اخبار
تعقيبا على موت الطفلة "جنة" تعذيبا على يد جدتها.. أستاذ علم اجتماع تطالب بعودة وزارة الإرشاد القومي والإعلام لإنقاذ جيل ضيعناه بأيدينا
الخميس 03/أكتوبر/2019 - 05:39 م
طباعة
sada-elarab.com/166958
صدم مقتل الطفلة جنة على يد جدتها لأمها المجتمع المصري وصل لحد التظاهر
للمطالبة بإعدام الجناة فهل نحن أمام ظاهرة من قسوة للقلب تجعلنا نعذب
طفل حتى الموت أم أنها حالة شاذة .
قالت الدكتورة سامية خضر صالح أستاذ علم الاجتماع جامعة عين شمس لابد أن
نفهم أن مثل هذه الجرائم تعد متفردة وتحدث في كل دول العالم لذلك تسمى
حادثة فلا تعد ظاهرة فالمفروض أن الجدة احن من آمها عليها لكن هناك حالات
شاذة عن قانون الحياة وتعد مفردات من الصعب تكرارها وبالطبع يصدم المجتمع
من سماع مثل هذه الحوادث.
لكن لفهم الصورة كاملة – والحديث لأستاذ علم الاجتماع - لابد أن نربطها
بالواقع فالبناء المجتمعي عبارة عن مؤسسات مختلفة ونحن من سنين طويلة غير
مهتمين بالجوانب المعنوية والتربوية والدينية فعلى سبيل المثال نجد فيلم
انتبهوا أيها السادة وفيلم جعلوني مجرما أفلام قديمة جدا قدمت موعظة
غير مباشرة لكن حاليا معاني شاذة مثل ما يسمى بأغاني المهرجانات ولديك
إنتاج بعض الأفلام والمسلسلات منتهى القذارة والقبح وجيل فتح عينه على
مثل هذه القاذورات فأنت عشان تغيره صعب جدا فبأيدينا بوظنا جيل كامل
محتاج تعيد له مرة أخرى القدوة الجيدة والمثل الأعلى فأنت الآن لا تجد
أغنية وطنية حلوه ولا عاطفية جيدة ونادر تجد فيلم هادف.
فمنذ توقف التليفزيون المصري عن الإنتاج أضحى البديل مسيء للمجتمع فكما
يحتاج المجتمع لإنتاج الغاز والقطن يحتاج إلي منتج ثقافي وأدبي هادف
يرتقى بالمجتمع وهذا موجود في مختلف دول العالم كفرنسا على سبيل المثل.
فألف باء حل لكل هذه الإشكاليات أن ترجع ما تسمى بوزارة الإرشاد القومي
والإعلام التي كانت أيام دكتور حاتم وثروت عكاشة و قدمت الفن المحترم
بمختلف أنواعه مما اثر إيجابا في رقي المجتمع فنحن بحاجة ملحة لإعادة
النظر في الثقافة إضافة إلى الإعلام فإذا كنا نتحدث عن سبع ألاف سنة
حضارة وكيف تعامل المصريين مع البيئة والفكر والزراعة والمرأة والطفل
فكيف وصل بنا الحال الآن لتعذيب طفل.
وعن ارتباط الإنتاج برأس المال وما يفرضه على المحتوى المعروض أضافت
سامية صالح أتفهم وجود رأسمالية تهدف للربح من إنتاجها للأفلام على سبيل
المثال لكن لابد أن تضبط برقابة محترمة من خلال ناس لديهم خبرة لكن أحنا
عملنا قلب للموازين فجبنا اللي ببقول أي كلام وقدمناه على كونه عظيم
وخبينا الناس المحترمة فلابد من أن نعى وندرك أن لدينا 30% أمية وكل سنة
بنزيد 2.5 مليون نسمة فلابد من توفير متطلباتهم وجذب المستثمرين
المحترمين الذي لديهم ضمير ويهتموا بالقدوة والأخلاقيات لان دي بلدنا









