عربي وعالمي
انطلاق الدورة ال-٤٩ لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب برئاسة الإمارات
الثلاثاء 13/يناير/2026 - 02:33 م
طباعة
sada-elarab.com/793624
انطلقت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة ال-٤٩ لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب برئاسة الدكتور أحمد بالهول الفلاسي
وزير الرياضة الإماراتي وبمشاركة وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي رئيس المكتب التنفيذي للمجلس وحضور السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية.
ويتضمن جدول أعمال الاجتماع
بنداً حول انتخابات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وآخرا بشأن تشكيل اللجنة الفنية الشبابية المعاونة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.
ويناقش الاجتماع تشكيل اللجنة الفنية الرياضية المعاونة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وتشكيل اللجنة المالية المعاونة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وموعد ومكان الدورة (50) لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب والدورة (73) لمكتبه التنفيذي.
كما يناقش الاجتماع مقترحات لأنشطة شبابية تخدم الشباب العربي من برامج وأنشطة وجلسات حوارية على جدول أعمال مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب مثل منتدى التعاون العربي الصيني الرابع – منتدى التعاون العربي الأوروبي التاسع ، نموذج محاكاة برلمان الشباب العربي الرابع، صالون الشباب العربي الثالث، دورة تدريبية حول الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى وصناعة الوعي لدي الشباب، دورة تدريبية حول الأمن السيبراني والصحة النفسية للشباب، ، جائزة التميز للشباب العربي، البطولة العربية الأولى للألعاب الالكترونية، بطولة كأس جامعة الدول العربية للسفارات.
ويناقش الاجتماع مقترحات مقدمة من وزارات الشباب والرياضة بعدد من الدول الأعضاء متعلقة بالأنشطة الشبابية والرياضية المتنوعة التي تعمل على الوصول لكافة فئات الشباب العربي ومنها برنامج رحلة المشاعر المقدسة لشباب الدول العربية بالمملكة العربية السعودية في نسخته العاشرة، سفينة النيل للشباب العربية بجمهورية مصر العربية، عاصمة الشباب العربي لعام 2026، ماراثون السلام – جمهورية الصومال الفيدرالية ، المهرجان العربي للرياضة المدرسية بالجمهورية الجزائرية، البطولة العربية لأندية سيدات –بالشارقة، المنامة عاصمة الثقافة الرياضية العربية، دورة الألعاب الرياضية للاتحادات النوعية 2026.
وأكد الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة الإماراتي رئيس الدورة ال٤٩ لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب على أهمية التعاون الإقليمي في مجال الرياضة والشباب، موجها الشكر على الجهود التي تحققت في الدورة السابقة السابقة للمجلس برئاسة العراق.
وأعرب عن دعم الإمارات الكامل لكل الجهود العربية الرامية لتعزيز التعاون في القطاع الرياضي وتطوير نموذج شراكة بين القطاع الخاص العربي، منوها باهمية الاستثمارات في هذا المجال، وكذلك أهمية بناء شراكات فاعلة مع المنظمات الدولية بما يسهم في ترسيخ الرياضة العربية وتعزيز دورها في المحافل الدولية.
وأعرب عن تطلع بلاده لأن تشهد الدورة الجديدة للمجلس تطورا في مسيرة العمل العربي المشترك في مجال الرياضة والشباب والعمل على بناء السلام والاستقرار عبر استراتيجية طويلة الأجل والعمل على تحويل التوصيات إلى واقع وشراكات فاعلة.
من جانبه أكد السيد أحمد المبرقع وزير الشباب والرياضة العراقي رئيس الدورة السابقة ال-٤٨ لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب أهمية تعزيز التكامل والتعاون العربي في مجال الشباب والرياضة.
وقال إن قرارات الدورة السابقة نفذت بروح عالية ومسؤولية مشتركة وعبر عنها ما تحقق خلال هذه الدورة من إنجازات وتعاون بين الدول العربية.
وقال "لقد كانت هذه الدورة محطة مهمة لتطوير آليات العمل العربي المشترك في مجال الشباب والرياضة العرب وإطلاق برامج نوعية تستهدف الشباب العربي وتعزيز قدراتهم وترسيخ قيم التضامن والتكامل العربي".
وتقدم بالشكر والتقدير لجميع الدول الأعضاء التي بادرت إلى تنفيذ البرامج والمشروعات الصادرة عن مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وأسهمت بفعالية في تحويل التوصيات إلى واقع يخدم الشباب العربي.
وجدد الالتزام بدعم القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية
وأدان بأشد العبارات العدوان الاسرائيلي الغاشم على لبنان وفلسطين وما يرافق ذلك من انتهاكات جسيمة تطال المدنيين والمؤسسات التعليمية والشبابية والدينية مؤكدا على أهمية تنفيذ القرارات الخاصة بإسناد الشباب الفلسطيني وحماية حقوقه الأساسية.
وندد بأي انتهاك لاحترام وسيادة الدول وأهمية ترسيخ الاستقرار والأمن الإقليمي محذرا من أن أي اعتداء أو انتهاك للسيادة ينعكس مباشرة على المجتمعات واستقرارها.
ودعا إلى موقف عربي موحد لترسيخ الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وشدد على أهمية التركيز على
الشباب باعتباره ركيزة التنمية المستدامة، وقال "من هنا من تبرز أهمية الرياضة بوصفها وسيلة فعالة للتنمية وتعزيز الصحة البدنية والنفسية وتعزيز قيم الارتباط والعمل الجماعي والتسامح والسلام.
وأعرب عن تمنياته لأعمال هذه الدورة بالنجاح والخروج بمقررات عملية قابلة للتنفيذ وتعزيز التكامل العربي تفتح أفقاً أوسع لشراكة ومبادرات مشتركة لخدمة الشباب العربي وخدمة للأجيال القديمة.









