اخبار
وزير التعليم يفتتح المؤتمر العلمي الثاني لـ"اتحاد الشرق الأدنى"
الإثنين 26/ديسمبر/2016 - 02:03 م
طباعة
sada-elarab.com/15922
افتتح الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى، صباح اليوم الاثنين، المؤتمر العلمى الدولى الثانى لمجلس اتحاد حضارات الشرق الأدنى القديم ، الذى تنظمه لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة بالتعاون مع اتحاد حضارات الشرق الأدنى القديم لمدة يومين، وذلك بمقر أكاديمية البحث العلمى، وبحضور السفير عماد طارق الجنابي، نائب رئيس الاتحاد للعلاقات الدولية ورئيس المجلس العربي الأفريقي للتكامل والتنمية، والدكتور محمد النطاح نائب وزير التعليم العالى العراقية.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي،في كلمة له اليوم الاثنين، إن الحفاظ على التراث هو حفظ لهوية الأمة،مؤكدا أن تمسك الأمة بتراثها الثقافى هو الضمانة لتمسك الأمة بهويتها، وذلك فى ظل العولمة التى تسعى لفرض سيطرتها على العالم.
وأكد الشيحي أهمية استخدام التطبيقات التكنولوجية الحديثة فى مجال عرض الأثار وصيانتها وترميمها ، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يعد فرصة طيبة لتحقيق التواصل بين العلماء والباحثين فى الجامعات والهيئات القائمة على الآثار فى مناطق الشرق الأدنى القديم وتفعيل الحوار بينهم لبحث العلاقات الحضارية وأوجه التشابه والتنوع بين هذه المجموعات الحضارية، وللنهوض بمفاهيم وعلوم هذه التخصصات من خلال دراسات حديثة.
ونوه إلى أهمية الموضوعات التى سيناقشها المؤتمر على مدى اليومين ، حيث سيتم مناقشة 18 بحثا تتناول العديد من الموضوعات ، أهمها : الشرق الأدنى القديم وأصل الخط العربى، والأصول القانونية فى الشرق الأدنى القديم : مصر نموذجاً للتواصل ، أثر حضارة بلاد النهرين فى حضارات العالم القديم، والمؤثرات الحضارية بين مصر وبلاد النهرين فى فترة ما قبل الأسرات والدولة القديمة، والديانة العربية القديمة، سياسية مصر فى عصر الدولة الحديثة الفرعونية.
وأعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي - فى ختام كلمته - عن تمنياته بأن تسفر فعاليات هذا المؤتمر عن نتائج وتوصيات تسهم إسهاما إيجابيا في الحفاظ على حضارات الشرق الاقصى القديم وتتوافق مع المتغيرات التى تهدد الآثار الإسلامية والعربية.
يذكر أن اتحاد حضارات الشرق الأدنى القديم يضم فى عضويته علماء من مصر والسودان وليبيا واليمن وعمان وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن وسوريا ولبنان وفلسطين وتركيا والعراق وإيران، بالإضافة إلى علماء هذا التخصص فى أوربا وأمريكا واستراليا.
وقد شهد المؤتمر الدكتور محمد عبد الهادى مقرر لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة ونخبة من علماء هذا التخصص من أساتذة الجامعات والمعاهد العلمية فى مصر والجامعات العربية والأجنبية وعدد من قيادات وزارتى التعليم العالى والثقافة.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي،في كلمة له اليوم الاثنين، إن الحفاظ على التراث هو حفظ لهوية الأمة،مؤكدا أن تمسك الأمة بتراثها الثقافى هو الضمانة لتمسك الأمة بهويتها، وذلك فى ظل العولمة التى تسعى لفرض سيطرتها على العالم.
وأكد الشيحي أهمية استخدام التطبيقات التكنولوجية الحديثة فى مجال عرض الأثار وصيانتها وترميمها ، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يعد فرصة طيبة لتحقيق التواصل بين العلماء والباحثين فى الجامعات والهيئات القائمة على الآثار فى مناطق الشرق الأدنى القديم وتفعيل الحوار بينهم لبحث العلاقات الحضارية وأوجه التشابه والتنوع بين هذه المجموعات الحضارية، وللنهوض بمفاهيم وعلوم هذه التخصصات من خلال دراسات حديثة.
ونوه إلى أهمية الموضوعات التى سيناقشها المؤتمر على مدى اليومين ، حيث سيتم مناقشة 18 بحثا تتناول العديد من الموضوعات ، أهمها : الشرق الأدنى القديم وأصل الخط العربى، والأصول القانونية فى الشرق الأدنى القديم : مصر نموذجاً للتواصل ، أثر حضارة بلاد النهرين فى حضارات العالم القديم، والمؤثرات الحضارية بين مصر وبلاد النهرين فى فترة ما قبل الأسرات والدولة القديمة، والديانة العربية القديمة، سياسية مصر فى عصر الدولة الحديثة الفرعونية.
وأعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي - فى ختام كلمته - عن تمنياته بأن تسفر فعاليات هذا المؤتمر عن نتائج وتوصيات تسهم إسهاما إيجابيا في الحفاظ على حضارات الشرق الاقصى القديم وتتوافق مع المتغيرات التى تهدد الآثار الإسلامية والعربية.
يذكر أن اتحاد حضارات الشرق الأدنى القديم يضم فى عضويته علماء من مصر والسودان وليبيا واليمن وعمان وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن وسوريا ولبنان وفلسطين وتركيا والعراق وإيران، بالإضافة إلى علماء هذا التخصص فى أوربا وأمريكا واستراليا.
وقد شهد المؤتمر الدكتور محمد عبد الهادى مقرر لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة ونخبة من علماء هذا التخصص من أساتذة الجامعات والمعاهد العلمية فى مصر والجامعات العربية والأجنبية وعدد من قيادات وزارتى التعليم العالى والثقافة.









