حوادث وقضايا
إحالة رئيس قطاع الآثار بالشرقية وآخرين للمحاكمة التأديبية
الإثنين 26/ديسمبر/2016 - 01:52 م
طباعة
sada-elarab.com/15913
أحال المستشار على رزق رئيس هيئة النيابة الإدارية كلا من رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالشرقية ومدير أمن القطاع وخمسة من مراقبي أمن بمنزل أحمد عرابي التابع لمنطقة الآثار الإسلامية، ومدير متحف منزل أحمد عرابي بقطاع الفنون التشكيلية وكاتب وأمين عهدة المتحف، إلى المحاكمة التأديبية.
وذكر بيان صادر عن هيئة النيابة الإدارية، أن المتهمين لم يؤدوا العمل المنوط بهم بأمانة ولم يراعوا أيام العمل في الأسبوع ومواقيته وتوزيع ساعاته وفقا لمقتضيات المصلحة العامة، وخالفوا أحكام القوانين واللوائح والتعليمات المالية والإدارية المعمول بها، وخرجوا على مقتضى الواجب الوظيفي بأن تقاعسوا عن الحفاظ على سلامة منزل الزعيم أحمد عرابي بقرية هرية رزنة والمقيد كأثر بقرار رئيس الجمهورية 2300 لسنة 62 وأهملوا في صيانته، مما ترتب عليه إتلاف بعض أجزائه وانتشار أثار الحرائق والنفايات على نحو أخل بسلامة الأثر.
وأضاف البيان أن رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالشرقية خالف التعليمات المنظمة لحماية الآثار، إذ وافق على استغلال إحدى غرف منزل الزعيم أحمد عرابي كمخزن لأدوات الحفريات بمنطقة الآثار الإسلامية بشرق الدلتا، وتقاعس عن استكمال إجراء إجراءات تسجيل الإناء الأثري الموجود بمخزن أدوات الحفريات بمنزل أحمد عرابي بعدم قيدها كأثر للدراسة مع تخزينها في مكان غير معد لتخزين الآثار المنقولة.
وأشارت النيابة الإدارية إلى أن مدير أمن قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالشرقية تقاعس عن إعداد كشوف تشغيل شهر نوفمبر 2016 للعاملين بمنزل أحمد عرابي.. كما أسندت لمدير المتحف الإهمال في إمساك دفاتر الحضور والانصراف الخاصة بالعاملين بالمتحف وذلك بعدم التشطيب على المتغيبين عن العمل بدون إذن يوم 29 نوفمبر الماضي.
في حين أساء أمين عهدة المتحف تخزين محتويات العهدة والمكونة من مخطوطات وبراويز وصور فوتوغرافية مع عدم مطابقتها للعهدة المثبتة بدفتر العهدة مع وجود زيادة بعدد 6 براويز دون قيد بدفتر العهدة.
كما انتهت النيابة في ختام تحقيقاتها التي باشرها المستشار إسلام زيدان رئيس النيابة بإشراف المستشار عمرو الخرجاوي إلى سرعة إخلاء المنزل الأثري للزعيم أحمد عرابي حفاظا على التراث الأثري وتدبير مقر آخر للعاملين بقطاع الفنون التشكيلية، وكذلك سرعة تسجيل الإناء الأثري الموجود بمخزن أدوات الحفريات بمنزل أحمد عرابي ونقله إلى مخازن العهدة للحفاظ على الآثار المنقولة، مع تحميل المتهمين قيمة أعمال التلفيات والصيانة وفقا للقانون والتعليمات.
وذكر بيان صادر عن هيئة النيابة الإدارية، أن المتهمين لم يؤدوا العمل المنوط بهم بأمانة ولم يراعوا أيام العمل في الأسبوع ومواقيته وتوزيع ساعاته وفقا لمقتضيات المصلحة العامة، وخالفوا أحكام القوانين واللوائح والتعليمات المالية والإدارية المعمول بها، وخرجوا على مقتضى الواجب الوظيفي بأن تقاعسوا عن الحفاظ على سلامة منزل الزعيم أحمد عرابي بقرية هرية رزنة والمقيد كأثر بقرار رئيس الجمهورية 2300 لسنة 62 وأهملوا في صيانته، مما ترتب عليه إتلاف بعض أجزائه وانتشار أثار الحرائق والنفايات على نحو أخل بسلامة الأثر.
وأضاف البيان أن رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالشرقية خالف التعليمات المنظمة لحماية الآثار، إذ وافق على استغلال إحدى غرف منزل الزعيم أحمد عرابي كمخزن لأدوات الحفريات بمنطقة الآثار الإسلامية بشرق الدلتا، وتقاعس عن استكمال إجراء إجراءات تسجيل الإناء الأثري الموجود بمخزن أدوات الحفريات بمنزل أحمد عرابي بعدم قيدها كأثر للدراسة مع تخزينها في مكان غير معد لتخزين الآثار المنقولة.
وأشارت النيابة الإدارية إلى أن مدير أمن قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالشرقية تقاعس عن إعداد كشوف تشغيل شهر نوفمبر 2016 للعاملين بمنزل أحمد عرابي.. كما أسندت لمدير المتحف الإهمال في إمساك دفاتر الحضور والانصراف الخاصة بالعاملين بالمتحف وذلك بعدم التشطيب على المتغيبين عن العمل بدون إذن يوم 29 نوفمبر الماضي.
في حين أساء أمين عهدة المتحف تخزين محتويات العهدة والمكونة من مخطوطات وبراويز وصور فوتوغرافية مع عدم مطابقتها للعهدة المثبتة بدفتر العهدة مع وجود زيادة بعدد 6 براويز دون قيد بدفتر العهدة.
كما انتهت النيابة في ختام تحقيقاتها التي باشرها المستشار إسلام زيدان رئيس النيابة بإشراف المستشار عمرو الخرجاوي إلى سرعة إخلاء المنزل الأثري للزعيم أحمد عرابي حفاظا على التراث الأثري وتدبير مقر آخر للعاملين بقطاع الفنون التشكيلية، وكذلك سرعة تسجيل الإناء الأثري الموجود بمخزن أدوات الحفريات بمنزل أحمد عرابي ونقله إلى مخازن العهدة للحفاظ على الآثار المنقولة، مع تحميل المتهمين قيمة أعمال التلفيات والصيانة وفقا للقانون والتعليمات.









