اخبار
الصندوق الإجتماعي للتنمية يمول مشروعات متناهية الصغر
الأحد 08/يناير/2017 - 04:57 م
طباعة
sada-elarab.com/18474
أشاد محافظ البحيرة الدكتور محمد سلطان بدور الصندوق الاجتماعي للتنمية في التعاون مع المحافظة لرفع المعاناة عن كاهل الأسر الأكثر احتياجا من خلال الجمعيات والمؤسسات الأهلية من خلال إقراض أصحاب المشروعات المتناهية الصغر بما يساهم في زيادة فرص العمل، وخفض معدلات البطالة لشباب الخريجين، وتنمية المرأة المعيلة.
جاء ذلك خلال توقيع بروتوكول تعاون بين فرع الصندوق الاجتماعي بالمحافظة، وجمعية القضاة الخيرية بكفر الدوار، بقيمة مليوني جنيه لتمويل مشروعات متناهية الصغر لصالح 400 مستفيد عن طريق الجمعية للعمل في مجالات تربية الماشية والدواجن وتطوير وتنمية المشروعات متناهية الصغر القائمة.
ووجه المحافظ بالمتابعة الجيدة لتلك المشروعات عن طريق الصندوق الاجتماعي بالتنسيق مع مديرية الشئون الإجتماعية لضمان استمرار المشروعات وتذليل أية عقبات تعترضها حتى يتسنى توسيع دائرة الاستفادة من تلك القروض لصالح الأسر الأكثر احتياجا بمدن ومراكز المحافظة.
ومن جانبه، صرح مدير وحدة الإقراض المتناهي والتنمية المجتمعية بالصندوق محمود بدر بأن الفئات المستهدفة بالبروتوكول تشمل مربي الدواجن والماشية من الجنسين، ومشروعات المرأة المعيلة، ومشروعات لشباب الخريجين العاطلين عن العمل والأسر ذات الدخل المنخفض، فضلا عن تطوير المشروعات متناهية الصغر وتنميتها، وذلك بفائدة بسيطة تتراوح من 6 إلى 9%.
جاء ذلك خلال توقيع بروتوكول تعاون بين فرع الصندوق الاجتماعي بالمحافظة، وجمعية القضاة الخيرية بكفر الدوار، بقيمة مليوني جنيه لتمويل مشروعات متناهية الصغر لصالح 400 مستفيد عن طريق الجمعية للعمل في مجالات تربية الماشية والدواجن وتطوير وتنمية المشروعات متناهية الصغر القائمة.
ووجه المحافظ بالمتابعة الجيدة لتلك المشروعات عن طريق الصندوق الاجتماعي بالتنسيق مع مديرية الشئون الإجتماعية لضمان استمرار المشروعات وتذليل أية عقبات تعترضها حتى يتسنى توسيع دائرة الاستفادة من تلك القروض لصالح الأسر الأكثر احتياجا بمدن ومراكز المحافظة.
ومن جانبه، صرح مدير وحدة الإقراض المتناهي والتنمية المجتمعية بالصندوق محمود بدر بأن الفئات المستهدفة بالبروتوكول تشمل مربي الدواجن والماشية من الجنسين، ومشروعات المرأة المعيلة، ومشروعات لشباب الخريجين العاطلين عن العمل والأسر ذات الدخل المنخفض، فضلا عن تطوير المشروعات متناهية الصغر وتنميتها، وذلك بفائدة بسيطة تتراوح من 6 إلى 9%.









