اخبار
ابوستيت يعرض رؤية مصر في مجال "الصحة والصحة النباتية" امام وزراء الزراعة الأفارقة والاتحاد الأوروبي
السبت 22/يونيو/2019 - 02:33 م
طباعة
sada-elarab.com/152127
قام الدكتور عزالدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بعرض رؤية مستقبلية كاملة لإزالة المشاكل والمعوقات التي تقلل من انسيابية التجارة البينية في الحاصلات الزراعية بين دول الاتحاد الافريقي والعالم ووضع الحلول العاجلة.
وعرض ابوستيت رؤية متكاملة لاهم العوائق التي تواجه حركة تجارة السلع الزراعية بين دول أفريقيا ودول الاتحاد الأوروبي ،وذلك لضمان التكامل بين الدول فى توفير مدخلات الإنتاج الزراعى، وتحقيق الأمن القومى الغذائى المنشود.
وقال إن السلع الزراعية المتبادلة تجارياً بين الدول أصبحت مصدراً خطيراً لحمل ونقل الآفات الزراعية من حشرات وأمراض ضارة بالثروة الزراعية ، وكذلك الملوثات الكيميائية والبيولوجية التى تضر بصحة الحيوان والإنسان ضرراً بالغاً.
وتابع على المجتمع الدولى إعتماد قواعد ومعايير وتدابير دولية تضمن انسياب التجارة فى السلع الزراعية بين الدول بدون عوائق مع عدم الإضرار بالثروة الزراعية، متمثلة فى ضمان صحة النبات والحيوان وسلامة منتجاتها فى كل دولة.
لذا فقد تمخضت هذه الحاجة عن العديد من الأطر التشريعية الدولية والإقليمية، من أهمها اتفاق الصحة والصحة النباتية (SPS)، الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات (IPPC/FAO)، دستور الغذاء العالمى (CODEX/FAO) ، منظمة الصحة الحيوانية (OIE)، وغيرها.
وأكد وزير الزراعة أن اتفاقية الصحة والصحة النباتية (SPS)،تعتبر من أهم الأطر الحاكمة التى تحقق المعادلة بين انسياب التجارة فى السلع الزراعية بلا عوائق،وبين الحفاظ على سلامة الثروة الزراعية بلا مخاطر.
كما أشار الي أن الدول القارة الإفريقية هي زراعية فى معظمها ومن أكثر الدول احتياجًا لتبنى وتطبيق هذه الأطر التشريعية فى مجال الصحة والصحة النباتية ،بالأسلوب والفهم الذى يحقق الحفاظ على ثرواتها الزراعية بالداخل والحفاظ على أسواق صادراتها الزراعية بالخارج كداعم أساسى فى بناء ونمو اقتصادها القومى وضامن فاعل لأمنها الغذائى.
ومن هذا المنطلق أصبحت الحاجة ماسة للوقوف على أهم المعوقات والتحديات التى تواجه دول القارة فى تحقيق وتعزيز وتدعيم الاستفادة من معايير الصحة والصحة النباتية ،من خلال التعاطى مع المنظمات والاتفاقيات الدولية أو الإقليمية ذات الصلة، وكذلك أهم الحلول الممكنة للتغلب على هذه المعوقات،وبما يحقق الإستفادة القصوى والتعاطى الأمثل مع هذه المعايير وبما يعود على دول القارة بما تستحقه من خير ونماء.









