رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
رئيس منطقة سوهاج الأزهرية يتابع سير الامتحانات ميدانيًا ويؤكد انتظام اللجان منها الاستيلاء على أراضي وعقارات بالجيزة.. 3 قرارات مهمة لرئيس الوزراء اليوم يوم في حب مصر يصل نويبع.. السلع الأساسية بأسعار مخفضة ورسالة طمأنة لأهالي جنوب سيناء الفيروز الطبي يدعم خدمات القلب بجنوب سيناء بوحدة قسطرة متطورة مدبولي: تكليفات من الرئيس السيسي للحكومة بوضع ملف الموارد البشرية وتدريبها الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي لتضافر الجهود لإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية محافظ البنك المركزي ورئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد يعقدان مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تحضيرات استضافة مصر للاجتماعات السنوية الـ 33 لـ أفريكسيم بنك بالعلمين شركة «HIG Development» تطلق مشروع «براح ريزيدنس» في حدائق أكتوبر.. وتستهدف مليار جنيه مبيعات للمرحلة الأولى المدرسة البريطانية العالمية بجدة تعزز مكانتها الأكاديمية باعتماد مجلس المدارس البريطانية الدولية كمركز للتطوير المهني التعليمي وزيرا الإنتاج الحربي والاستثمار والتجارة الخارجية يبحثان تعظيم الاستفادة من محفظة أراضي الإنتاج الحربي وطرح فرص عبر الخريطة الاستثمارية لدعم التنمية بالمحافظات

اخبار

الأزهر والمرأة من أجل السلام يطلقان مشروع دعم الروح فى ليبيا

الأربعاء 28/ديسمبر/2016 - 03:23 م
صدى العرب
طباعة
ياسر هاشم
أطلق بالقاهرة مشروع دعم الروح الوسطية في الأمة الليبية، فى ختام أعمال ، ورشة عمل: "المرأة والأسرة رؤية شرعية حقوقية .. ليبيا نموذجاً " ،أولى ثمرات المشروع ،التى نظمتها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ،التى يرأس مجلس إدارتها فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر، ومنبر المرأة الليبة من أجل السلام،بحضور علماء الأزهر الشريف ونخبة من مفكرين وعلماء وحقوقيين وقانونيين ليبيين،الذين استقبلهم  فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والذي أكد حرص الأزهر  على لم الشمل الليبي والمساعدة في تقديم كافة أشكال الدعم التعليمي والدعوي للأشقاء الليبيين.
من جانبه قال د.محمد عبدالفضيل القوصي،عضو هيئة كبار علماء الأزهر ،نائب رئيس المنظمة العالمية لخريجى الأزهر ،فى ختام ورشة العمل ،إن الأمة الإسلامية في حالة غير مرضية وأنها فى حاجة ملحة لإعادة الوسطية، ليس لليبيا فقط وإنما للأمة الإسلامية كلها، ،مؤكداً أنها ستجني المكاسب عندما تتمسك بالوسطية.. مضيفًا أن المغرب الإسلامي كله يقوم علي 3 أسس عقد الأشعري، وفقه مالك، وطريقة الجنيد السالك .
وأكد  د.عبداللطيف المهلهل، عضو رابطة علماء ليبيا علي قوة العلاقة مع الأزهر الشريف منذ فجر الإسلام ،لافتاً أن هناك قائمة طويلة من علماء ليبيا الذين درسوا في الأزهر الشريف ومنهم الطيب النعاس، ،موجهاً  رسالة لعلماء الأزهر :" ليبيا فى أشد الاحتياج لكم وأن أمن ليبيا من أمنكم، واستقلالها ووحدتها من وحداتكم، ونحتاج لتأصيل المفاهيم"
وأشار د.الكوني اعبودة، الأستاذ بكلية الحقوق جامعة طرابلس، إلى أن الإعتراف بفضل مصر واجب وأن الليبين ينتظرون دعم مصر أشخاصًا ومؤسسات ، مشيراً إلى أن هناك أجندات تأمل ألا تري ليبيا النور وتريد تقسيم الدولة .
وأكدت المستشارة نعيمة جبريل رئيسة محكمة الاستئناف في بنغازي ، أن القاهرة شامخة بالأزهر الشريف وعلمائها فهي نبع العلم والثقافة،
أضافت أنها تتلمذت لمدة 4سنوات علي يد أساتذة الأزهر الشريف في بنغازي وتعلمت منهم أصول الفقه ومقاصد الشريعة وأن المرأة في الإسلام في صدر الكرامة
قالت أن ليبيا تعاني من الإنشقاق والتطرف والغلو في الفتوي والحكم الشرعي وأن برنامج دعم الوسطية في الأمة الليبية يجب أن يستهدف الأمة العربية وليس ليبيا فقط ويجب علي الجميع دعمه وإنجاحه .
أضاف د.عبدالدايم نصير، أمين عام المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إن الأزهر الشريف في مصر لكنه لكل المسلمين في العالم، فكيف يكون الأزهر بالنسبة للمسلم العربي.. مؤكدًا أن الوسطية تمثل صحيح الدين، وأن هناك من يستخدم المذاهب لزعزعة الإستقرار، مضيفا أن بعض المسلمين فعلوا بالإسلام مالا يستطع أن يفعله أعداءه، فكيف يكون التفجير والقتل عمل صالح
قالت فاطمة الزهراء لنقي، إن الشراكة بين المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ومنظمة منبر المرأة الليبية من أجل السلام تأتي لوحدة مصير الشعبين المصري والليبي.. مؤكدة أن مصير الأمة متوقف علي تحملنا للمسئولية ووفائنا لميراث المصطفي صلي الله علية وسلم الذي يمكن التعبير عنه بكلمة الوسطية
وفى نهاية الاحتفالية  تم تكريم المشاركين في ورشة العمل من د.محمد عبدالفضيل القوصي، وأسامة ياسين، نائبي رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر
ويهدف مشروع دعم الروح الوسطية في الأمة الليبية إلى دعم وتعزيز السلم والاستقرار في ليبيا، باعتبار السلم أحد دعائم الوسطية في ليبيا والمنطقة والمجتمع الإنساني كله ،وكذا توجيه الخطاب إلى جميع مكونات الأمة الليبية، للعمل على ترسيخ دعائم  الوحدة الوطنية وسيادة الدولة الليبية ،وتفعيل تعاون علماء الأمة المعتمدين لصلة الأرحام  العلمية، وتعاون مدارس العلم الوسطية المعتمدة بين المسلمين تحت مظلة الأزهر  الشريف بمنهجه الرائد.
وفى ختام ورشة العمل تم الاتفاق على حزمة من الإجراءات أبرزها ،تنظيم دورات تدريبية لتأهيل الأئمة والدعاة الليبيين، لترسيخ الروح الوسطية ،وعقد ورش عمل دورية، لمناقشة كافة الأوجه الفكرية في المجتمع الليبي ،وكذا مناشدة أعيان وشيوخ مكونات المجتمع الليبي لرفع الغطاء الاجتماعي عن المتطرفين والإرهابيين.
كما أكدت ورشة العمل على ضرورة دعوة الإعلام الليبي للقاء مشترك، يخرج بميثاق شرف إعلامي يدعو لتوطيد مفاهيم المواطنة والإخاء، والتعايش وتعزيز السلم في المجتمع الليبي.
واتفق المجتمعون على عقد لقاء سنوي لمناقشة ما يستجد على الساحة الليبية في القضايا الفكرية، وتقييم ما تم إنجازه في التعاون المشترك وإصدار مطبوعات تدعم الروح الوسطية في الأمة الليبية وإنشاء موقع إلكتروني، وصفحات تواصل اجتماعي لدعم البرنامج والعمل على إرساء رسالته.
وشددت الورشة على أهمية تفعيل برامج التبادل العلمي والثقافي مع الجامعات والمؤسسات العلمية الليبية ،وتفعيل التعاون المشترك بين المنظمة العالمية لخريجي الأزهر وهيئات المجتمع المدني ومراكز الأبحاث الليبية ،وتشكيل لجنة دائمة للإشراف على تنفيذ التعاون المشترك.
وأكدت الورشة على أهمية التعاون مع الأزهر ومنظمة المؤتمر الإسلامي للعمل على مواجهة ظاهرة الغلوّ في الدين من خلال نشر الفكر الوسطي الذي تعكسه روح الشريعة الإسلامية الغرّاء،وأيضا نشر ثقافة حقوق الإنسان كما كرّستها المواثيق الدولية والإقليمية، والقوانين المتعلقة بالمرأة والأسرة، وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني ، بما يتوافق مع الشريعة السمحاء.
وأوصت الورشة بتجديد المنظومة التشريعية للأحوال الشخصية بما يكفل حقوق وواجبات الزوجين والأسرة، ومن ذلك منع تزويج الأطفال، ووضع ضوابط لتعدد الزوجات بما يضمن مراعاة مبدأ العدل، ولا يخالف الشريعة ،وكذا مراجعة قوانين العقوبات بما يضمن حماية المرأة من العنف.
ودعت الورشة إلى التعاون مع وسائل الإعلام في نشر الوسطية الإسلامية وروح التسامح ونبذ التمييز ضد المرأة والعنف، ودعوة وسائل الإعلام للمشاركة الفعالة في هذا الأمر ،والعمل على إقامة مزيد من المؤتمرات والندوات وورش العمل لدعم روح الوسطية الإسلامية، مع مراعاة مبدأ تنوع التخصصات وتكاملها وتوسيع دائرة المشاركين في القضايا مع الاهتمام بدراسة ظاهرة العنف الأسري ،وإعادة النظر في البرامج التعليمية بما يكفل غرس القيم الداعمة لروح الوسطية الإسلامية التي تعيش عصرها ولا تناقض ماضيها.
وتناولت جلسات اليوم الثاني للورشة "الاتفاقيات الدولية الخاصة بإنهاء التمييز ضد المرأة "السيداو"، حضرها نخبة من العلماء والمفكرين ،حيث أكد المشاركون أن الشريعة الإسلامية رحبة  وتيسر حياة الناس، وأن الإسلام أعطي المرأة حق إدارة ملكيتها منذ 14 قرناً، بينما في إنجلترا حصلت علي هذا الحق في 1882 وقبل ذلك كانت ممتلكاتها من حق الزوج، وتناولت الجلسة موضوعات عديدة أهمها، أوضاع المرأة الريفية، والمساوة أمام القانون، والعمل، ومشاركة المرأة في الحياة العامة والسياسية،
قالوا إن بعض المشاكل في قوانين الأحوال الشخصية لاتتعلق بالشريعة الإسلامية،مطالبين بحوار مفتوح بين المواطنين ،وبالحاجة أن يقر الجميع أن مواثيق حقوق الإنسان في حالة تكامل وتوافق مع الشريعة الإسلامية وهو ما تقر به الدساتير
 وفى الجلسة الثانية ،تحدث د. نجيب عوضين، أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق، جامعة القاهرة، عن تعدد الزواج وسن الزواح (بين الشريعة والقانون)، كما تطرق إلي قوامة الرجل وأنها لاتتعلق فقط بالإنفاق وإنما بما فضل الله.. مؤكدًا أن التفريق بين القانون والشريعة خطير ، وأن من 8-10% من آيات القرآن جاءت مفصلة مثل أحكام الميراث وهناك آيات جاءت مجملة لإعمال العقل البشري.. مضيفًا أن القؤآن جمع بين الثبات والتغير، فالنص ثابت والتطبيقات متغيرة .
وحول العنف ضد المرأة أكد د.عبدالفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين، أن قول الله تعالي "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا " يخص بعض الأحوال المضادة للإصلاح المتمثل في قوله الصَّالِحَاتُ وقَانِتَاتٌ وحَافِظَاتٌ، والنشوذ معناه في اللغة التعالي علي الزوج والترفع، وعصيان المرأة زوجها والترفع وإظهار كراهيتها له وهو لم يكن معتاد منها علي ذلك .. مضيفًا أن الأمر بالضرب أمر إباحة فقط والمباح ما استوي فعله وتركه ، وأن إبن عربي قال "عطاء لا يضربها وإن أمرها ونهها فلم تطعه ، لكن يغضب عليها "
أضاف "العواري" أن تعدد الزوجات مباح والشارع قيد التعدد وهو ما ورد بالآية الكريمة(فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)..مؤكدًا أن التعدد مباح وليس رخصة .
 
 الأزهر والمرأة من أجل السلام يطلقان مشروع دعم الروح فى ليبيا
 الأزهر والمرأة من أجل السلام يطلقان مشروع دعم الروح فى ليبيا
 الأزهر والمرأة من أجل السلام يطلقان مشروع دعم الروح فى ليبيا
 الأزهر والمرأة من أجل السلام يطلقان مشروع دعم الروح فى ليبيا

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads