رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
نيجيرفان بارزاني يجتمع مع السامرائي والحلبوسي والمجلس السياسي الوطني ببغداد رئيس حكومة كوردستان ووزير خارجية الإمارات يبحثان العلاقات الثنائية وأمن المنطقة حصر العمالة غير المنتظمة بميناء طابا في تحرك ميداني لمديرية العمل بطولة العالم للفورمولا 1 – الجولة الرابعة – ميامى (الولايات المتحدة).. أنتونيللى يبهر عشاق مرسيدس بالفوز فى ميامى وفريق ماكلارين يعود لخط المنافسة دايملر للشاحنات والباصات تحتفل بـ "130 عامًا من التقدّم" في ضوء مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة.. مصر للطيران تعلن تعليق رحلاتها المتجهة من مطار القاهرة إلى الإمارات حتى إشعار آخر البنك الزراعي يُطلق حملة لتشجيع موظفيه للتبرع بالدم بالتعاون مع وزارة الصحة النائب محمد فاروق : تعديلات قانون التأمينات الاجتماعية تهدف لتحسين الأوضاع المعيشية والمالية للعاملين الأكاديمية العربية تستضيف الداعية مصطفى حسني في ندوة طلابية ملهمة لتعزيز الوعي والحوار الفكري المندوب الدائم لدولة فلسطين يلتقي المرشح لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية
القبطان محمود المحمود

القبطان محمود المحمود

قضية لن تنتهي إلا بقرار سياسي

الإثنين 01/أغسطس/2022 - 01:56 م
طباعة
ولئن كان الكلام في قضية سوق العمل والسماح للأجانب بالمنافسة في سوق التجارة الصغير، قد تكرر كثيراً، إلا أنه يعود ليطفو على السطح مع كل صرخة هلع من مواطن يخاف على مستقبل أبنائه والأجيال القادمة، ولا أستطيع أن أمنع قلمي من الكتابة عنه.

فلقد جاءتني رسالة صوتية تنزف ألماً من أحد المواطنين الذي يبحث عن تفسير لمدى الكرم -غير المبرر- مع الأجانب بالسماح لهم بالعمل في مجالات تستقطع من أقوات المواطنين أجزاءً كبيرة وقد بدأت تنخر في أرزاقهم كما تفعل الأمواج في السواحل.

المواطن يسأل سؤالاً بريئاً.. لماذا تركتم قطاعات تجارية بسيطة ليفترسها الأجانب؟ ولماذا اليوم يستطيع الأجنبي أن يفتح ما يشاء من المشاريع الصغيرة، من برادات وخياطة ومطاعم ومقاولات وغيرها، بينما هناك مواطنون يبيعون الحب والماي والنفيش والخضروات على نواصي الطرقات؟ المنافسة غير عادلة، بينما تجد أغلب أصحاب الاستثمارات المذكورة سلفاً، لا يتجاوز حجم إنفاقهم الشخصي الشهري 200 دينار شاملة «سكن وأكل ومواصلات» وحين يكسبون ديناراً واحداً إضافياً يسارعون لأقرب مكتب صرافة لتحويله إلى بلدهم، بينما في المقابل يجد المواطن نفسه مسؤولاً عن أسرته وأبويه والتزامات لا يستطيع معها منافسة المستثمر أبو 200 دينار، وفي النهاية يرفع راية الاستسلام ويترك مشروعه فريسة سهلة لهذا المستثمر فيأخذه بأبخس الأسعار.. فما هي الحسبة في استقطاب الاستثمارات؟ ويردد البعض أن المواطن يريد وظيفة مسؤول في مكتب كبير يطل على البحر من الطابق فوق العشرين، لكن الرد يأتيهم من على أرصفة الشوارع التي لا تخلو من مواطن يجلس يترزق الله بأبسط الأدوات، بحثاً عن أي عمل يستطيع من خلاله توفير المعيشة الكريمة لأهله.


في الواقع هناك دلالات أكثر على المشكلة، فقد طلب أحد المواطنين من عامل آسيوي بأن يأتيه بإخلاء طرف من كفيله حتى يستطيع تحويل إقامته عليه، فأبلغه أن كفيله الآسيوي يعيش خارج البحرين ولن يعود، وأن لديه أكثر من 10 محلات جلب لهم عمالاً من بلده، وباع لهم التأشيرات واختفى، فهل هذا هو القصد والهدف من استقطاب الاستثمارات الأجنبية؟

قد يرى البعض أن المواطن ليس «كرييتف»، لكنه يبقى صاحب هذه الأرض وله الحق في خيراتها وحمايتها والعيش «الهني» عليها، ولا يجب أن ينازعه أحد في حقه، ولذلك فالأمور تحتاج إلى قرار سياسي جريء، ولن يأتي هذا القرار إلا من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، صاحب الرؤية المتجددة والقرارات الحكيمة الصائبة والسديدة، ليضع إحداثيات جديدة وتعديل المسار لسفينة استقطاب الاستثمارات في المملكة، بما يخدم البلاد والعباد.

 قبطان - رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية


إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads