حوادث وقضايا
نهاية المغتصب الموت غرقا
نهاية طبيعية لذئب بشري تجرد من كل مشاعر الرحمة والإنسانية، وقام بالتعدي جنسيا على ربة منزل تربطه بها صلة رحم.. لم يراع صلة القرابة وانتهك عرض سيدة وضرب بقواعد الدين الذي حرم الزنا والاغتصاب عرض الحائط، فكان جزاؤه مأسويا على قدر ما فعل.
ارتكب المجرم جريمته الشنعاء وظن أنه سيهرب
من العقاب، ولكن العقاب الإلهي كان أسرع وأشد، ولقي المجرم المغتصب مصرعه غرقا في النيل.
تفاصيل الواقعة بدأت عندما تلقى مركز شرطة
أطفيح بلاغا من الأهالي بانتشال جثة غريق من معدية الصاحية، وبإخطار اللواء هشام العراقي
مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، أمر بفحص البلاغ وكشف ملابسات الواقعة.
انتقلت قوة أمنية برئاسة العميد رضا السيد
مأمور مركز شرطة أطفيح، لموقع الحادث وتبين من الفحص والمعاينة، أن الجثة لسائق 39
سنة ولا توجد به إصابات ظاهرية ويرتدي ملابسه كاملة، وتم نقل الجثة للمستشفى، وبإجراء
الكشف الطبي من جانب مفتش الصحة، تبين وجود نزيف بالأنف ولا يمكن تحديد سبب الوفاة.
توصلت التحريات التي أجريت تحت إشراف اللواء
إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، وبرئاسة العميد ناجي كامل رئيس مباحث
قطاع الجنوب، إلى أن المتوفى قام بالتعدي جنسيا على ربة منزل من أقاربه، وقام 3 من
أسرتها وأولاد عمومة المتوفى بملاحقته، إلا أنه قام بالقفز في النيل خوفا منهم ولقي
مصرعه، وبسؤال عدد من الشهود أيدوا ما جاء بالتحريات، واتهم شقيق المتوفى أقاربه بالتسبب
في وفاته، وتمكنت قوة أمنية برئاسة الرائد أحمد يسري رئيس مباحث أطفيح، من ضبط شخص
منهم، بومواجهته.. اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه بالاشتراك مع باقي
المتهمين، وتحرر محضر وأخطرت النيابة للتحقيق.










