رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
وزير الدولة للإنتاج الحربي في زيارة مفاجئة يطمئن على تنفيذ الخطط الإنتاجية في "أبو زعبل للصناعات الهندسية" شركة (Dreame) الصينية للمكانس الكهربائية تصنع سيارة Dreame Nebula 01X الكهربائية الخارقة محمد عواد رئيسًا للقطاع التجاري بـ«برايم هيلز للتطوير» تزامنًا مع إطلاق خطة توسعية طموحة للشركة الرئيس السيسى يتوجه إلى كينيا اليوم للمشاركة فى قمة أفريقيا - فرنسا "قسم اللحظات الذهبية العائلية" يرتقي بتجربة الضيافة العائلية في منطقة دبي للذهب ومجموعة فنادق دبي ديرة دعوة إعلامية: المعرض الفردي لموزة الفلاسي، 15 مايو، ند الشبا، الساعة 6 مساءً وزارة الحج والعمرة السعودية: القنوات الرسمية هي المصدر الوحيد لتصاريح الحج المعتمدة أبو فندي يعلن تفاصيل البطولة العربية لألعاب القوى تحت 16 و23 سنة بحضور كبير الياوران نائبًا عن رئيس الجمهورية.. وزير الشباب والرياضة يشهد تتويج بيراميدز بكأس مصر بحضور المنتج الفني أشرف خليل والمخرج شادي علي.. عقد قران الدكتورة شيرين أحمد خليل على الدكتور أحمد شهاب الدين

اخبار

"المفتي": إيواء الإرهابيين والتستر عليهم ومساعدتهم كبيرة تستحق لعنة الله

الإثنين 09/أكتوبر/2017 - 12:18 ص
صدى العرب
طباعة
أ.ش.أ
 أكد فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أن إيواء الإرهابيين والتستر عليهم والسعي في هروبهم من العدالة كبيرة من كبائر الذنوب يستحق أصحابها اللعن من الله تعالى ، بل من أكبر صور المشاركة في جريمة الإرهاب والإرجاف.
وشدد المفتي على أن دعوى أن ذلك إعانة على الجهاد هي محض كذب على الشريعة ؛ فإن ما يفعله هؤلاء المجرمون من التخريب والقتل هو من أشد أنواع البغي والفساد الذي جاء الشرع بصده ودفعه وقتال أصحابه إن لم يرتدعوا عن إيذائهم للمواطنين ، وتسميته جهادًا ما هو إلا تدليس وتلبيس حتى ينطلي هذا الفساد والإرجاف على ضعاف العقول.
وأضاف أن فاعل ذلك مستحق للَّعنة من الله تعالى ؛ وفيه يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا"، موضحًا أن اللعن إنما يكون على الكبيرة، والمُحْدِثُ هو الذي جنى جناية ، وهو أيضًا صاحب الفتنة ، وإيواؤُه حمايتُه وإخفاؤه، والحيلولة بينه وبين ما يحق استيفاؤُه.
جاء ذلك في رد فضيلة المفتي على سؤال حول حكم إيواء الإرهابيين وإخفائهم عن الأعين بدعوى إعانتهم على الجهاد في سبيل الله، قائلا : إنه لا يخفى أن القتل والتخريب الذي يمارسه الإرهابيون هو من أشد صور الفتنة ظلمًا وفسادًا وبغيًا، ولذلك كان مَن آواهم مشاركًا لهم في أفعالهم الإجرامية وإفسادهم في الأرض، مستوجبًا للعنة الله تعالى.
وأضاف أن الادِّعاء بأن إيواء الإرهابيين إعانة على الجهاد في سبيل الله كذب وتدليس على الشرع الشريف ؛ فإن الجهاد في سبيل الله مفهوم إسلامي نبيل له دلالته الواسعة في الإسلام ؛ فهو يطلق على مجاهدة النفس والهوى والشيطان ، ويطلق على قتال العدو الذي يُراد به دفعُ العدوان وردعُ الطغيان ، وأما ما يروج له هؤلاء الإرهابيون فهو إرجاف وليس جهادًا.
وأشار إلى أن الإرجاف قد ذكره الله تعالى في قوله : ﴿لَئِن لَمْ يَنْتَهِ المُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالمُرْجِفُونَ فِي المَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَايُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: 60-62]، وهو يعني إثارة الفتن والاضطرابات والقلاقل باستحلال الدماء والأموال بين أبناء المجتمع تحت دعاوى مختلفة منها: التكفير للحاكم أو للدولة أو لطوائف معينة من الناس، واستحلال دماء المسلمين تحت دعوى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستحلال دماء غير المسلمين في بلادهم أو أولئك الذين دخلوا البلاد الإسلامية بدعوى أن دولهم تحارب الإسلام ، إلى آخر دعاوى الإرجاف التي يسولها الشيطان للمرجفين ، والتي كانت سببًا في ظهور الخوارج في قديم الزمن وحديثه لتبرير فسادهم في الأرض وسفكهم للدماء المحرمة.
وأوضح فضيلة المفتي أن الحكم يختلف تبعًا لاختلاف المفهوم؛ فإذا كان ذلك داخل المجتمع سُمِّيَ "بالحرابة"، وهي قطع الطريق أو الإفساد في الأرض، والمتلبس بها مستحق لأقصى عقوبات الحدود؛ لأنه إفساد منظَّمٌ ضد المجتمع، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: 33]، فإذا اقترن هذا الخروج بتكفير الناس وكان لأصحابه منعة وشوكة: كانوا حينئذ "خوارجَ" و"بُغَاةً" يقاتَلون حتى تنكسر شوكتهم ويفيئوا إلى الحق ويرجعوا إلى جماعة المسلمين.
وأكد أنه يجب على المجتمع بكافة أفراده وطوائفه ومؤسساته الوقوفُ أمام هؤلاء البغاة الخوارج وصدُّ عدوانهم؛ كلٌّ حسب سلطته واستطاعته؛ فقد أمرت الشريعة الناسَ بالأخذ على يد الظالم حتى يرجع عن ظلمه وبغيه.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads