رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

محافظات

مستشفى شفاء الأورمان تحتفى بقصة وبطولة "أم يزن" إبنة الأقصر فى مكافحة السرطان والشفاء منه

الأحد 22/مارس/2020 - 11:54 ص
صدى العرب
طباعة
كتب - أحمد عبدالمؤمن
بطولات الأمهات مازالت تسطر داخل أروقة مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان بمحافظة الأقصر، منذ إفتتاحها بقلب الصعيد فى عام 2015 وحتى الآن، وكل يوم يتعافى عدد كبير من المرضى بفضل المنظومة الطبية المميزة التى تقدم خدمات طبية تضاهى المستشفيات العالمية لأبناء الصعيد، ومع المناسبة العالمية التى يحتفى بها كافة الأبناء ببطولات أمهاتهم وتضحياتهم فداءاً لأبناؤهم، ظهرت بطلة جديدة من بطلات شفاء الأورمان وهى إبنة مدينة إسنا بمحافظة الأقصر "أمل عبد الكريم عبد الرازق" والتى تعافت فى عام 2019 من السرطان بالبلعوم الأنفى وتزوجت بعد شفاؤها بأيام قليلة وأنجبت طفلها الأول "يزن" ويبلغ من العمر حالياً شهور قليلة، والتى تفتخر بتلك المرحلة التى تعالجت فيها داخل المستشفى لكى تنعم بالزواج وتنجب طفلها وهى متعافية تماماً بأيادى الفريق الطبى بالمستشفي.

وعن تفاصيل قصة "أم يزن"، تقول أمل عبد الكريم عبد الرازق من مركز إسنا بمحافظة الأقصر خريجة كلية دراسات إسلامية بمدينة طيبة، أنها إكتشفت إصابتها بمرض السرطان فى البلعوم الأنفى وهى فى آخر عام بالجامعة، وكانت مخطوبة فى تلك الفترة منذ حوالى 6 شهور، وخطيبها لم يتركها ووقف بجانبها بعد أن عرضت عليه فسخ الخطوبة والإرتباط بفتاة آخرى بعد إصابتها بحالة نفسية سيئة قبل بدء مرحلة العلاج، ولكنه أصر على إستكمال رحلة الخطبة والعلاج معها وساندها حتى تزوجها وأنجبت له طفلة الأول "يزن".

وتضيف الأم المثابرة، أنها توجهت للمستشفى برفقة أسرتها فى عام 2017، وإستقبلها الجميع بصورة مميزة وتم إجراءالتحاليل والأشعة لها وبدأت تلقى جرعات العلاج فى وقت الإمتحانات وكان الأمر مرهق للغاية عليها، وإستكملت العلاج وقررت تأجيل مادتين فى الإمتحان للعام المقبل لعدم قدرتها على الذهاب للإمتحانات وقت تلقى جرعات العلاج المرهقة، وظلت تتعالج حتى عام 2019، وحالياً يتم متابعة حالتها الصحية كل 3 شهور داخل المستشفى حيث يطمئن عليها الأطباء بالمستشفى ضمن بروتوكول العلاج، وقالت: "الحمد لله حياتى تحولت للأحسن وإتقلبت 180 درجة بعد نهاية العلاج وتزوجت خطيبى وحملت من الشهر الأول بفضل الله والأطباء بالمستشفى الذين كانوا يتابعون حالتى قبل الزواج، وحالياً معايا إبنى يزن عمره 3 شهور وحياتى طبيعية تماماً، وفى كل زيارة للمستشفى بكون سعيدة جداً وفى يوم من الأيام هجيب إبنى يزن عشان يشوف المستشفى اللى عالجت أمه ورجعت صحتها زي ما كانت عشان يفتخر بيها".

 وعن الصعوبات والمعاناة فى فترة العلاج تقول أم يزن، أنها كانت تعانى من سرطان بالبلعوم الأنفى، وكانت تشعر بألم شديد فى رقبتها ونزيف من الأنف خلال فترة العلاج والإمتحانات، ومع بدء المتاعب قبل فترة الإمتحان توجهت لطبيب فى الأقصر وأكد أنها مريضة بإلتهابات فى اللوز وقدم لها علاج ظلت تتناوله لمدة 3 شهور، وبعد تلك الفترة إكتشفت أنه علاج خاطئ وبه مسكنات ولم تتحسن حالتها، فقررت تغيير الطبيب وكانت المفاجأة أنها ليست إلتهابات فى اللوز وحولها لدكتور باطنة لمعرفة حالتها الصحية، وأجرت أشعة وتحاليل وإكتشف وجود سرطان فى البلعوم الأنفى وطلب إجراء عملية لها ولكن كان سعرها باهظ للغاية، وعندما عرضت حالتها المادية وعدم قدرة أسرتها على دفع المبلغ الكبير نظير العملية، نصحها بالتوجه لمستشفى شفاء الأورمان وشكر فى المستوى الطبى داخلها، وبالفعل إستكملت علاجها بالمستشفى حتى تعافت تماماً.

وتؤكد أم يزن إبنة مدينة إسنا بالأقصر، أنه تشكر كل فريق العمل والأطباء والتمريض بممستشفى شفاء الأورمان، والذين لم يتأخر أحد فيهم فى دعمها بالعلاج والأدوية وجرعات العلاج حتى شفاؤها، وكذلك تم تقديم الدعم النفسي لها بعد حزنها من إصابتها بالسرطان بمرحلة مبكرة من حياتها وشبابها كادت أن تضيع عليها حلم الأمومة، كما وجهت الشكر لأسرتها وزوجها الذين ساندوها بكل قوة فى فترة العلاج التى وصلت لعامين، وناشدت جميع أهل الخير بمواصلة مسيرة الدعم لهذا الصرح الطبى الذى يقدم خدمات طبية تفوق الوصف حسبما شاهدت وجربت بنفسها، لكى تكمل المستشفى مهمتها فى علاج عشرات الآلاف من المرضى بصورة يومية من أبناء الصعيد، وكذلك تستكمل المرحلة الثالثة التى يتم تجهيزها خلال تلك الأيام لإنشاء أول قسم لعلاج سرطان الأطفال بالصعيد.

وفي هذا الصدد يقول الأستاذ محمود فؤاد المدير التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان ونائب مدير عام جمعية الأورمان، أن مستشفي شفاء الأورمان تسير بخطي ثابتة في تقديم الخدمات للآلاف من مرضي السرطان بالصعيد، وهو دورها الأول في خدمة المرضي وتوفير عناء السفر لعدة ساعات للوصول للعاصمة لتلقي العلاج في المستشفيات والمعاهد المختلفة في القاهرة، ومن هذا المنطلق قرر مجلس إدارة المستشفي من اليوم الأول توفير أفضل أطباء في مصر لتقديم خدمات تضاهي وتفوق المستشفيات بالعاصمة وبالمجان تماماً لأبناء الصعيد، ومؤخراً حققت المستشفي سلسلة ن النجاحات بالحصول علي شهادات الأيزو الثلاثة في وقت قياسي وكذلك وصول أعمالها ونماذج نجاحاتها بعلاج المرضي للعالمية ونشرها في المجلات الدورية حول أوروبا والعالم أجمع.

ويضيف الأستاذ محمود فؤاد، أنه يجري حالياً العمل علي قدم وساق لإنهاء التجهيزات والفرش لمبني المرحلة الثالثة الذي تم إنشاؤه، والذي يحتاج للكثير من أهل الخير خلال الفترة المقبلة، حيث أن مبني المرحلة الثالثة مبني علي مساحة 27 ألف متر، قائلاً أنه بفضل الله ودعم أهل الخير إستلمت إدارة المستشفي مبني المرحلة الثالثة، ويجري خلال تلك الفترة تجهيزه لإنهاء أكبر قسم لعلاج سرطان الأطفال بالصعيد وذلك لتكتمل المنظومة الطبية المجانية داخل المستشفي لخدمة جميع مرضي السرطان بالمجان تماماً بمختلف أعمارهم، مضيفاً أن المبني يتكون من 4 طوابق، ومن المقرر أن يضم أكبر قسم لعلاج أورام الأطفال، وقسم خاص للطوارئ لمرضي أورام الصعيد ملحق به قسم داخلي وقسم أشعة تشخيصية، وعيادات خارجية متخصصة وزيادة لعدد أسرة المرضي، وقسم للعلاج الطبيعي ومعهد للتمريض، ومركز لتدريب الفنيين والعاملين وقاعة محاضرات، ومركز للأبحاث الخاصة بالأورام السرطانية وتسجيل الحالات السرطان ودراستها، وقسم أشعة يشمل رنين مغناطيسى، وأشعة مقطعية وأشعة ديجيتال وأجهزة تصوير بالموجات الصوتية، فضلا عن توفير أول جهاز من نوعه لقياس هشاشة العظام لمرضى السرطان، وعيادات متخصصة فى أمراض القلب والأسنان والرمد ورسم المخ، ورسم العضلات، لتقديم خدمات طبية علاجية متكاملة لمرضى السرطان بالصعيد.


إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads