اخبار
"بيت العائلة" يدين الجرائم الإرهابية ضد المواطنين فى سيناء
أدان بيت العائلة المصرية - في بيان شديد اللهجة - الأحداث الإرهابية التي وقعت في شمال سيناء واستهدفت بعض المسيحيين من المواطنين الآمنين، مستنكرا هذه الوحشية والهمجية التي تعرض لها بعض المصريين.
واكد البيان اليوم الاحد أن تلك المحاولات البائسة والخسيسة من جانب جماعات الإرهاب والعنف والتي تستهدف ضرب الوحدة الوطنية لن تنجح في مساعيها لزعزعة استقرار البلاد؛ لأن هذه الجماعات فقدت كل معاني الإنسانية وأكدت للجميع بأنها جماعات تخريبية لا علاقة لها بأي أديان سماوية.
وأوضح البيان أن ما يرتكبه تنظيم "داعش" من أعمال وحشية؛ إنما هي رسائل بائسة ويائسة يحاول من خلالها أن يثبت وجوده.
وشدد البيان على أن المصريين يصطفون خلف القيادة والقوات المسلحة والشرطة في الحرب على الإرهاب واستئصال جذوره، وأن النسيج المصري لا يمكن أن يتأثر بهذه المحاولات البئيسة.
يذكر أن تاريخ تأسيس بيت العائلة المصرية يرجع إلى نهاية عام 2011 برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا شنودة الثالث بابا الأسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية ومقره الرئيسي في الأزهر بالقاهرة، وذلك بعد وقوع سلسلة من الاحداث الطائفية ويهدف إلى الحفاظ على النسيج الاجتماعي لأبناء مصر بالتنسيق مع جميع الهيئات والوزارات المعنية في الدولة.
ويتكون بيت العائلة المصرية من عدد من العلماء المسلمين ورجال الكنيسة القبطية وممثلين عن مختلف الطوائف المسيحية بمصر وعدد من المفكرين والخبراء.
وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد أصدرت بيانا بعد مقتل أقباط بسيناء على أيدى إرهابيين، أكدت فيه أن البابا تواضروس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية يتابع الأحداث، ويدين الأحداث الإرهابية التي وقعت بشمال سيناء والتي تستهدف أبناء الوطن من المسيحيين المصريين.
وأكد البابا، أن تلك الأحداث "تعمد إلى ضرب وحدتنا الوطنية، وتمزيق اصطفافنا جبهة واحدة في مواجهة الإرهاب الغاشم الذي يتم تصديره لنا من خارج مصر، استغلالًا لحالة التوتر والصراع المستعر في كافة أرجاء المنطقة العربية".









