حوادث وقضايا
"صدى العرب" يرصد تفاصيل "معركة الفجر"
الإثنين 11/سبتمبر/2017 - 01:32 ص
طباعة
sada-elarab.com/59852
تصفية 10 إرهابيين وإصابة 6 من قوات الشرطة في تبادل لإطلاق النار بأرض اللواء
العثور على أسلحة آلية و3 قنابل يدوية ومخططات لاستهداف المنشآت العامة والأقباط
واصلت قوات الأمن مداهمتها للأوكار الإرهابية، لضبط أعداء الوطن من العناصر الإرهابية والتخريبية، الذين يهدفون لزعزعة أمن واستقرار الدولة، حيث رصدت الأجهزة الأمنية، تواجد خلية إرهابية بمنطقة أرض اللواء بالعجوزة، تخطط لإرتكاب أعمال تخريبية ضد المنشآت الحيوية والأقباط، وتمكنت القوات من تصفية 10 عناصر إرهابية، في تبادل لإطلاق النار بين القوات وتلك العناصر، وأصيب 6 من رجال الشرطة وتم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.
تفاصيل الواقعة
وردت معلومات للأجهزة الأمنية بالجيزة، تفيد باختباء مجموعة من العناصر الإرهابية داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة أرض اللواء، تم التنسيق مع قطاع الأمن الوطني، وأجريت تحريات مكثفة، تأكدت من خلالها صحة المعلومات، وتبين أن تلك العناصر استأجروا شقة وقاموا بإخفاء أسلحة ومتفجرات بمداخلها، والتخطيط لإرتكاب أعمال عدائية ضد الدولة، وتبين أنهم مجموعة من العناصر الإرهابية التابعة لحركتي حسم ولواء الثورة، المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية.
ساعة الصفر
اعدت قوات الأمن خطة محكمة لضبط المتهمين، وانتقلت مجموعات أمنية من قوات الأمن الوطني، والعمليات الخاصة، ومباحث الجيزة، وقت الفجر، وانتشرت القوات حول المنزل الذي يختئ بداخله تلك العناصر، وعقب صعود القوات لضبط المتهمين حدث دوي انفجار هائل هز أرجاء المنطقة، وتبين أن أحد العناصر الإرهابية حاول تفجير تفجير حزام ناسف في القوات، إلا أنه انفجر فيه، وأسفر عن مصرع عنصرين إرهابيين، وقام باقي عناصر الخلية الإرهابية، بإطلاق النار على القوات، التي قامت بمبادلتهم إطلاق النار، وتحول المشهد إلى ما يشبه ساحات الحرب، إلى أن نجحت القوات في تصفية باقي عناصر الخلية وعددهم 8 أفراد، وحاصرت القوات وكرا آخر بنفس المنطقة، وتمكنت من تصفية 2 آخرين.
رعب الأهالي
انتقلت " الأخبارالمسائي " الي موقع الأحداث ورصدت ساعات الخوف والرعب التي سادت سكان المنطقة، فوارغ الطلقات تناثرت أرضا ، زجاج المنازل سقط بالكامل ، السيارات تهشمت ، البيوت بالسلاسل و الاقفال ، السكان التزموا بيوتهم خوفا من الطلقات الطائشه ، الجيران أكدوا انهم فوجئوا بقوات الامن تقتحم الشارع بحثا عن مجموعه ارهابية داخل المنزل المقابل للمسجد. وان الشقه التي اختبئ بها الارهابيين أستآجرها شخ ملتحي منذ فترة _ كتوم _ لا يتحدث الي أحد من جيرانه ، يخرج من منزله في الساعه لسابعه صباحا و يعاود في المساء و في الاوانه الاخيره منذ 7 أشهر بدا عدد من الاشخاص يتوافدون علي منزله بعد صلاه العشاء يستقلون سيارات فارهة.
في البداية اكد الحاج مصطفي رجب صاحب محل مجاور للمنزل الارهابي ان استيقظ علي صوت انفجار خرج علي اثره من منزله وفوجي بعبوة ناسفه القت من الطابق الثالث بالعقار المجاور له التي يقطن بها " الشيخ محمد " و بعدها ألزمتني قوات الامن بالدخول لمنزلي من جديد خوفا علي حياتي ، وعلمت ان قوات الامن عندما حاولت دخول منزل للقبض علي الشيخ محمد القي عليهم عبوات متفجره .
وأكدت نادية السيد ان الشقه استاجرها شخص في اعقاب الثوره وكان أنذاك شخص أعزب غير ملتحي وبعدها تغير الحال واطلق لحيته و بدا يتردد علي المسجد المقابل لشقته وخاصه في وقتي المغرب و العشاء ومنذ فتره بدا وفي عقب صلاه العشاء أمس حضر للشيخ محمد عدد. من اصدقائه يستقلون سيارة حمراء اللون خرج منها 5 اشخاص وفوجئنا في الفجر بقوات الامن تحاول القبض عليهم .
النيابة تعاين موقع الحادث
انتقل فريق من نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار خالد ضياء الدين، لإجراء المعاينة التصويرية لموقع الحادث وتم فحص عددا من البنادق الآليه، وحزام ناسف معد للتفجير، ومواد يتم استخدامها في تصنيع الأحزمة الناسفة، ومجموعة أخرى من أجزاء القنابل وعدد كبير من الذخائر وفوارغ الطلقات وعدد من الخرائط لعدد من المواقع التى كانوا يعتزمون استهدافها وعدد كبير من منشورات لتنظيم حركة حسم ولواء الثورة والعديد من الأوراق التنظيمية والتى تشتمل على استراتيجيات التحرك المسلح والإعلامى للجماعة والتكليفات الواردة من الخارج وعدد من العبوات شديدة الانفجار تزن الواحدة 15 كجم وكمية كبيرة من المواد الكيميائية تستخدم فى تصنيع المتفجرات ومبالغ مالية من العملات المحلية والأجنبية.
كشفت التحقيقات الأولية أن الإرهابيين كانوا يستعدون لتنفيذ سلسلة من التفجيرات لاستهداف مؤسسات الدولة ومنشآتها الحكومية وعدد من دور العبادة للأقباط وعدد من الشخصيات العامة والمؤسسات الشرطية والقضائية بهدف إحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار والعمل على إثارة الفتن الداخلية.
كما انتقل خبراء المعمل الجنائي، لتجميع فوارغ الطلقات، لفحصها ورفع آثار الانفجار، وكتابة تقرير مفصل عن الحادث.
مدير الأمن يتفقد موقع الحادث
تفقد اللواء هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، موقع تبادل إطلاق النار بين قوات الشرطة وعناصر مسلحة بأرض اللواء. ووجه العراقي، القوات بعمل مسح شامل للمنطقة تحسبًا لزرع العناصر الإرهابية في وقت سابق لأية عبوات. وأنهى مدير أمن الجيزة، جولته التفقدية "التي لم تستغرق سوى دقائق معدودة" متوجهًا لمديرية أمن الجيزة لمتابعة تطورات تلك الأحداث. وحدث تبادلا لإطلاق النار بين الجانبين، أسفر عن مقتل 8 مسلحين، وإصابة 5 شرطيين، نُقلوا إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة.










