محافظات
محافظ المنيا: الثقافة ليست ترفاً بل ضرورة مُلحّة
الأحد 25/ديسمبر/2016 - 04:20 م
طباعة
sada-elarab.com/15737
أكد محافظ المنيا، اللواء عصام البديوي، أن الثقافة في حياتنا لا بد أن تكون كالماء والهواء، وليست ترفًا أو أمرًا هامشيًا، بل هي ضرورة مُلحّة في حياتنا، فهي التي تبني فكر ووجدان الإنسان، وتعمل على تعزيز مواقفه وقيمه الإيجابية، ومن دونها لا يستطيع أي مجتمع التقدم والتطور.
وقال المحافظ -في تصريحات أدلى بها اليوم الأحد- إن انعقاد المؤتمر العام لأدباء مصر في المحافظة جاء في توقيته المناسب، حتى تتاح الفرصة لشعب المنيا أن ينهل من الثقافة المصرية الأصيلة التي تعبر عن قيم التسامح، مشيرًا إلى أن المنيا تفتح أبوابها دائما لرموز الإبداع والفكر، موضحًا أن الثقافة لا بد أن تتواجد وتتماشي مع محاور التنمية حتي نحصل علي نتائج إيجابية ونصل للتنمية المطلوبة في كل نواحي الحياة.
وأضاف أن دور الإعلام لابد أن يكون مجرد مرآة للواقع باختلافاته الاجتماعية والثقافية، وأن يقوم بوظيفة التنوير والتوعية وهدم القيم السلبية والأفكار المتطرفة، وأن يكون هناك إبداع في صناعة الخطاب الإعلامي ويكون مغر وجذاب ومتجدد في مجال الثقافة، بما يضمن إقبال الجمهور علي المادة الثقافية، ويحفز على الإقبال على القراءة عبر التوظيف الذكي للتقنيات الإعلامية والجمالية الحديثة والمبتكرة في الكتابة والصوت والصور.
وتابع أن "المؤسسات الثقافية في محافظة المنيا تعمل بشكل عام بدورها المنوط بها، ولا بد أن نتحدث عن تطوير الخطاب الثقافي حتي يصل لعقول الناس جميعاً، وغير المهتمين بالقراءة والإطلاع وتنمية الوعي الثقافي، وكيفية جذبهم والوصول إليهم من خلال وسائل الإنتاج الأيدلوجي المختلفة سواء التلفزيون أو الراديو أو سواء الكتاب والكلمة المقروءة والمسموعة والمرئية، ولا بد أن يصل المنهج الثقافي بشكل يتقبله المواطن فيخاطب جميع الشرائح".
وأوضح المحافظ أنه تم إنشاء وتجهيز وتشغيل مكتبة مصر العامة بمساحة ألفين و606 متر، وبتكلفة قدرها 12 مليون و300 ألف جنيه من صندوق خدمات المحافظة، موضحا أنها تتكون من طابقين، حيث يتضمن الطابق الأرضي مكتبة الأطفال وبهو المدخل الرئيسي وصالة الاستقبال ومكتب الاستعلامات والإعارة، بالإضافة إلى صالة متعددة الأغراض تسع 160 شخصًا، وقاعة إطلاع وقاعة الهوايات و4 قاعات لأنشطة الأطفال ومعرض للفنون التشكيلية. ويضم الدور الأول مكتبة للكبار تشتمل على قاعتين للإطلاع وقاعة تدريب الكمبيوتر واللغات وقاعة اجتماعات وقاعة الدوريات، بالإضافة إلى حديقة للطفل ومسطحات خضراء ومسرح مكشوف يتسع لنحو 150 شخصًا.
وقال المحافظ -في تصريحات أدلى بها اليوم الأحد- إن انعقاد المؤتمر العام لأدباء مصر في المحافظة جاء في توقيته المناسب، حتى تتاح الفرصة لشعب المنيا أن ينهل من الثقافة المصرية الأصيلة التي تعبر عن قيم التسامح، مشيرًا إلى أن المنيا تفتح أبوابها دائما لرموز الإبداع والفكر، موضحًا أن الثقافة لا بد أن تتواجد وتتماشي مع محاور التنمية حتي نحصل علي نتائج إيجابية ونصل للتنمية المطلوبة في كل نواحي الحياة.
وأضاف أن دور الإعلام لابد أن يكون مجرد مرآة للواقع باختلافاته الاجتماعية والثقافية، وأن يقوم بوظيفة التنوير والتوعية وهدم القيم السلبية والأفكار المتطرفة، وأن يكون هناك إبداع في صناعة الخطاب الإعلامي ويكون مغر وجذاب ومتجدد في مجال الثقافة، بما يضمن إقبال الجمهور علي المادة الثقافية، ويحفز على الإقبال على القراءة عبر التوظيف الذكي للتقنيات الإعلامية والجمالية الحديثة والمبتكرة في الكتابة والصوت والصور.
وتابع أن "المؤسسات الثقافية في محافظة المنيا تعمل بشكل عام بدورها المنوط بها، ولا بد أن نتحدث عن تطوير الخطاب الثقافي حتي يصل لعقول الناس جميعاً، وغير المهتمين بالقراءة والإطلاع وتنمية الوعي الثقافي، وكيفية جذبهم والوصول إليهم من خلال وسائل الإنتاج الأيدلوجي المختلفة سواء التلفزيون أو الراديو أو سواء الكتاب والكلمة المقروءة والمسموعة والمرئية، ولا بد أن يصل المنهج الثقافي بشكل يتقبله المواطن فيخاطب جميع الشرائح".
وأوضح المحافظ أنه تم إنشاء وتجهيز وتشغيل مكتبة مصر العامة بمساحة ألفين و606 متر، وبتكلفة قدرها 12 مليون و300 ألف جنيه من صندوق خدمات المحافظة، موضحا أنها تتكون من طابقين، حيث يتضمن الطابق الأرضي مكتبة الأطفال وبهو المدخل الرئيسي وصالة الاستقبال ومكتب الاستعلامات والإعارة، بالإضافة إلى صالة متعددة الأغراض تسع 160 شخصًا، وقاعة إطلاع وقاعة الهوايات و4 قاعات لأنشطة الأطفال ومعرض للفنون التشكيلية. ويضم الدور الأول مكتبة للكبار تشتمل على قاعتين للإطلاع وقاعة تدريب الكمبيوتر واللغات وقاعة اجتماعات وقاعة الدوريات، بالإضافة إلى حديقة للطفل ومسطحات خضراء ومسرح مكشوف يتسع لنحو 150 شخصًا.










