رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
​صرخة من قلب "معهد دمنهور الطبي" 15 عاماً في خدمة مرضي الكبد بـ 1800 جنيه أين الحد الأدنى للأجور النائب محمد المنزلاوي : استجابة وزير المالية لمطالب"مستقبل وطن"بحزمة التيسيرات الضريبية تدعم الاستثمار وتخفف الأعباء عن المواطن ضبط شخص أضرم النار في علم.. وتبين معاناته من اضطرابات نفسية إيران تستهدف قاعدة رامات الإسرائيلية.. والحرس الثوري يهدد بسحق تل أبيب الاعلامى طه اليوسفى : الطرق الصوفية فى مصر تاريخ من العطاء رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي: "السوشيال ميديا وأثرها على الشخصية والسلوك" «لقاء خاص» يفتح ملفات المسرح والإبداع في حوار استثنائي مع الكاتب والممثل والمخرج المسرحي ناصر عبدالحفيظ وزير الطيران المدني يستقبل وزير البنية التحتية والنقل السوداني لتعزيز التعاون الإستراتيجي في مجالات النقل الجوي أياد تمتد بالأمل.. رعاية الأورام بجنوب سيناء تثمن مواقف النائب مجدي بيومي الإنسانية سلطة الطيران المدني تنظم الاجتماع الثاني للجنة القومية لمكافحة مخاطر الطيور والحياة البرية

الشارع السياسي

تعليق مفتي مصر الأسبق حول حكم التداوي بأعضاء من جسم الخنزير

السبت 23/أكتوبر/2021 - 06:04 م
صدى العرب
طباعة
وكالات
أشار مفتي مصر الأسبق نصر فريد واصل إلى أن الفقهاء اختلفوا في جواز التداوي بالمحرمات ومنها أجزاء الخنزير، فمنهم من حرمه، ومنهم من أباحه عند الضرورة بشرطين.

وأضاف واصل أن الشرطيين هما أن يتعين التداوي والنقل بالمحرم بمعرفة طبيب مسلم خبير بمهنة الطب معروف بالصدق والأمانة والتدين، والشرط الثاني، ألّا يوجد دواء غيره، ولا يكون القصد من تناوله التحايل لتعاطي المحرم، وألَا يتجاوز قدر الضرورة لأن الأساس في هذه الإباحة الضرورة، التي تقدر بقدرها.

وقال: "نحن نرى أنه لا مانع من ذلك شرعا إذا دعت الحاجة الماسة والضرورة القصوى إلى ذلك ولا يوجد بديل للمحرم، والذي يقدر ذلك هم الخبراء المختصون العدول الثقات، أما بالنسبة لنقل الأعضاء، فيرى جمهور الفقهاء، أنه يجوز نقل عضو من أعضاء الميت أو الحيوان إلى جسم إنسان حي إذا كان هذا النقل يؤدي إلى منفعة الإنسان المنقول إليه منفعة ضرورية لا يوجد بديل لها، وأن يحكم بذلك الطبيب المختص الثقة".

وشدد على أن "الأطباء هم سادة الموقف في مثل هذه الحالات، وهم المسؤولون مسؤولية تامة أمام الله".

وأوضح أنه "إذا كان يمكن أخذ هذه الخلايا من الحيوان الطاهر كالأبقار أو غيرها يكون أفضل لأن الحيوانات النجسة كالخنزير لا يجوز اللجوء إليها إلا عند الضرورة القصوى إذا تعينت، ولا تصح في وجود الأجزاء الطاهرة المباحة".

وأشار إلى أنه "إذا كانت الضرورة ملحة في أخذها من حيوان الخنزير فإنها تكون ضرورة يجوز العمل بها لأن زرع عضو من حيوان كالخنزير في جسم إنسان مسلم يعتبر من الضرورات عند عدم وجود الحلال، فالأصل ألا يكون ذلك إلا عند الضرورات، وللضرورة أحكامها".

من جهته، حسم الأزهر الجدل وأصدر فتوى ورد فيها: "الأصل في الشرع الحكيم جواز الانتفاع بكل طاهر غير مضر من الأشياء في الغذاء والدواء، والأصل فيه أيضا حرمة الانتفاع بكل ضار مستقذر شرعا من الأشياء غذاء أو دواء، إلا عند الضرورة أو الحاجة الشديدة، بضوابط مخصوصة".

وأضاف الأزهر: "من الضرورة الوقاية من الأمراض فيباح تناول ذلك اللقاح، لكن بشروط هي أن يتعين تناوله وسيلة للوقاية من الوباء أو لمكافحته، بألا يتوفر لقاح آخر يكون خاليا من المحظور، وألا يترتب على استخدامه ضرر آخر مساوٍ له، أو أزيد منه".

ويهيب الأزهر الشريف بالمراكز البحثية "العمل على إنتاج لقاحات أخرى فعالة خالية من المشتقات المحظورة"، موضحا "أن نفس الأمر ينطبق على العمليات الجراحية، فالحكم الشرعي هو الجواز للضرورة".

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads