اخبار
قطع العلاقات بين مصر وقطر ليس له تأثير على النقل البحرى المصرى
البنهاوى: إعطاء قطر أكثر من فرصة ولكنها تمادت فى سياستها ضد الدول العربية
وجيه: قطر حازت على إستفزاز "الشعوب العربية" وأصبحت "مهددة" بالطرد من مجلس التعاون الخليجي
قررت حكومة مصر العربية، اليوم الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر وغلق أجوائها وموانئها البحرية أمام كافة وسائل النقل القطرية حرصًا على الأمن القومى المصرى، وستتقدم بالإجراءات اللازمة لمخاطبة الدول الصديقة والشقيقة والشركات العربية والدولية للعمل بذات الإجراء الخاص بوسائل نقلهم المتجهة إلى الدوحة.
أكد اللواء محمود البنهاوى، مستشار شئون الموانئ بقطاع النقل البحرى بوزارة النقل، فى تصريحات خاصة لـ"صدى العرب" أن قطع العلاقات بين مصر وقطر لن يكون له تأثير على قطاع النقل البحرى فى مصر، حيث أنه لا يوجد بين مصر وقطر أى استثمارات بقطاع الموانئ المصرية لذلك فإن قطع العلاقات لن يكون له تأثير على مصر.
وأضاف البنهاوى أن هذا القرار صائب وجاء فى وقته، وذلك لأنه تم إعطاء قطر أكثر من فرصة لإعادة النظر فى سياستها لعلها تعود إلى الحظيرة العربية، ولكنها تمادت فى سياستها ضد مصالح الدول العربية، ولكن ليس من المنتظر أن يحدث أى تغيير فى السياسات بعد قطع العلاقات بين قطر والدول العربية.
وأشار محمد مصلحى، رئيس غرفة الملاحة بالإسكندرية، أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وقطر تأخر كثيراً، مشيراً أن مصر ليست الوحيدة فى قطع العلاقات بل أيضًا السعودية والبحرين والإمارات واليمن، وقد يمتد لدول أخرى الفترة القادمة، وهذا يدل على قوة الترابط والتلاحم بين الدول العربية المتصدية لكافة ممارسات الإرهاب.
وأوضح مصيلحى، أن مقاطعة مصر لقطر لن يؤثر على الموانئ والاستثمار المصرى حيث لا يوجد أى نشاط يرفع عليه العلم القطرى بالنقل البحرى، وذلك لأن قطر ليست من ضمن الدول التى لها نشاط ملموس فى النقل البحرى، مشيرًا أن شركة الملاحة العربية المتحدة "UNITED ARAB"، وهي شركة رأس مالها "قطرى - سعودى - كويتى - إماراتى" تم بيعها منذ شهر إلى الشركة الألمانية "هاباج - لويد" لذلك فإن مقاطعة قطر لن يكون له تأثير ملموس فى الوقت الحالى.
"وأشار مصيلحى أن اقتصاد قطر لن يتأثر كثيرا لانها تعتمد على بيع البترول والغاز إلى الدول الأوروبية بكثرة".
ويضيف الدكتور حسن وجيه، أستاذ التفاوض الدولي، أن هذه الخطوة الموحدة للدول العربية وما يسميه ب"إقليم النظام العربي" قادر على إرجاع النظام العربي بخطوات إيجابية، وهذا يوضح مدى الدور السلبى الذى تلعبه قطر، فهي تأوى الإرهاب وثبت عليها ذلك كما أنها حازت على استفزاز وغضب الشعوب العربية وخاصة الشعب المصرى.
ويؤكد وجيه، أن قطر أصبحت مهددة بالطرد من مجلس التعاون الخليجى بسبب تعاونها الكبير مع جماعة الإخوان المسلمين، كما أن موقف قطر السياسي سيضعف بشكل كبير نتيجة لقطع العلاقات ولن تجد من يقف بجانبها.









