنيس المُقدّسات الإسلامية والمسيحية. وتُواصِل إسرائيل، القوّة القائمة بالاحتلال.
واستنكر البيان استمرّار القوة القائمة بالإحتلال تنفيذ مُخططات الضمّ والاستيطان والتهجير القسري وتهويد مدينة القدس الشريف واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه واعتداءات المستوطنين المُتطرّفين، بدعم وحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي للاستيلاء على موارد ومُمتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية المُحتلّة، بالإضافة لإقرار "كنيست" الاحتلال الإسرائيلي قانون عُنصري جائريُمكّن من إعدام الأسرى الفلسطينيين، ليُضَمّ إلى سجلّ جرائم الاحتلال والتي ترقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
وأكدت الأمانة العامة ضرورة رفع الظُلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني ومواصلة الجهود الدولية الرامية لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلّة منذ عام 1967، وتجسيد الدولة الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يُفضي إلى تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة، وفق حلّ الدولتين ومبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومُبادرة السلام العربية.









