عربي وعالمي
أبوالغيط : حجم التبادل التجاري بين الهند والدول العربية بلغ نحو 240 مليار دولار
السبت 31/يناير/2026 - 02:19 م
طباعة
sada-elarab.com/795481
أكد أحمـد أبـو الغيـط الأمين العام لجامعة الدول العربية أن استقرار المنطقة العربية من أهمية كبرى للاستقرار العالمي ، كونها تقع في قلب العالم، جيوسياسياً وجيواقتصادياً واضطرابها وزيادة التوترات فيها، على نحو ما جرى ويجري، يؤثر سلباً على حركة التجارة وسلاسل الإمداد بل على الأمن العالمي في مجمله.
جاء ذلك في كلمته امام الدورة الثانية للاجتماع الوزاري
لمنتدى التعاون العربي الهندي التي عقدت بالعاصمة الهندية نيودلهي .
وأكد أبوالغيط في كلمته أهمية هذا الاجتماع كونه يتعقد في وقت يمر خلاله العالم بفترة مضطربة ومُقلقة ويمر فيها بتغيرات قد تكون عميقة الأثر ، مشيرا إلى ان إصرار كلا الطرفين على عقد هذه الدورة يأتي إدراكاً بخطورة اللحظة، وما تفرضه من ضرورات التنسيق والتشاور بل وتعزيز العمل المشترك.
وشدد أبوالغيط على حرص الأمانة العامة للجامعة العربية على توفير الدعم اللازم لتعزيز التعاون العربي الهندي على كافة المستويات ، معربا عن تطلعه لتحقيق مخرجات إيجابية خلال هذه الدورة الثانية للاجتماع الوزاري للمنتدى، والتي ستمثل بلا شك محطة مهمة في طريق بناء علاقة استراتيجية.
وكشف أبوالغيط بأن حجم التبادل التجاري بين الهند والدول العربية بلغ نحو 240 مليار دولار.
وقال أبوالغيط إن التنسيق العربي الهندي في المحافل الدولية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك يستند إلى الثقة المتبادلة بين الجانبين ، مؤكدا أن الطريق إلى الاستقرار العالمي يمر عبر تجسيد العدالة في قضايا جوهرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية...
ولفت إلى ما شهدته المنطقة من حربا عبر عامين كاملين تجاوزت كل حدود القانون وكسرت كل قيود الأخلاق والإنسانية ، حرباً شنتها إسرائيل على قطاع غزة وسكانه راح ضحيتُها ما يقرب من 72 ألف فلسطيني...
ودعا أبوالغيط في هذا السياق إلى ضرورة التحرك فوراً نحو تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام … وتابع قائلا :: لقد تم تشكيل لجنة وطنية من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة القطاع بالتعاون مع مجلس السلام ، وصار الطريق ممهداً لمعالجة مشكلة السلاح التابع للمنظمات ، وكذلك تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل ، والبدء فوراً في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأضاف : لا يجب أن يُسمح للاحتلال الإسرائيلي أن يعرقل هذه العملية تنفيذاً لأجندة متطرفة تسعى إلى استدامة الاحتلال بكل الوسائل الممكنة.
وأشار أبوالغيط إلى أن غزة ليست سوى جزء من قضية أكبر وأخطر إلأ وهي قضية الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة .











