اخبار
وزير البيئة : مصر لعبت دورا رئيساً في مواجهة تغير المناخ
الثلاثاء 31/يناير/2017 - 11:55 ص
طباعة
sada-elarab.com/23097
اكد وزير البيئة الدكتور خالد فهمي ان مصر لعبت دورا رئيسيا في مجال البيئة ومواجهة تغير المناخ ..مشيرا الى ان الرئيس عبد الفتاح السيسي ترأس لجنة القادة الافارقة المعنية بمواجهة التغيرات المناخية علي مدي العامين الماضيين، فضلا عن رئاسة مصر لمؤتمر وزراء البيئة الافارقة.
واوضح وزير البيئة في تصريحات له اليوم بأديس أبابا لوكالة انباء الشرق الاوسط، ان المهمة التي كانت ملقاة علي عاتق مصر كانت ادارة المفاوضات الصعبة خلال مؤتمر باريس ٢٠١٥، حيث نجحت مصر في توحيد صوت افريقا علي رأي واحد ، ونجح هذا هذا التكتل في مراعاة مصالح افريقيا سواء فيما يتعلق بطرق التكيف مع التغيرات المناخية او ما يتعلق بالطرف الذي يدفع التكلفة ، حيث ان القارة السمرا من اكثر القارات التي ستعاني من اثر التغيرات المناخية رغم ان اسهامها في الانبعاثات الحرارية لا يتجاوز ٣٪.
ونوه الدكتور خالد فهمي باطلاق الرئيس السيسي لمبادرتين هما مبادرة الطاقة الجديدة والمتجددة ومبادرة التكيف مع التغيرات المناخية بافريقيا.
واوضح ان مبادرة الطاقة المتجددة لاقت ترحيبا واسعا من مؤسسات التمويل.. فكانت افريقا القارة الوحيدة التي عادت من باريس بتعهدات تبلغ قيمتها ٥ مليارات دولار كدفعة اولي لتنفيذ مشروعات للطاقة الجديدة والمتجددة .
واضاف وزير اليئة انه استطاع خلال مباحثاته في واشنطن مع وزيرة البيئة الفرنسية سيجولين روايال ان يؤمن حصول مصر على ٤٣٪ من الدعم الفرنسي لافريقا في مجال مشروعات الطاقة الشمسية و٥٣٪ لمشروعات توليد الكهرباء من طاقة الرياح..مشيرا الى ان الرئيس الفرنسي فرنسوا اولاند اعلن هذا الامر علي هامش احتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرؤساء الافارقة، حيث تم الاعلان عن توزيع هذه الموارد علي عدد من المشروعات.
واضاف ان الرئيس الغيني اصبح حاليا رئيس مجلس ادارة مبادرة الطاقة المتجددة ومصر عضو في هذا المجلس الذي سينعقد يوم ٤ مارس المقبل في غيينا، وقد حرصت مصر علي اطلاق المبادرة وايضا متابعتها حتي دخولها حيز التنفيذ.
وفيما يتعلق بمبادرة التكيف في افريقيا مع تغيرات المناخ التي اطلقتها مصر ،قال الدكتور فهمى / انتهينا من وضع وثائقها الاساسية التى تحدد كيفية ادارتها و من اين تدار وسبل توفير الموارد والانشطة ومجموعات العمل بالتنسيق مع المؤسسات الدولية ومنها برنامج الامم المتحدة للبيئة والبرنامج الانمائي للأمم المتحدة الذين سيستضيفا سكرتارية هذه المبادرة.
وشدد على ان مصر تسعي ايضا الي تفعيل مبادرة التكيف مع تغيرات المناخ قبل تسليم رئاسة مؤتمر وزراء البيئة الافارقة الي الجابون في مايو القادم.
وفيما يتعلق بأهم المشروعات الجاري تنفيذها في هذا الصدد في البلدان الافريقية، نوه الدكتور خالد فهمي الي انشاء نظام جيد شامل للانذار المبكر ضد السيول والفيضانات والاعاصير، مع ربطه بنظم الانذار المبكر الاخري الموجودة في العالم، للتحضير الجيد لظواهر مثل الجفاف الذي يهدد الزراعة او الامراض الجديدة الناجمة عن تغيرات المناخ والتي قد تهدد الصحة، او ارتفاع مستوي سطح البحر في بعض الاماكن..وبالتالي فإن الدول الافريقية في حاجة الي المساعدة الفنية والمادية، من خلال مشروعات جاري تنفيذها مع مراعاة خصوصية الوضع في أفريقيا.
واضاف / ان مصر اهتمت ايضا بحماية التنوع البيولوجي المهدد في افريقيا نتيجة التغيرات المناخية..لافتا الي ان مصر ستستضيف المؤتمر العالمي الرابع عشر للتنوع البيولوجي في اكتوبر ٢٠١٨، وجاري الاعداد لهذا المؤتمر الكبير من الان ، وسيكون له ايضا اثاره علي السياحة في المنطقة وعلي صورة مصر عالمياً.
وفيما يتعلق بإعادة التدويرللمخلفات واستخدامه في توليد الطاقة، اشار وزير البيئة الي انه يتم من خلال الوقود الحيوي واستخدام الحمأة الناتجة عن مخلفات الصرف الصحي والتي يستخرج منها غاز الميثان ، والمخلفات العضوية من مخلفات الاكل تتحلل ويستخرج منها ايضا الميثان وايضا المخلفات الزراعية التي يمكن اعادة استخدامها لصناعة الاسمنت ، وبالتالي هناك مصادر عديدة لتوليد الطاقة .
ونوه وزير البيئة بجهود مصر في ترشيد استهلاك الطاقة واعادة تدوير المياه المستخدمة في محطات توليد الكهرباء ، لافتا الي ان الخطة الوطنية المصرية التي تقدمت بها القاهرة لمؤتمر باريس تقوم علي كفاءة استخدام الطاقة والتوسع في وسائل النقل العام. وان مصر ستراجع خطتها مع دول العالم الاخري في مؤتمر عام ٢٠٢٠ لتغير المناخ .
واوضح وزير البيئة في تصريحات له اليوم بأديس أبابا لوكالة انباء الشرق الاوسط، ان المهمة التي كانت ملقاة علي عاتق مصر كانت ادارة المفاوضات الصعبة خلال مؤتمر باريس ٢٠١٥، حيث نجحت مصر في توحيد صوت افريقا علي رأي واحد ، ونجح هذا هذا التكتل في مراعاة مصالح افريقيا سواء فيما يتعلق بطرق التكيف مع التغيرات المناخية او ما يتعلق بالطرف الذي يدفع التكلفة ، حيث ان القارة السمرا من اكثر القارات التي ستعاني من اثر التغيرات المناخية رغم ان اسهامها في الانبعاثات الحرارية لا يتجاوز ٣٪.
ونوه الدكتور خالد فهمي باطلاق الرئيس السيسي لمبادرتين هما مبادرة الطاقة الجديدة والمتجددة ومبادرة التكيف مع التغيرات المناخية بافريقيا.
واوضح ان مبادرة الطاقة المتجددة لاقت ترحيبا واسعا من مؤسسات التمويل.. فكانت افريقا القارة الوحيدة التي عادت من باريس بتعهدات تبلغ قيمتها ٥ مليارات دولار كدفعة اولي لتنفيذ مشروعات للطاقة الجديدة والمتجددة .
واضاف وزير اليئة انه استطاع خلال مباحثاته في واشنطن مع وزيرة البيئة الفرنسية سيجولين روايال ان يؤمن حصول مصر على ٤٣٪ من الدعم الفرنسي لافريقا في مجال مشروعات الطاقة الشمسية و٥٣٪ لمشروعات توليد الكهرباء من طاقة الرياح..مشيرا الى ان الرئيس الفرنسي فرنسوا اولاند اعلن هذا الامر علي هامش احتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرؤساء الافارقة، حيث تم الاعلان عن توزيع هذه الموارد علي عدد من المشروعات.
واضاف ان الرئيس الغيني اصبح حاليا رئيس مجلس ادارة مبادرة الطاقة المتجددة ومصر عضو في هذا المجلس الذي سينعقد يوم ٤ مارس المقبل في غيينا، وقد حرصت مصر علي اطلاق المبادرة وايضا متابعتها حتي دخولها حيز التنفيذ.
وفيما يتعلق بمبادرة التكيف في افريقيا مع تغيرات المناخ التي اطلقتها مصر ،قال الدكتور فهمى / انتهينا من وضع وثائقها الاساسية التى تحدد كيفية ادارتها و من اين تدار وسبل توفير الموارد والانشطة ومجموعات العمل بالتنسيق مع المؤسسات الدولية ومنها برنامج الامم المتحدة للبيئة والبرنامج الانمائي للأمم المتحدة الذين سيستضيفا سكرتارية هذه المبادرة.
وشدد على ان مصر تسعي ايضا الي تفعيل مبادرة التكيف مع تغيرات المناخ قبل تسليم رئاسة مؤتمر وزراء البيئة الافارقة الي الجابون في مايو القادم.
وفيما يتعلق بأهم المشروعات الجاري تنفيذها في هذا الصدد في البلدان الافريقية، نوه الدكتور خالد فهمي الي انشاء نظام جيد شامل للانذار المبكر ضد السيول والفيضانات والاعاصير، مع ربطه بنظم الانذار المبكر الاخري الموجودة في العالم، للتحضير الجيد لظواهر مثل الجفاف الذي يهدد الزراعة او الامراض الجديدة الناجمة عن تغيرات المناخ والتي قد تهدد الصحة، او ارتفاع مستوي سطح البحر في بعض الاماكن..وبالتالي فإن الدول الافريقية في حاجة الي المساعدة الفنية والمادية، من خلال مشروعات جاري تنفيذها مع مراعاة خصوصية الوضع في أفريقيا.
واضاف / ان مصر اهتمت ايضا بحماية التنوع البيولوجي المهدد في افريقيا نتيجة التغيرات المناخية..لافتا الي ان مصر ستستضيف المؤتمر العالمي الرابع عشر للتنوع البيولوجي في اكتوبر ٢٠١٨، وجاري الاعداد لهذا المؤتمر الكبير من الان ، وسيكون له ايضا اثاره علي السياحة في المنطقة وعلي صورة مصر عالمياً.
وفيما يتعلق بإعادة التدويرللمخلفات واستخدامه في توليد الطاقة، اشار وزير البيئة الي انه يتم من خلال الوقود الحيوي واستخدام الحمأة الناتجة عن مخلفات الصرف الصحي والتي يستخرج منها غاز الميثان ، والمخلفات العضوية من مخلفات الاكل تتحلل ويستخرج منها ايضا الميثان وايضا المخلفات الزراعية التي يمكن اعادة استخدامها لصناعة الاسمنت ، وبالتالي هناك مصادر عديدة لتوليد الطاقة .
ونوه وزير البيئة بجهود مصر في ترشيد استهلاك الطاقة واعادة تدوير المياه المستخدمة في محطات توليد الكهرباء ، لافتا الي ان الخطة الوطنية المصرية التي تقدمت بها القاهرة لمؤتمر باريس تقوم علي كفاءة استخدام الطاقة والتوسع في وسائل النقل العام. وان مصر ستراجع خطتها مع دول العالم الاخري في مؤتمر عام ٢٠٢٠ لتغير المناخ .









