رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
صالون الأدب الكوري... آفاق جديدة للحوار الثقافي بين مصر وكوريا رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء الإيراني السافر على أحد المعسكرات في دولة الكويت ومحطات الكهرباء وتحلية المياه متابعة تطبيق اشتراطات سلامة الغذاء بمدن جامعة سوهاج.. ورضا طلابي عن مستوي الخدمه دائرة البلديات والنقل تصدر حزمة قرارات تنظيمية لتعزيز شفافية وحوكمة القطاع العقاري في إمارة أبوظبي أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على محطات الكهرباء وتحلية المياه في الكويت لاستبعاد الحيازات الوهمية.. وكيل وزارة الزراعة بالإسكندرية يستقبل وفد من «جهاز مستقبل مصر» نائبة بالشيوخ: إفشال مخطط "حسم" يؤكد يقظة يقظة رجال الشرطة المصرية وزارة العمل تُطلق مبادرة "سلامتك تهمنا" لتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية بقطاع الفنادق في الجيزة لأول مرة في مصر… “ دايموند موتورز – ميتسوبيشي موتورز مصر ” تطلق خدمات بيع متكاملة لمبادرة المصريين بالخارج بضمان مليون كيلومتر محافظ الإسكندرية يستقبل مطران اللاتين في مصر لتهنئته بتولي مهام منصبه
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

قضية لن تنتهي إلا بقرار سياسي

الإثنين 01/أغسطس/2022 - 01:56 م
طباعة
ولئن كان الكلام في قضية سوق العمل والسماح للأجانب بالمنافسة في سوق التجارة الصغير، قد تكرر كثيراً، إلا أنه يعود ليطفو على السطح مع كل صرخة هلع من مواطن يخاف على مستقبل أبنائه والأجيال القادمة، ولا أستطيع أن أمنع قلمي من الكتابة عنه.

فلقد جاءتني رسالة صوتية تنزف ألماً من أحد المواطنين الذي يبحث عن تفسير لمدى الكرم -غير المبرر- مع الأجانب بالسماح لهم بالعمل في مجالات تستقطع من أقوات المواطنين أجزاءً كبيرة وقد بدأت تنخر في أرزاقهم كما تفعل الأمواج في السواحل.

المواطن يسأل سؤالاً بريئاً.. لماذا تركتم قطاعات تجارية بسيطة ليفترسها الأجانب؟ ولماذا اليوم يستطيع الأجنبي أن يفتح ما يشاء من المشاريع الصغيرة، من برادات وخياطة ومطاعم ومقاولات وغيرها، بينما هناك مواطنون يبيعون الحب والماي والنفيش والخضروات على نواصي الطرقات؟ المنافسة غير عادلة، بينما تجد أغلب أصحاب الاستثمارات المذكورة سلفاً، لا يتجاوز حجم إنفاقهم الشخصي الشهري 200 دينار شاملة «سكن وأكل ومواصلات» وحين يكسبون ديناراً واحداً إضافياً يسارعون لأقرب مكتب صرافة لتحويله إلى بلدهم، بينما في المقابل يجد المواطن نفسه مسؤولاً عن أسرته وأبويه والتزامات لا يستطيع معها منافسة المستثمر أبو 200 دينار، وفي النهاية يرفع راية الاستسلام ويترك مشروعه فريسة سهلة لهذا المستثمر فيأخذه بأبخس الأسعار.. فما هي الحسبة في استقطاب الاستثمارات؟ ويردد البعض أن المواطن يريد وظيفة مسؤول في مكتب كبير يطل على البحر من الطابق فوق العشرين، لكن الرد يأتيهم من على أرصفة الشوارع التي لا تخلو من مواطن يجلس يترزق الله بأبسط الأدوات، بحثاً عن أي عمل يستطيع من خلاله توفير المعيشة الكريمة لأهله.


في الواقع هناك دلالات أكثر على المشكلة، فقد طلب أحد المواطنين من عامل آسيوي بأن يأتيه بإخلاء طرف من كفيله حتى يستطيع تحويل إقامته عليه، فأبلغه أن كفيله الآسيوي يعيش خارج البحرين ولن يعود، وأن لديه أكثر من 10 محلات جلب لهم عمالاً من بلده، وباع لهم التأشيرات واختفى، فهل هذا هو القصد والهدف من استقطاب الاستثمارات الأجنبية؟

قد يرى البعض أن المواطن ليس «كرييتف»، لكنه يبقى صاحب هذه الأرض وله الحق في خيراتها وحمايتها والعيش «الهني» عليها، ولا يجب أن ينازعه أحد في حقه، ولذلك فالأمور تحتاج إلى قرار سياسي جريء، ولن يأتي هذا القرار إلا من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، صاحب الرؤية المتجددة والقرارات الحكيمة الصائبة والسديدة، ليضع إحداثيات جديدة وتعديل المسار لسفينة استقطاب الاستثمارات في المملكة، بما يخدم البلاد والعباد.

 قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية


إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads