محافظات
الشيخ احمد الرويضي يطرح خريطة للوعي المجتمعي ندوات في مراكز الشباب والمدارس ودور العبادة لمواجهة الشائعات
الجمعة 02/أكتوبر/2026 - 05:35 م
الشيخ احمد الرويضي
طباعة
sada-elarab.com/821618
دعا الشيخ احمد الرويضي الى إطلاق مسار موسع للتوعية المجتمعية عبر تنظيم ندوات في مراكز الشباب والمدارس والمساجد والكنائس مؤكدا أن بناء وعي المواطن هو الاساس في حماية الوطن وان مواجهة الشائعات تبدا من تعليم الإنسان كيف يفكر ويدقق ويفهم قبل أن يصدق أو ينقل ما يسمعه
وأكد الشيخ احمد الرويضي أن التوعية تحتاج إلى ان تخرج من إطار الرسائل العامة إلى التواصل المباشر مع المواطنين من خلال ندوات وحوارات تتيح للناس طرح تساؤلاتهم وفهم ما يدور حولهم بما يعزز قدرتهم على التعامل الواعي مع الاخبار والمعلومات المتداولة
وأوضح أن مراكز الشباب تمثل مساحة مهمة للوصول إلى الشباب وتوعيتهم إلى جانب عقد ندوات داخل المدارس على أن تمتد المشاركة الى الاب والام بحيث لا تتوقف الاستفادة عند الطالب وانما تنتقل الرسالة إلى الأسرة بالكامل
وأشار الى ان حضور أولياء الأمور للندوات المدرسية يمكن أن يمنح عملية التوعية عمقا أكبر إذ يستطيع الاب والام بعد عودتهما إلى المنزل إعادة شرح الندوة لأبنائهما بصورة مبسطة وتحويل ما جرى طرحه في الندوة إلى حوار داخل الأسرة وهو ما يرسخ الوعي بطريقة أكثر قربا وتأثيرا
ودعا الرويضي إلى عقد ندوات توعوية كذلك في المساجد والكنائس للاستفادة من دور المؤسسات الدينية في نشر ثقافة الوعي والمسؤولية والتاكيد على أهمية الحفاظ على الوطن ومواجهة المعلومات غير الموثقة التي قد تؤثر في استقرار المجتمع وتماسكه
وشدد على ان المواطن يجب الا ينساق وراء أي كلمة يسمعها او معلومة تصله وانما يتوقف عندها ويدقق في مصدرها ويفهم مضمونها قبل أن يتخذ موقفا منها او يعيد نشرها
وقال الرويضي إن وعي الانسان بحقيقة علاقته بوطنه هو حجر الأساس في حمايته فالوطن ليس مجرد ارض يعيش عليها المواطن وانما بيت كبير يضم أسرته وأبناءه ومن ثم فان الحفاظ على الوطن هو في جوهره حفاظ على البيت والأسرة والمستقبل
وأضاف أن الوعي المطلوب ليس مجرد معرفة بالمعلومات وإنما سلوك يومي يبدا بالسؤال والتفكير والتحقق وينتهي بتحمل المسؤولية عن كل كلمة أو معلومة يقوم المواطن بتداولها
وأكد الرويضي أن المصريين يجمعهم وطن واحد وان التكاتف والعمل بروح واحدة يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على تماسك المجتمع داعيا الجميع إلى ان يكونوا يدا واحدة في مواجهة الشائعات وكل ما من شانه بث الفرقة أو إضعاف روابط الأخوة بين أبناء الوطن
واختتم الشيخ أحمد الرويضي بالتأكيد على أهمية تكامل ادوار الأسرة والمدرسة ومراكز الشباب والمؤسسات الدينية في بناء وعي مجتمعي راسخ بما يخلق مواطنا أكثر إدراكا لقيمة وطنه واكثر حرصا على امنه واستقراره مؤكدا الوقوف خلف القيادة السياسية والدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها








