اخبار
غدا.. المجلس الثقافي البريطاني ووزارة التربية والتعليم يوقعان إتفاقية شراكة
الإثنين 16/يناير/2017 - 06:09 م
طباعة
sada-elarab.com/20245
يوقع وزير التربية والتعليم الفني الدكتور الهلالي الشربيني، ومدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر جيف ستريتر غدا (الثلاثاء) خطاب نوايا بشأن تدشين البرنامج الوطني لتدريب المعلمين، وذلك بمقر الوزارة بالقاهرة.
ويعد البرنامج الوطني لتدريب المعلمين الذي يستهدف مدرسي وموجهي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المدارس الحكومية والرسمية، يعد برنامجا غير مسبوق من حيث حجمه ونطاقه الاستفادة منه، حيث تصل استثماراته إلى 27 مليون جنيه مصري، ويتم من خلاله تدريب 37 ألف معلم ومعلمة من المدارس الابتدائية.
كما يعد ثمرة الشراكة العريقة التي تربط المجلس الثقافي البريطاني ووزارة التربية والتعليم، والتي يتعاونان في إطارها من أجل تحسين تدريس اللغة الإنجليزية في مرحلة التعليم الابتدائي في مصر.
ويتضمن البرنامج التدريبي تطوير تدريس اللغة الإنجليزية في المدارس الابتدائية في جميع أنحاء الجمهورية، بهدف تطوير جودة التدريب وتدريس اللغة الإنجليزية وتعليمها بالنطق السليم للأطفال في المرحلة الابتدائية من سن 6 إلى 12 عاما، وذلك عبر تقديم تدريب للمعلمين على مستوى عال من الجودة لدعم تحسين أداء مدرسي المرحلة الابتدائية داخل الفصول.
ويتسم البرنامج بتصميم مستدام، حيث يتوقع أن يتم تدريب 220 مدرب معلم في مصر، بحيث يطورون مهاراتهم في تقديم التدريب المباشرة لـ37 ألف معلم ومعلمة، وذلك بالتعاون بين المجلس والوزارة لوضع استراتيجية للتنمية المهنية المستمرة في مصر والتي ستكون وثيقة محورية بعد انتهاء مدة التدريب التي تصل إلى ثلاث سنوات.
وصرح الدكتور الهلالى الشربيني، بأن هذا البرنامج يأتي فى إطار الجهود التي تبذلها الوزارة لتنمية المعلمين تنمية مهنية، وكذلك يأتي في إطار التعاون المستمر بين الوزارة وشركاء التنمية، معربا عن سعادته للمشاركة مع المجلس الثقافي البريطاني كشريك إستراتيجي لتطوير منظومة التنمية المهنية المستدامة التي تتضمنها الخطة الإستراتجية للتعليم قبل الجامعي في مصر 2014 /2030.
وأوضح الشربيني، أن هذا البرنامج الوطني لتدريب المعلمين، المقرر توقيع خطاب نواياه غدا تمهيدا لتدشينه من شأنه أن يعمل على تحسين ممارسات التدريس والتدريب، وكذلك مستوى إجادة اللغة الإنجليزية، لافتا إلى أنه يعمل كذلك على تطوير مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات من خلال اتباع نهج متعدد الطرق، حيث يضم التدريب العملي، والقائم داخل الفصول الدراسية ويكمله التوجيه والإرشاد إليكترونيا عبر الإنترنت، مما يحقق هدفا نصبو إليه جميعا ونتطلع إليه في المستقبل القريب، وهو أن يتحول التعليم إلى متعة وسعادة، تعليم قادر على تنمية الطاقات الإبداعية للأبناء .
ومن جانبه، أعرب جيف ستريتر، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر عن فخر المجلس بهذه الشراكة الطموحة مع وزارة التربية والتعليم، مؤكدا إن اللغة الإنجليزية هي مهارة أساسية من مهارات القرن الواحد والعشرين، وتعلمها واتقانها ضرورة حتمية لجميع المعلمين والشباب لكي يتمكنوا من الوصول إلى فرص عمل ودراسة دولية إلى جانب تطوير آفاق حياتهم المهنية.
وأشار إلى أنه من خلال الشراكة بين الجانبين في هذا البرنامج الوطني، يكون لدينا فرصة غير مسبوقة لتطوير نظم تدريس اللغة الإنجليزية وتعلمها، معربا عن ثقته من أن هذا البرنامج سوف يصنع طفرة وفرقا فى التعليم الابتدائي في مصر.
وفي السياق ذاته، قال ديفيد تاونهيل، رئيس إدارة اللغة الإنجليزية بالمجلس الثقافي البريطاني أننا ونحن نتجه صوب المرحلة الأولى من هذا البرنامج ، فإن نهجنا هو العمل بالتعاون الوثيق مع خبراء وزارة التربية والتعليم ومديرين المدارس والموجهين والمعلمين للتعرف على مدى إتقان اللغة الانجليزية والثقة في استخدامها، ومدى الإلمام بالمعرفة الخاصة بمنهجيات الفصل وممارساته، وكذلك التعرف على الطبيعة وفهم ما يحدث على أرض الواقع في المدارس في جميع أنحاء الجمهورية، وضمان تنفيذ البرنامج بطريقة تستجيب بفعالية لتلك الاحتياجات.
ويعد البرنامج الوطني لتدريب المعلمين الذي يستهدف مدرسي وموجهي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المدارس الحكومية والرسمية، يعد برنامجا غير مسبوق من حيث حجمه ونطاقه الاستفادة منه، حيث تصل استثماراته إلى 27 مليون جنيه مصري، ويتم من خلاله تدريب 37 ألف معلم ومعلمة من المدارس الابتدائية.
كما يعد ثمرة الشراكة العريقة التي تربط المجلس الثقافي البريطاني ووزارة التربية والتعليم، والتي يتعاونان في إطارها من أجل تحسين تدريس اللغة الإنجليزية في مرحلة التعليم الابتدائي في مصر.
ويتضمن البرنامج التدريبي تطوير تدريس اللغة الإنجليزية في المدارس الابتدائية في جميع أنحاء الجمهورية، بهدف تطوير جودة التدريب وتدريس اللغة الإنجليزية وتعليمها بالنطق السليم للأطفال في المرحلة الابتدائية من سن 6 إلى 12 عاما، وذلك عبر تقديم تدريب للمعلمين على مستوى عال من الجودة لدعم تحسين أداء مدرسي المرحلة الابتدائية داخل الفصول.
ويتسم البرنامج بتصميم مستدام، حيث يتوقع أن يتم تدريب 220 مدرب معلم في مصر، بحيث يطورون مهاراتهم في تقديم التدريب المباشرة لـ37 ألف معلم ومعلمة، وذلك بالتعاون بين المجلس والوزارة لوضع استراتيجية للتنمية المهنية المستمرة في مصر والتي ستكون وثيقة محورية بعد انتهاء مدة التدريب التي تصل إلى ثلاث سنوات.
وصرح الدكتور الهلالى الشربيني، بأن هذا البرنامج يأتي فى إطار الجهود التي تبذلها الوزارة لتنمية المعلمين تنمية مهنية، وكذلك يأتي في إطار التعاون المستمر بين الوزارة وشركاء التنمية، معربا عن سعادته للمشاركة مع المجلس الثقافي البريطاني كشريك إستراتيجي لتطوير منظومة التنمية المهنية المستدامة التي تتضمنها الخطة الإستراتجية للتعليم قبل الجامعي في مصر 2014 /2030.
وأوضح الشربيني، أن هذا البرنامج الوطني لتدريب المعلمين، المقرر توقيع خطاب نواياه غدا تمهيدا لتدشينه من شأنه أن يعمل على تحسين ممارسات التدريس والتدريب، وكذلك مستوى إجادة اللغة الإنجليزية، لافتا إلى أنه يعمل كذلك على تطوير مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات من خلال اتباع نهج متعدد الطرق، حيث يضم التدريب العملي، والقائم داخل الفصول الدراسية ويكمله التوجيه والإرشاد إليكترونيا عبر الإنترنت، مما يحقق هدفا نصبو إليه جميعا ونتطلع إليه في المستقبل القريب، وهو أن يتحول التعليم إلى متعة وسعادة، تعليم قادر على تنمية الطاقات الإبداعية للأبناء .
ومن جانبه، أعرب جيف ستريتر، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر عن فخر المجلس بهذه الشراكة الطموحة مع وزارة التربية والتعليم، مؤكدا إن اللغة الإنجليزية هي مهارة أساسية من مهارات القرن الواحد والعشرين، وتعلمها واتقانها ضرورة حتمية لجميع المعلمين والشباب لكي يتمكنوا من الوصول إلى فرص عمل ودراسة دولية إلى جانب تطوير آفاق حياتهم المهنية.
وأشار إلى أنه من خلال الشراكة بين الجانبين في هذا البرنامج الوطني، يكون لدينا فرصة غير مسبوقة لتطوير نظم تدريس اللغة الإنجليزية وتعلمها، معربا عن ثقته من أن هذا البرنامج سوف يصنع طفرة وفرقا فى التعليم الابتدائي في مصر.
وفي السياق ذاته، قال ديفيد تاونهيل، رئيس إدارة اللغة الإنجليزية بالمجلس الثقافي البريطاني أننا ونحن نتجه صوب المرحلة الأولى من هذا البرنامج ، فإن نهجنا هو العمل بالتعاون الوثيق مع خبراء وزارة التربية والتعليم ومديرين المدارس والموجهين والمعلمين للتعرف على مدى إتقان اللغة الانجليزية والثقة في استخدامها، ومدى الإلمام بالمعرفة الخاصة بمنهجيات الفصل وممارساته، وكذلك التعرف على الطبيعة وفهم ما يحدث على أرض الواقع في المدارس في جميع أنحاء الجمهورية، وضمان تنفيذ البرنامج بطريقة تستجيب بفعالية لتلك الاحتياجات.









