اخبار
تايم لاين:ماجي مؤمن.. «عصفورة الجنة» تودع أرض المحروسة
بكت لأجلها السماء وانفطرت لاستشهادها قلوب الأرض.. اليوم «20 ديسمبر» رحلت الطفلة «ماجي مؤمن مجدي - 10 سنوات»، لتصبح ضحية جديدة من ضحايا التفجير الإرهابي بالكنيسة البطرسية بالعباسية.
«ماجي» تلميذة بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة كلية رمسيس للبنات، أصيبت خلال التفجير الإرهابي بشظية في المخ وتهتك في الرئة، دخلت على أثرها في غيبوبة وتم احتجازها بالعناية المركزة بمستشفى الجلاء العسكري، الذي نقلت إليه من مستشفى الدمرداش، في حالة حرجة.
فجر اليوم، أعلنت وزارة الصحة والسكان، عن وفاة «ماجى» إثر هبوط حاد في الدورة الدموية، ليرتفع عدد شهداء الحادث إلى 26 حالة.
بعد إعلان خبر وفاتها في مستشفى الدمرداش، أوصت والدتها بارتداء مشيعي جنازة ابنتها الملابس البيضاء، أثناء تشييع الجنازة التي شيعت بالفعل من الكنيسة البطرسية بالعباسية.
قالت والدة الطفلة الشهيدة: «إحنا بنربي عشان ندخل السماء وأهي ماجي راحت السماء»، معبرة عن بالغ حزنها على فقدان ملاكها الصغير «ماجي».
تصدرت الطفلة «ماجي» قائمة الهاشتاجات بعد نشر خبر وفاتها على جميع المواقع الإخبارية، معلقين على الفيديو بـ «أذكرينا أمام عرش النعمة».
كما تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أخر فيديو شاركت فيه شهيدة الكنيسة البطرسية الطفلة «ماجي»، بتجسيد شخصية «ميكال» زوجة النبي داوود، في إحدى العروض المسرحية.
قام البعض الأخر بتعزية أسرة الشهيدة ماجي مؤمن بنشر صورها على صفحاتهم الخاصة وكتابة كلمات تدل على الحزن والأسى ومنها: «كم من زهرةٍ عُوقبت ولم تدرْ يومًا: ما ذنبها ؟!، وداعا عصفورة الجنة.. وداعا يا ابتسامة البدر ووجه القمر».
كانت جنازة الطفلة ماجي مؤمن شيعت اليوم، وترأس صلاة الجنازة الأنبا دانيال النائب البابوي أسقف المعادي والأنبا رافائيل أسقف وسط القاهرة سكرتير المجمع المقدس والأنبا ارميا الأسقف العام وعدد من الأساقفة والقساوسة.
وحرص المشاركون في الجنازة على ارتداء الملابس البيضاء وتزيين الكنيسة بالزهور، استجابة لطلب أسرة ماجي، واصطف أفراد الكشافة الكنسية في ساحة الكنيسة وهم يحملون طبولا عزفوا عليها ترانيم جنائزية حيث مر نعش الطفلة الشهيدة بينهم يتقدمه صلبان مزينة بالورود فيما استقبل المشيعون وصول جثمانها الى الكنيسة بالزغاريد.
أعلنت الكشافة الكنسية أن عزاء ماجي سيقام مساء غد الأربعاء بقاعة ميريت غالي بالكنيسة البطرسية على بعد أمتار من القاعة التي وقع بها الانفجار.









