رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
محافظ الإسكندرية ينفذ حملة لإزالة الإشغالات بطريق الكورنيش ويشارك المواطنين احتفالات ثالث أيام العيد منافسة مشتعلة في مهرجان همسة.. ريهام عبد الغفور تتصدر وهبة مجدي تلاحقها بقوة ماريان شحاتة: جولة السيسي الخليجية تعزز التنسيق العربي وتدعم استقرار المنطقة مانشستر سيتي يتوج بلقب كأس رابطة المحترفين على حساب أرسنال التنمية المحلية تعلن الانتهاء من أعمال الربط الإلكتروني لمنظومة الرصد الذاتي لعدد من مداخن شركة "إيلاب" بالإسكندرية وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع آخر مستجدات مبادرة "سبورة المحروسة" بالتعاون مع مؤسسة صناع الحياة الرعاية الصحية تواصل تنفيذ مبادرة «عيد واطمن».. وتكثف انتشار الفرق الطبية بالميادين والأماكن الأكثر ارتيادًا وزير المالية: إضافة حوافز وتيسيرات جديدة إلى «الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية» بعد ٤٠ لقاءً للحوار المجتمعي عمل جنوب سيناء تكثف جولاتها بشرم الشيخ لتطبيق قانون العمل الجديد مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية

فن وثقافة

رقصة الحب والحرب والحرية فى الأوبرا

الإثنين 07/أكتوبر/2019 - 04:38 م
صدى العرب
طباعة
كتب حسين العوامي
إستمرارا لخطة  دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدى صابر في ننقل ثقافات العالم الى المجتمع المصري من خلال مختلف الوان الفنون الجادة تقام بالتعاون مع سفارة الارجنتين بالقاهرة امسيتين متتاليتين بعنوان سينما التانجو الارجنتينية وذلك فى الثامنة مساء الاثنين ، الثلاثاء 7 ، 8 اكتوبر على المسرح الصغير . 
تتضمن كل امسية عرض مدته 90 دقيقة حيث يشهد اليوم الأول فيلم وثائقي يتناول مؤلف موسيقى التانجو الشهير "بيتشوكو" من إخراج مارتين تورنيز ، اما اليوم الثاني يضم مجموعة من الأفلام التى تحكى نشأة هذا الفن في الارجنتين من إخراج ليونيل متري وتتنوع بين التسجيلية والراقصة . 
المعروف انه منذ عام 1880 سادت الموسيقى المختلطة العاصمة الأرجنتينية بوينس ايريس التى  كانت في مرحلة التوسع والتمدد حيث تركت موجات الهجرة الكبيرة من أوروبا الى الارجنتين أثراً كبيراً في اللغة والعادات والتقاليد الموروثة من حقبة الاستعمار وتدفق المهاجرون عليها وكان معظمهم من الرجال فقاموا بالترويج لذواتهم عن طريق اتقان الموسيقى والرقصات لجذب انتباه النساء وكان ذلك فى الشوارع والازقة التى استوطنوها وتطورت بعدها وانتقلت الى صالونات الارستقراطيين في اوروبا واصبحت احد مظاهر الترف وتغير مفهومها واغراضها وباتت ملجأ الحب ووسيلة المحبين لنسج رواياتهم ، أما عن الموسيقى ذاتها فهي تنتمى لجذور أسبانية أوروبية حتى أخذت بعض مظاهر موسيقى الجاز وإيقاعاتها واعاد الموسيقيين المحدثين صياغتها لجعلها أكثر ملائمة للطبقات الوسطى .

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads