رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
( CIB) وبنك قناة السويس يرتبان تمويلاً مشتركاً بقيمة 4.4 مليار جنيه مع الاهلي صبور لتطوير مشروع «Summer» بالساحل الشمالي اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يرفع كفاءة الإعلاميين بورشة متخصصة في التحليل السياسي "جينيسيس" قد تطرح سيارة كهربائية فاخرة بسعر أكثر قبولاً للوصول إلى السوق الجماهيري BYD تكشف عن أحدث سياراتها الكهربائية الفاخرة بتصميم فاستباك أنيق ومدى يصل إلى 920 كيلومترًا وكيل ثقافة الشيوخ : ثورة يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة البناء حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية "The Comeback" اختتام المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي 2026 في شانغهاي بعد مشاركة قياسية وإطلاق مئات الابتكارات أرقام قياسية في عدد ركاب الحافلات بإسبانيا مع استعداد القطاع للاستجابة للطلب المتزايد خلال معرض FIAA لأكثر من 25 سنة .. مركبات الـSUV وشاحنات البيك-أب كاملة الحجم تشكّل 44٪ من مبيعات "جنرال موتورز الشرق الأوسط" منتدى أمريكي بالقاهرة يستعرض الريادة في الذكاء الاصطناعي ويعزز التعاون التكنولوجي بين مصر والولايات المتحدة

عربي وعالمي

السعوديه قدمت 17 مليار دولار مساعدات للاجئين دون تمييز عرقي أو ديني

الأربعاء 28/أكتوبر/2020 - 03:39 م
صدى العرب
طباعة
شيماء صلاح
مع تفاقم أوضاع اللاجئين والنازحين على مستوى العالم نتيجة للاضطرابات الدولية الراهنة، والأزمات الاقتصادية الطاحنة، استشعرت المملكة العربية السعودية واجبها الإنساني، ودورها الأخلاقي في تقديم كافة أنواع الدعم لكافة المتضررين من الأوضاع المأساوية التي نشهدها في عدة مناطق حول العالم.   

ومنذ تأسيس المملكة لم تقتصر مساعدات السعودية على أبنائها فقط، وإنما شملت جميع بني البشر من اللاجئين والنازحين والزائرين داخل حدود المملكة أو خارجها، دون تمييز على أساس لون أو دين أو عرق، كما تحرص المملكة على إطلاق لقب "زائر" على كل لاجئ يعيش فوق أراضيها، وباتت من أكبر عشر دول في العالم تقديماً للمساعدات.

ووفقًا للمنصة السعودية للمساعدات، فإن المملكة العربية السعودية تعد سادس دولة على مستوى العالم من حيث استضافة (الزائرين) اللاجئين، حيث يعيش فوق أرضها نحو 1.07 مليون شخص تنطبق عليه هذه الصفة.

وخلال أكثر من عقدين، قدمت المملكة العربية السعودية نحو 17 مليار دولار مساعدات إنسانية لكل اللاجئين والنازحين حول العالم، من ضمنها نحو 14 مليار دولار لصالح الزائرين المقيمين داخل حدود المملكة، ونحو 950 مليون دولار لصالح اللاجئين خارج حدود المملكة، ونحو 1.7 مليار دولار لصالح النازحين.

ويعيش نحو 80% من المهجرين حول العالم في بلدان نامية، فيما يأتي 68% من اللاجئين حول العالم من خمس دول رئيسية وهي: سوريا (6.6 مليون)، فنزويلا (3.7 مليون)، افغانستان (2.7 مليون)جنوب السودان (2.2 مليون)، ميانمار (1.1 مليون).

وتصل نسبة الزائرين (اللاجئين داخل المملكة) إلى 5.5% من إجمالي عدد السكان، حيث تستضيف المملكة زائرين من ثلاث جنسيات (السورية-اليمنية-الروهنجا)، وتتيح لهم الحكومة السعودية فرصة العلاج والتعليم مجاناً، وتحرص على اندماجهم في المجتمع وذلك من خلال وجودهم في جميع مناطق المملكة، وإتاحة فرص العمل والتعليم في المدارس العامة.

وحتى عام 2019، قدمت المملكة العربية السعودية مساعدات للزائرين اليمنيين بنحو 8.6 مليار دولار، ونحو خمسة مليارات دولار للسوريين داخل المملكة، مقابل 60 مليون دولار للزائرين من الروهينجا بالسعودية، شملت خدمات صحية وتعليمية، فضلا عن الخدمات المقدمة من المديرية العامة للجوازات.

وفيما يتعلق بالمساعدات التي تقدمها المملكة للاجئين على مستوى العالم، فقد شملت 10 جنسيات رئيسية وهي: سوريا- فلسطين- اليمن- البوسنة والهرسك- أفغانستان- ميانمار- الصومال- غانا- باكستان- الأردن)، ضمت مساعدات إنسانية وإغاثية في حالات الطواريء، ومساعدات تعليمية، وأعمال خيرية دينية واجتماعية، بإجمالي بلغ نحو 950 مليون دولار حتى هذا العام.

في المقابل، فقد خصصت المملكة مساعدات كبيرة لكل من تنطبق عليهم صفة "نازح" ممن عانوا تهجيرًا قسريًا من مناطقهم لأسباب سياسية أو دينية أو عرقية، ومن منطلق هوية المملكة الإنسانية، فإنها تسعى إلى تخفيف معاناتهم عن طريق توفير أساسيات الحياة الكريمة من إيواء وتعليم وتغذية وعلاج.

واستفادت أكثر من 26 جنسية من المساعدات التي تقدمها المملكة للنازحين، شملت اليمن- العراق- فلسطين- باكستان- سوريا- الصومال- بنجلاديش- البوسنة والهرسك- السودان- اندونيسيا- سريلانكا- لبنان- الفلبين- أفغانستان- بوركينا فاسو- ملديف- جزر القمر- مالي- قيرغستان- طاجيكستان- اليابان- تشاد- ايران- الهند- ألبانيا.

وتلقى المساعدات الإنسانية التي تقدمها المملكة للاجئين والزائرين والنازحين تقديرًا من قبل مسؤولي المنظمات الدولية وفي مقدمتهم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الذين ثمنوا في أكثر من مناسبة الشراكة الفعالة للمنظمات السعودية المانحة مع نظيرتها الدولية، والتي أسهمت بشكل ملموس في رفع المعاناة عن المحتاجين والمنكوبين في كافة أنحاء العالم.

ومنذ اجتياح فيروس كورونا المستجد للكرة الأرضية، عملت المملكة العربية السعودية بشكل مكثف على تقديم خدماتها العلاجية لكافة المقيمين فوق أرضها دون تمييز، واضعة نصب أعينها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ومقتضيات المساواة بين البشر، وضرورات حماية حقوق الإنسان.

وفي شهر مارس الماضي، وفي خضم الهلع العالمي نتيجة تفشي هذا الوباء، حرص مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم على توجيه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود –يحفظه الله- بعد أن أصدر قرارًا بمعالجة جميع المقيمين على أرض المملكة المصابين بفيروس كورونا مجانا.

وكتب تيدروس مغردًا على حسابه الرسمي بموقع تويتر: "هذا ما تعنيه الصحة للجميع.. شكراً خادم الحرمين الشريفين على قيادتكم والتزامكم لضمان حصول الجميع على الخدمات الصحية اللازمة لمكافحة كوفيد 19.. نأمل بأن تحذو دول أخرى حذوكم في القيادة والتضامن".

ومنذ ساعات أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارًا بصرف مبلغ مقداره  خمسمائة ألف ريال لذوي المتوفى بسبب جائحة (فيروس كورونا الجديد)، العامل في القطاع الصحي الحكومي أو الخاص، مدنياً كان أم عسكرياً، وسعودياً كان أم غير سعودي، لتبرهن المملكة من جديد على إيمانها الراسخ بأن "الإنسان أولًا"، وتكريسها لمفهوم المساواة بين البشر.



إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads