اخبار
باحث أثرى يستعرض محتويات قصر محمد علي بالمنيل
الجمعة 11/أكتوبر/2019 - 05:11 م
طباعة
sada-elarab.com/167927
قال الباحث الأثري أحمد عامر ، بأن قصر محمد علي بالمنيل ، أقيم على مساحة 14 فداناً، وقد اشتراها الأمير محمد علي النجل الثانى للخديو توفيق ؛ ليبنى القصر منذ عام 1903م إلى 1934م، و الذى يتكون سراى الاستقبال من طابقين أرضى يضم حجرتين، إحداهما مُخصَّصة للشخصيات الرسمية وكبار رجال الدولة، والثانية كانت مُخصَّصة لأصدقاء الأمير والمقربين منه، أما الدور العلوى فيضم قاعتين، إحداهما شامية مصنوعة من خشب استورده الأمير، والثانية مُصمَّمة على الطراز المغربى، و على بعد خطوات قليلة من السراى يوجد برج أعلاه ساعة من طراز الساعة نفسه ، و قرب البرج هناك المسجد، و على بُعد أمتار من المسجد ، متحف الصيد، و هو متحف ملكى يضم مقتنيات الأمير و الملك فاروق و الأمير يوسف كمال، وتوجد فيه 1180 قطعة من الحيوانات و الطيور المُحنَّطة و النادرة و هياكل عظمية للجِمال و الخيول الملكية، التى كانت تحمل كسوة الكعبة التى كان يتم تصنيعها فى مصر.
و تابع "عامر" بأن الجزء الثانى للقصر ، فهو مبنى سراى الإقامة، وهو أقدم مبانى القصر، وكان مقراً لإقامة الأمير، و يتكون من طابقين ، الأول يحتوى على باب السراى و بهو النافورة، ثم حجرة الحريم و حجرة المرايات و الصالون الأزرق و حجرة الأمير و مكتبه و مكتبته الخاصة و حجرة المدفأة، أما الطابق الثانى فيضم حجرة نوم الأمير و الحجرة العربية وحجرة الوصيفة و المجوهرات، أما سراى العرش فتضم مقتنيات من منزل جد الأمير إلهامى باشا، و تتكون السراى من طابقين: الأول به قاعة العرش، و الطابق الثانى يحتوى على حجرة الأوبيسون، أما القاعة الذهبية فتعود تسميتها إلى أن جدرانها و سقفها مزخرفة بالذهب، أما الأعمدة فصُممت على شكل النخيل لإعطائها لمسة مصرية، ويضم المتحف الخاص بالقصر ما جمعه الأمير من مقتنيات إسلامية و تحف جمعها من أنحاء العالم، كما يضم مخطوطات نادرة و مصاحف و أدوات كتابة و سجاداً نادراً.
و أشار "عامر" إلى أن حديقة القصر تبلغ مساحتها أربعة وثلاثون ألف متر مربع، وهى من أشهر وأعرق الحدائق التاريخية فى العالم، وتضم خمسة وخمسون نوعاً من النباتات النادرة، التى جمعها الأمير جراء رحلاته المتعددة حول العالم، و منها أشجار فليكس و يبلغ عمرها خمسائة عام، بجانب أشهر أنواع النخيل الملكى.









