رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
في أول أيام مشاركتها ببورصة برلين السياحية ITB 2026.. جناح مصر للطيران يشهد نشاطًا مكثفًا واجتماعات تسويقية لتنشيط الحركة السياحية إلى مصر مجلس الوزراء السعودي يؤكد جاهزية المملكة لحماية أمنها وأراضيها المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية: «مواصلة أعمال الصيد بمزرعة المنزلة السمكية وإنتاج 40 طنًا من الأسماك المتنوعة» مدير صندوق مكافحة الإدمان يشارك في فعاليات ملتقى معهد إعداد القادة "قيم".. وبمشاركة 28 جامعة حكومية وأهلية وخاصة ومعاهد عليا سقوط عمرو سعد.. الحقيقة تأتي بعد إعدام أحمد عبد الحميد في «إفراج» أشرف زكي: أتمنى عودة قوية للنجمات اللاتي صنعن تاريخ الدراما أشرف زكي عن أزمة أسماء جلال ورامز جلال: إحنا أسرة واحدة أشرف زكي: عبلة كامل ترفض أي دعم.. والأرقام المتداولة عن أجر إعلانها وهمية دينا الشربيني ترفض العودة لـ آسر ياسين في مسلسل "اتنين غيرنا" الحلقة 15 والأخيرة من «سوا سوا».. نهاية حزينة وفاة أحلام فور إنجابها طفلتها

عربي وعالمي

كاتبة مغربية ترصد آلام الفقد وقيمة التكافل بالمجتمعات في قصة قصيرة

الثلاثاء 13/يناير/2026 - 12:16 ص
صدى العرب
طباعة
سارة خاطر
قدّمت الكاتبة المغربية فاطمة الزهراء علوان معالجة إنسانية هادئة لمعاني الفقد والتكافل الاجتماعي، عبر قصة قصيرة تدور أحداثها على هامش متابعة مباراة كروية، دون أن تجعل من النتيجة محورًا للسرد.

وتتمحور القصة حول شخصية «يامنة»، الأم التي اختارت الاستماع إلى المباراة عبر المذياع بدلًا من مشاهدتها، في إحالة رمزية إلى ثقل الصورة بعد رحيل الزوج، مقابل الاكتفاء بالصوت بوصفه مساحة أقل إيلامًا للذاكرة.

 وفي موازاة ذلك، تتابع القصة مسارات أفراد الأسرة، حيث يغادر الابن الأكبر مرتديًا قميص والده الراحل، بينما يلجأ الطفل الأصغر إلى مدخراته البسيطة لتحقيق حلم مشاهدة المباراة في مقهى شعبي.

وتستخدم الكاتبة القميص بوصفه عنصرًا دلاليًا مركزيًا في النص، متنقلًا بين الخياطة، والارتداء، والتبرع، ليصبح حاملًا لمعنى الاستمرار ونقل التجربة، لا مجرد قطعة ملابس مرتبطة بالحدث الرياضي.

وتنتهي القصة بمشهد مكثف يعود فيه الابن الأكبر بعد انتهاء المباراة ليعلن منح قميصه لطفل آخر، في استعادة لصورته في الطفولة، بينما يبقى القميص الجديد الذي خاطته الأم معلقًا، في إشارة إلى أن بعض الأشياء تُصنع لتمنح الآخرين فرصة العبور.

وتنتمي القصة إلى تيار السرد الإنساني القصير، الذي يشتغل على التفاصيل اليومية، ويعيد تأويل الحدث الجماهيري بوصفه خلفية لكشف علاقات الذاكرة والفقد والتضامن داخل المجتمع.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads