رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
الشيخ احمد الرويضي يطرح خريطة للوعي المجتمعي ندوات في مراكز الشباب والمدارس ودور العبادة لمواجهة الشائعات وكيل وزارة صحة أسيوط يقود حملة تفتيشية مفاجئة حتى الساعات الأولى من الصباح اليوم على مستشفيات النساء والتوليد والحميات تزامنًا مع اليوم العالمي لكبار السن.. صحة أسيوط تنظم إدارة المبادرات الرئاسية زيارات ميدانية لدور رعاية المسنين وتنفذ فحوصات شاملة لـ٦٩ مسنًا بيراميدز في قلب سوق الانتقالات العالمي من باريس.. حضور قوي في اجتماعات Transfer Room محافظ أسيوط يسلم مفروشات ومستلزمات أساسية لـ10 فتيات مقبلات على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية بدعم من المشاركة المجتمعية إنطلاق الدراسة بكلية بنها ووهان للدراسات العليا بمشاركة مئات اللاعبين واللاعبات.. المنصورة تحتضن انطلاق بطولة "النخبة المصرية" لكرة اليد قوافل الأوقاف الدعوية تواصل رسالتها بالمناطق المستهدفة في بورسعيد والسويس افتتاح المؤتمر الأول لقسم جراحة القلب والصدر بكلبة طب كفر الشيخ بمشاركة نخبة من أساتذة وخبراء التخصص افتتاح صالة أستون مارتن كيو لندن فائقة الفخامة

فن وثقافة

منها الفرق النحاسية ومدافع الأطفال وجلسات السمر والمديح.. ظواهر رمضانية اختفت من الصعيد

الأحد 25/أبريل/2021 - 12:16 م
صدى العرب
طباعة
محمود شورى
يعد صعيد مصر واحدا من المناطق التى تحمل تراثا ثقافيا كبيرا خاصة فى شهر رمضان المعظم، لكن بفعل الزمن وتغير العادات اختفت تلك الظواهر رويدا رويدا، وحلت مكانها ظواهر جديدة.

ففى زينة رمضان كانت تلك الزينة تصنع يدويا فى البيوت من ورق الكتب القديمة على هيئة مثلثات وفوانيس وهلال ورقى، وكانت تلك الزينة تلصق بالعجين المصنوع بالمنازل.. اختفت الزينة اليدوية وحلت محلها الزينة الجاهزة، وتحولت شوارع القرية إلى ما يشبه شوارع المدن .

وفى محافظات الصعيد وقنا تحديدا كانت فرقة ملجأ الأيتام النحاسية تجوب الشوارع قبل السحور فى ظاهرة فريدة يلتف حولها الأطفال، وكان قائد تلك الفرق يحمل آلة النفخ العملاقة ويتقدم الفرقة ومعه منادٍ ينادى على سكان المنازل بالاسم .

ومن تلك الفرق فرقة أحمد طبيخ بنجع حمادى، التى اختفت منذ سنوات، ولم يبق إلا المسحراتى يجوب الشوارع كعادة كل مدن وقرى مصر .

وكانت مجالس السمر بالصعيد تنعقد يوميا على سيرة أبوزيد الهلالى والشعراء ممن تعرف بهم مناطق الصعيد، وقبل مجالس السمر كان الاطفال يحملون قبل الافطار مدافع يدوية عباره عن مسمار ضخم محفور ومثبت بذراع حديد وتوضع فى فتحته أعواد الكبريت وتغلق بمسمار صغير ويتم ضربها فى حجر فتحدث صوتا أشبه بمدفع رمضان مع أذان المغرب .

لم يبق من مجالس السمر سوى جلسات محدودة فى المنادر (قاعات الاستقبال فى المنازل) وحل مكان مدافع الاطفال اليدوية ألعاب نارية، مزعجة وتسبب خطورة على الاطفال .

فى الصعيد أيضا كانت ليالى رمضان تحفل بما يسمى "الحضرة" التى يحيها مداحو الرسول المشهورون من أمثال امير المداحين الشيخ ياسين التهامى وبلبل الصعيد الشيخ امين الدشناوى .

لاتزال هناك ظاهرة الحضرة على استحياء بدون الزخم القديم الذى كان يصاحبها.

سألنا أحد أبناء الصعيد الشاعر عوض الله الصعيدى عضو قصر ثقافة نجع حمادى بقنا عن اختفاء تلك الظواهر فقال الزمن دائما يلعب لعبته، والصعيد تغير بفعل العادات الجديدة التى وصلته من المدينة مثل كل مصر، ورغم ذلك لاتزال بعض تلك الظواهر تقاوم وتستمر رغم ندرتها، وأشار إلى أن الأجيال الجديدة بالصعيد لم تعد متأثرة بالقديم مثل الأجيال الجديدة، ولابد من قصور الثقافة بالصعيد أن تقوم بدورها فى إحياء هذا التراث.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر