اخبار
أبوالغيط: التفكير في مسارات بديلة لتسوية القضية الفلسطينية سيُقابل برفض عربي
حذر أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، من خطورة التفكير في مسارات بديلة لتسوية القضية الفلسطينية كونه لا يُعد سوى مضيعة للوقت والجهد، كما انه سيُقابل برفض عربي صلب وواضح.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الدكتور صائب عُريقات رئيس دائرة المفاوضات في السُلطة الوطنية الفلسطينية،بمقر الامانة العامة للجامعة العربية.
واشار بيان صحفي اصدرته الجامعة العربية اليوم عقب اللقاء الى ان عريقات اطلع الامين،على آخر تطورات القضية الفلسطينية، بما في ذلك المُستجدات المُتعلقة بمواقف الإدارة الأمريكية الجديدة، وكيفية تعزيز التنسيق العربي من أجل التعاطي معها بصورة تصب في النهاية في صالح القضية الفلسطينية.
وبدوره صرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن أبو الغيط استمع لشرح مفصل من عريقات حول تقديرات القيادة الفلسطينية للوضع الدولي وتوجهات الإدارة الأمريكية الجديدة، فضلاً عن التطورات المتعلقة بالنشاطات الاستيطانية للاحتلال الإسرائيلي على الأرض.
وأضاف عفيفي أن الأمين العام أكد خلال المُقابلة أن التراجع عن حل الدولتين لن يكون من شأنه سوى دفع المنطقة كلها إلى المزيد من التطرف والعُنف، وأن هذا الحل يُمثل الصيغة الوحيدة المقبولة فلسطينياً وعربياً وعالمياً، وقد آن الأوان لكي يستجمع المجتمع الدولي إرادته لإنفاذ هذا الحل الذي انعقد عليه الإجماع والتوافق الدوليين.









