رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
بالفيديو .. د. محمود صقر وحديث عن كيف نحمي أبناءنا من خطورة المخدرات ضيف برنامج "علي أرض مصر" مجد القاسم يحتفل بنجاح كليب «إنتي الأميرة» وتصدره المنصات الرقمية سنابل الخير في البداري.. الزراعة تتابع محصول القمح بعزب النواورة جنينة : رسالة ترامب تقديرا لدور السيسي في حل أزمات الشرق الأوسط معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان يتوّج الفائز بلقب جائزة لونجين الكبرى خلال كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية لقفز الحواجز 2026 رئيس المركز يترأس لجنة لمراجعة الاجراءات المتخذة ضد مخالفات البناء بقرية سمخراط بالبحيرة رئيس المدينة يتفقد أعمال إحلال وتجديد طريق جسر ترعة ساحل مرقص بالرحمانية القاهرة تحتضن الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة مصر تخسر بركلات الترجيح أمام نيجريا في أمم إفريقيا 2025 رئيس لجنة الزراعة بـ«الشيوخ»: أهمية الدولة في ضمان معادلة عادلة بين أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي والعائد للمزارعين

الشارع السياسي

تعليق مفتي مصر الأسبق حول حكم التداوي بأعضاء من جسم الخنزير

السبت 23/أكتوبر/2021 - 06:04 م
صدى العرب
طباعة
وكالات
أشار مفتي مصر الأسبق نصر فريد واصل إلى أن الفقهاء اختلفوا في جواز التداوي بالمحرمات ومنها أجزاء الخنزير، فمنهم من حرمه، ومنهم من أباحه عند الضرورة بشرطين.

وأضاف واصل أن الشرطيين هما أن يتعين التداوي والنقل بالمحرم بمعرفة طبيب مسلم خبير بمهنة الطب معروف بالصدق والأمانة والتدين، والشرط الثاني، ألّا يوجد دواء غيره، ولا يكون القصد من تناوله التحايل لتعاطي المحرم، وألَا يتجاوز قدر الضرورة لأن الأساس في هذه الإباحة الضرورة، التي تقدر بقدرها.

وقال: "نحن نرى أنه لا مانع من ذلك شرعا إذا دعت الحاجة الماسة والضرورة القصوى إلى ذلك ولا يوجد بديل للمحرم، والذي يقدر ذلك هم الخبراء المختصون العدول الثقات، أما بالنسبة لنقل الأعضاء، فيرى جمهور الفقهاء، أنه يجوز نقل عضو من أعضاء الميت أو الحيوان إلى جسم إنسان حي إذا كان هذا النقل يؤدي إلى منفعة الإنسان المنقول إليه منفعة ضرورية لا يوجد بديل لها، وأن يحكم بذلك الطبيب المختص الثقة".

وشدد على أن "الأطباء هم سادة الموقف في مثل هذه الحالات، وهم المسؤولون مسؤولية تامة أمام الله".

وأوضح أنه "إذا كان يمكن أخذ هذه الخلايا من الحيوان الطاهر كالأبقار أو غيرها يكون أفضل لأن الحيوانات النجسة كالخنزير لا يجوز اللجوء إليها إلا عند الضرورة القصوى إذا تعينت، ولا تصح في وجود الأجزاء الطاهرة المباحة".

وأشار إلى أنه "إذا كانت الضرورة ملحة في أخذها من حيوان الخنزير فإنها تكون ضرورة يجوز العمل بها لأن زرع عضو من حيوان كالخنزير في جسم إنسان مسلم يعتبر من الضرورات عند عدم وجود الحلال، فالأصل ألا يكون ذلك إلا عند الضرورات، وللضرورة أحكامها".

من جهته، حسم الأزهر الجدل وأصدر فتوى ورد فيها: "الأصل في الشرع الحكيم جواز الانتفاع بكل طاهر غير مضر من الأشياء في الغذاء والدواء، والأصل فيه أيضا حرمة الانتفاع بكل ضار مستقذر شرعا من الأشياء غذاء أو دواء، إلا عند الضرورة أو الحاجة الشديدة، بضوابط مخصوصة".

وأضاف الأزهر: "من الضرورة الوقاية من الأمراض فيباح تناول ذلك اللقاح، لكن بشروط هي أن يتعين تناوله وسيلة للوقاية من الوباء أو لمكافحته، بألا يتوفر لقاح آخر يكون خاليا من المحظور، وألا يترتب على استخدامه ضرر آخر مساوٍ له، أو أزيد منه".

ويهيب الأزهر الشريف بالمراكز البحثية "العمل على إنتاج لقاحات أخرى فعالة خالية من المشتقات المحظورة"، موضحا "أن نفس الأمر ينطبق على العمليات الجراحية، فالحكم الشرعي هو الجواز للضرورة".

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads