رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
عبدالرحمن يونس يتألق ويحصد 3 ذهبيات ببطولة إفريقيا ويحطم الرقم العالمي والأفريقي تفتيش مفاجئ على منشات بترولية بأبو رديس ومخالفات تحت المجهر شركة «Liberty Developments» تتعاقد مع «محرم باخوم» لتضيف شريك نجاح جديدا لمشروع «AT» بالساحل الشمالي مديرية أوقاف سوهاج تواصل جهودها في إعمار بيوت الله وفرش المساجد محافظ الشرقية يتابع أعمال إصلاح هبوط أرضي الناتج عن غرفة صرف صحي تابعة لمصنع الزيت والصابون بمدخل طريق الزقازيق / ميت غمر "البحوث الزراعية "يختتم برنامجًا تدريبيًا للتعريف بمتطلبات المواصفة ISO/IEC 17025 لاعتماد المختبرات «دويدار» يستقبل مساعد وزير الصحة في زيارة ميدانية لمتابعة أداء المستشفيات بسوهاج صحة سوهاج تغلق 4 مراكز نساء وتوليد بطما والبلينا لعدم الالتزام بالدلائل الإرشادية محافظ كفر الشيخ يتابع فعاليات «مقارئ الجمهور» بمساجد المحافظة وزير الأوقاف: العشر الأوائل من ذي الحجة أيام خير وبركة ينبغي اغتنامها بالطاعة والذكر

الشارع السياسي

أبرزها العقد والمهر والقائمة والمؤخر.. خبير أثري يكشف عادات الزواج في عهد المصريين القدماء

الثلاثاء 27/ديسمبر/2022 - 01:15 م
صدى العرب
طباعة
سميرة سالم
قال الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات دكتور أحمد عامر، بأن الزواج الفرعوني كانت له قواعد وأعراف لا تزال آثارها متواجدة حتى الآن، فقد عرف المصريون القدماء ولي العروس والعقد والمهر والقائمة والمؤخر، وكان الزواج في مصر القديمة يتم على أساس عقد مكتوب، تكتب فيه حقوق الزوجة ومهرها ومعاشها أي كل التفاصيل التى تكتب اليوم، وكانت هناك قواعد يجب اتباعها قبل الزواج، فنجد أن التزاوج بين الأقارب والمعارف في المجتمع المصري القديم كان مستحباً وميسراً ضماناً للمعرفة بالأصل وتقارب المستويات الاجتماعية وتزكية لصلات الرحم، وإن لم تكن العروس من الأقارب أو المعارف اشترط الأبوان فيما ذكره الحكيم “بتاح حتب”.

وأشار “عامر” إلي أنه غالباً ما كان الأب نفسه هو الذي يتلقى طلب العريس للاقتران بابنته، وقد يكون له بعض التحفظات مثل أن وقت زواجها لم يحن بعد، أن يعمل علي شغل وظيفة مناسبة قبل أن يزفها إليه، وقد روت بعض القصص أن والد العروس كان يجهزها بما يتناسب ثرائه، أو يوصي لها ببعض أملاكه بمناسبة زواجها، وأن العروس كان تتلقي هدايا ذويها ومعارفها، وتُزف إلي دار عريسها حين المساء في احتفال ما بطبيعة الحال، ونجد أن مصر القديمة لم تتمسك بالفوارق الطبقية والعرقية الحادة في شئون الزواج والمعاملات، فنجد أن مهر الزوج لزوجته كان يُسمي ب “شبن سحمة” أي “مهر الزوجة” أو “هبه البكر” صداقاً يتناسب مع مستواهما وعصرهما سواء كان مُعجلاً أو مؤجلاً، وتدخل الزوجة بيت الزوجية بمنقولات مناسبة تُسمي "نكتون إرحمة" أو "نكتون سحمة" تمثل أمتعتها أو جهازها الذي تحتفظ بملكيته الخاصة، ويحق لها استرداده إذا ما طلقها زوجها أو مات، وقد تدون هذه الأمتعة والمنقولات قائمة يصر أهل العروس علي أن يوقع العريس عليها بدخولها إلي بيته وبملكية زوجته لها ويقيّم محتوياتها جملةً وتفصيلاً، وقد يُخصص الزوج لزوجته جُزءاً من أملاكه العقارية علي سبيل الهبة في حياته ليضمن انتقاله إليها بعد وفاته بُناء علي إعزازه لها، إن لم يكن استجابة لشديد إلحاحها عليه.

وتابع "عامر" أن إجراءات عقد القرآن كان تُجري بصيغ الإيجاب والقبول ويقول العريس لعروسه "اتخذتك زوجة وهي تقول في حالات خاصة اتخذتك زوجا"، ويتم الاتفاق نصا علي قيمة الصداق من الأوزان الفضية والأشياء العينية من قبِل العريس، والتزامه بإعالة العروس في حضوره وغيابة والإقرار بحق أبنائه منها في وراثته، ثم تقرير مؤجل مُناسب أو تعويض يدفعه إليها إذا انفصل عنها، مع حدوث التراضي علي ذلك كله بشهادة الشهود من الأقارب والجيرة والأصدقاء قل عددهم أو كثُر وبهذا تكتمل أركان العقد، ونمت بعض وثائق العقود المتأخرة عن أن تدوين العقد أو تسجيله بمعني أصح وإقرار الالتزامات المالية بين الزوجين لم يكن من المحتم إتمامه قبل الزواج، وإنما قد يتم بعد حدوثه، وتشابهت صيغ العقود في أركانها الرئيسية.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads