اخبار
الأسكندرية تحتضن احتفالية روسية بمناسبة عيد النصر وسط أجواء إنسانية وثقافية مميزة
الأحد 10/مايو/2026 - 10:51 ص
طباعة
sada-elarab.com/806194
نظّم البيت الروسي بالإسكندرية بالتعاون مع فريق «النصر 75» التطوعي، احتفالية خاصة بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين للانتصار في الحرب الوطنية العظمى «الحرب العالمية الثانية»، وذلك في أجواء اتسمت بالدفء والروح الإنسانية، وعكست عمق العلاقات الثقافية والتاريخية بين الشعبين المصري والروسي.
وشهدت الفعالية حضور كارين فاسيليان، القنصل العام الروسي بالإسكندرية، إلى جانب عدد من أعضاء وموظفي القنصلية العامة الروسية، حيث شاركوا كضيوف شرف في الاحتفال الذي جمع ممثلين عن الجالية الروسية وعدداً من الشباب والمتطوعين والمهتمين بالأنشطة الثقافية والتاريخية.
وتضمن الاحتفال عدداً من الفقرات التي استحضرت بطولات أبطال الحرب الوطنية العظمى وتضحياتهم، تأكيداً على أهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، باعتبارها جزءاً من التراث الإنساني المشترك الذي يحمل قيم التضحية والسلام والانتصار على الفاشية.
كما ألقى أرسيني ماتيوشينكو مدير البيت الروسي بالإسكندرية كلمة رحب خلالها بالحضور، مؤكداً أن هذه المناسبة لا تمثل فقط ذكرى تاريخية مهمة للشعب الروسي، بل تعد أيضاً فرصة لتعزيز الحوار الثقافي والتقارب الإنساني بين الشعوب. وأشار إلى حرص البيت الروسي على تنظيم فعاليات تسهم في توطيد أواصر الصداقة بين مصر وروسيا، وتعزيز مشاركة الشباب في الأنشطة الثقافية والتطوعية.
ومن جانبهم، أعرب منظمو الاحتفالية عن تقديرهم للدور الذي يقوم به البيت الروسي بالإسكندرية في دعم المبادرات الشبابية والثقافية، مثمنين جهود فريق العمل في تنظيم الفعالية وتوفير أجواء ودية ساهمت في نجاحها، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تجمع بين الأجيال المختلفة، وتفتح المجال أمام تبادل الخبرات والرؤى وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتعاون الثقافي.
واختُتمت الفعالية بحفل فني قدمته فرقة الباليه وكورال البيت الروسي، حيث تم تقديم مجموعة من الأغاني الشعبية التي تخلد مآثر الأجداد، فيما حرص الحضور على التقاط الصور التذكارية الجماعية حاملين صور أبطال الحرب الوطنية العظمى، في مشهد جسّد الوفاء لتضحياتهم وحرص الأجيال الجديدة على إبقاء ذكراهم حية في القلوب عبر الزمن.
واتسمت الاحتفالية بأجواء من الود والتقارب بين المشاركين، بما عكس روح الصداقة بين الشعبين المصري والروسي، ورسّخ أهمية إحياء المناسبات التاريخية باعتبارها جسراً للتواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة.










