اخبار
وزير الأوقاف يجتمع بمديري المديريات بمسجد مصر بالعاصمة الجديدة
الأحد 10/مايو/2026 - 05:17 م
طباعة
sada-elarab.com/806278
عقد الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، اجتماعًا موسعًا بمديري المديريات بوزارة الأوقاف، بمسجد مصر بالعاصمة الجديدة؛ لبحث آليات تطوير العمل الدعوي والإداري، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وذلك في إطار خطة الوزارة لدعم العمل الميداني، وتحقيق أعلى معدلات الإنجاز في مختلف القطاعات الدعوية والإدارية.
جاء ذلك بحضور الدكتور سيد عبد الباري - رئيس القطاع الديني، والدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور محمود الفخراني - مساعد الوزير لشئون الامتحانات، والدكتورة مروى ياسين - مساعد الوزير لشئون الواعظات، والأستاذ رفيق القاضي - رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتور هشام عبد العزيز - رئيس مجموعة الاتصال السياسي، والدكتور أسامة فخري الجندي - رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، والدكتور محمد نصار - مدير عام المساجد، والشيخ علي الدين أبو عوض - مدير عام الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، خلال الاجتماع، أن روح المنافسة الإيجابية والعمل المخلص يمثلان أحد أهم مفاتيح النجاح في العمل الدعوي والمؤسسي، مشددًا على أن كثيرًا من الإنجازات يمكن تحقيقها بالإمكانات المتاحة متى توافرت الإرادة الصادقة والهمة العالية، وأن النجاح الحقيقي لا يرتبط بكثرة الموارد، بقدر ارتباطه بحسن توظيفها واستثمارها.
وأوضح وزير الأوقاف أن الوزارة تعمل على ترسيخ ثقافة التنافس في العمل الدعوي والإداري بين مختلف المديريات والإدارات؛ بما يسهم في رفع معدلات الإنجاز وتحقيق المستهدفات بكفاءة، مبينًا أن روح المبادرة والقدرة على التحرك والعمل تمثل الفارق الحقيقي في تحقيق النجاح، وأن المؤسسات التي تمتلك الحماس والإرادة تستطيع تحقيق نتائج متميزة رغم التحديات.
كما أشار إلى أن بعض الجهات تظل أسيرة لفكرة نقص الإمكانات، في حين تنجح جهات أخرى في تحقيق نتائج ملموسة بالإمكانات نفسها، مؤكدًا أن حسن استثمار المتاح وتحويله إلى نتائج عملية مؤثرة هو معيار النجاح الحقيقي، وأن العمل الجاد القائم على الإبداع والمتابعة المستمرة قادر على تجاوز كثير من العقبات.
وشدد الدكتور أسامة الأزهري على أهمية الإخلاص في العمل، وبذل أقصى الجهد الممكن، وعدم انتظار اكتمال الظروف قبل البدء في العمل، مؤكدًا أن الإنسان مسئول أمام الله سبحانه وتعالى عن مقدار ما يقدمه من جهد وعطاء نافع لوطنه ومجتمعه.
كما دعا وزير الأوقاف إلى نشر روح الحماس داخل المديريات والإدارات المختلفة، وتعزيز التفاعل الإيجابي في العمل الدعوي، موضحًا أن المتابعة الجادة والقدرة على تحفيز العاملين من أهم عوامل النجاح المؤسسي في تحقيق الأهداف الدعوية والتوعوية.
وأشاد بالنماذج الناجحة التي استطاعت تحقيق تفاعل مجتمعي داخل المساجد والفعاليات الدعوية، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم كل تجربة جادة تسهم في عمارة بيوت الله -عز وجل- مبنى ومعنى، وبناء الوعي، وترسيخ القيم الإيجابية في المجتمع.










