حوادث وقضايا
النصر أو الشهادة.. شعار ضباط مديرية أمن الجيزة
الإثنين 23/أكتوبر/2017 - 04:01 م
حادث الواحات
طباعة
sada-elarab.com/67102
أبطال يواجهون الإرهاب ويتصدون بصدورهم لرصاصات الغدر من أجل الوطن
تضحيات كبيرة يقدمها شهداء الواجب من قوات الجيش والشرطة كل يوم، للدفاع عن أمن الوطن والمواطنين.. يضحون بحياتهم من أجل أن يحيا الوطن، ويعيش أبنائه في أمن وأمان.. يتلقون بصدورهم رصاصات الغدر والخيانة، من مجموعة من الإرهابيين الخونة الذين باعوا أنفسهم لتنظيمات تستهدف تخريب الوطن، من أجل حفنة من المال.
بطولات جديدة يسطرها رجال الشرطة في مواجهة الإرهاب الأسود، يقفون أمام أعداء الوطن بجسارة، لمنع تقدمهم وتوغلهم وتحقيق ما يريده من استهداف للدولة ومقدراتها.. يروون بدمائهم الطاهرة أرض الوطن الغالي، ويتصدون لخفافيش الظلام الذين يخططون لارتكاب أعمال إرهابية بمنشآت حيوية، واغتيال شخصيات ورموز مهمة في الدولة.
وتعد مديرية أمن الجيزة، من أكثر مدير الأمن التي قدمت شهداء العدد العمليات الإرهابية التي وقعت في نطاق المحافظة.. تصدى الضباط خلال تلك العمليات الخسيسة بشجاعة وبسالة.
رصد "صدى العرب" عددا من أبطال الشرطة الذين استشهدوا خلال عمليات ومواجهات مع عناصر إرهابية...
المقدم أحمد فايز
أحد الضباط الأبطال الذين استشهدوا في معركة الواحات البحرية، وهو مسئول ملف التطرف الديني بقطاع الأمن الوطني بالجيزة.
وتولى الشهيد التحريات في إحدى القضايا الخاصة بخلية إرهابية يتزعمها الإرهابي هشام العشماوي، وأنه ساهم بشكل كبير في إلقاء القبض على العديد من أعضاء تلك الخلية من خلال تحرياته.
كما أن الشهيد هو شاهد الإثبات الأول في قضية «خلية الصواريخ»، وهو من اجرى التحريات الخاصة بها،
وتولى الشهيد مسئولية جمع التحريات في قضية «جند الشام»، وشارك في القبض على العديد من العناصر الإرهابية، ويشهد له الجميع بالكفاءه والدقة في العمل وحسن الخلق.
النقيب أحمد زيدان
قدم روحه للدفاع عن الوطن، وضحى من اجل منع تقدم الإرهابيين وافشال مخططهم الدنيئ تجاه الوطن.. تخرج الشهيد من كلية الشرطة عام 2013، وعين بقطاع العمليات الخاصة بقطاع سلامة عبدالرءوف، وأثبت كفاءة عالية أهلته للخروج في مداهمات ضد الخلايا الإرهابية.
واستشهد زيدان بعدما أصيب ببتر في القدم أمس نتيجة تدهور حالته وإصابته بنزيف استمر لمدة 18 ساعة، ورفض أصدقاؤه الأبطال والناجون وهما النقيب "رامي نصر" والرائد "محمد مجدي" ترك جثمانه وقاموا باقتياده داخل المدرعة رقم "3" وإجراء الإسعافات اللازمة حتى فاضت روحه الى بارئها.
النقيب عمرو صلاح
تخرج الشهيد من كلية الشرطة عام 2012، والتحق منذ تخرجه بقطاع كتائب الشهداء، وتلقي عدة تدريبات للعمليات الخاصة والقتالية، وتنفيذ المهام الصعبة والتدريبات تحميل اللياقة البدنية والرماية، وكان من أكفأ الضباط بالقطاع، واستشهد في حادث الواحات.
الملازم أول أحمد شوشة
كان الشهيد الملازم أول أحمد شوشة، سعيدًا بمشاركته في عملية الواحات التي علم قبل تنفيذها بساعات، فسجل في شعوره على صفحته بموقع الصور "انستجرام". وكتب الشهيد شوشة، ابن محافظة السويس، الذي تخرج في كلية الشرطة العام الماضي، قائلاً: "الواحات.. شكلها أحلى 24 ساعة دي ولا أيه". وأتبع عبارته التي سجلها بـ "الفرانكو" جملة أخرى عبر فيها عن سعادته بالمشاركة في عملية الواحات التي كان الهدف منها القضاء على بؤرة إرهابية، وسجل أحمد "ولسة اللي جاي أحلى". وتداول أصدقاء الشهيد أخر ما دونه الشهيد، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكيف كان سعيدًا بالعملية، التي نال فيها الشهادة، وكأنه كان يشعر بأنه سيلقى ربه في العملية. كانت مصادر أمنية رفيعة المستوى، قالت إن هناك تبادل إطلاق النار بين قوات الشرطة وعناصر مسلحة بطريق الواحات، مساء أمس الجمعة أسفر عن استشهاد 16 شرطيا.
الملازم أول محمد نجيب
تخرج منذ 3 سنوات من كلية الحقوق، وتم ترقيته لضابط و يعمل في مديرية أمن الجيزة منذ هذا الحين وله 3 أبناء، واستشهد في تفجير كمين مسجد السلام بالهرم.
شهداء مذبحة كرداسة
عقب أحداث فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، استغلت العناصر الإرهابية الغاشمة عمليات الفض وقامت باقتحام مركز شرطة كرداسة، واستشهد علي اثرها اللواء مصطفي الخطيب مفتش مباحث فرقة أكتوبر، والعميد محمد جبر مأمور قسم كرداسة، والعقيد عامر عبدالمقصود نائب المأمور، والمقدم إيهاب مرسي ضابط الأمن المركزي، والنقيب هشام شتا معاون مباحث القسم، والملازم محمد فاروق معاون مباحث القسم، وعدد من المجندين وأفراد الشرطة.
شهداء كمين مسجد السلام بالهرم
6 ابطال قدمهم قطاع امن الجيزة، عقب تفجير كمين مسجد االسلام بشارع الهرم، عندمااستهدفتهم يد الارهاب الغاشم بعبوتين ناسفتين، ليسفر العمل الإرهابي عن استشهاد الملازم أول أحمد عز الدين سيد والملازم محمد يحيى محمد ومحمد محمود سعد أمين شرطة وعمر مصطفى محمد مجند ويوسف فرج عبد العزيز مجند ورجب عاطف عبد الرزاق وإصابة محمود عبد الحميد حسن بكسر بالذراع وعبدالله محمد سالم، لتزيد مديرية أمن الجيزة من سطور ابطالها في كتاب التاريخ.










