رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
رئيس جامعة دمنهور: مشروع SQEPIA بكلية التمريض خطوة نحو مواءمة البرامج مع المعايير الدولية متابعة مستجدات ملفات التصالح والتقنين وتسريع معدلات الإنجاز وتذليل المعوقات أمام المواطنين بالبحيرة محافظ الشرقية يتابع تطورات حريق مصنعي (بويات - كرتون) بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان نائب محافظ الإسكندرية تترأس اجتماع لجنة مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة” بالتعاون مع التنمية المحلية ومعهد اليونسكو تكريم النائب أسامة أبو العز الأتربي في احتفالية مميزة بمدرسة حسن كلبوش الثانوية بكفر الشيخ مفاجآت ودعم غير مسبوق.. النائب اللواء أسامة أبو العز الأتربي يخصص 130 ألف جنيه لدعم طلاب احدى مدارس كفر الشيخ السفير أمجد العضايلة يؤكد أهمية تعزيز التعاون الأردني الكرواتي ودعم الاستقرار الإقليمي فرغل: مشاركة مصر في اجتماعات البريكس تعزز توسيع الشراكات الاقتصادية في زراعة الزقازيق.. نائب رئيس جامعة الزقازيق يكرم اللقاني لاختياره أفضل استشاري اقتصاد زراعي في احتفالية رسمية بأبورديس أوقاف جنوب سيناء تكرم مدير الإدارة تقديرا لمسيرة عطاء ممتدة

محافظات

عضو شعبة المصورين بالأسكندرية يكشف معوقات مهنة التصوير الفوتوغرافي

الإثنين 18/مارس/2019 - 09:24 م
صدى العرب
طباعة
سميرة سالم


تراجع للذوق العام و مراكز تدريب غير واقعية و" استديوهات المدارس" و غياب حد أدنى للأسعار يؤدى لحدوث منافسات غير أخلاقية

 


قال عمرو عارف عضو مجلس إدارة شعبة المصورين بالغرفة التجارية بالاسكندرية ، بأن الاقبال غير ثابت على التصوير الفوتوغرافى و لكن المكسب إنخفض منذ عام 2004 إلى الآن بنسبة 75% ، و ذلك يرجع لعدة عوامل .

و أشار إلى أن فترة ظهور التصوير الديجيتال و انتهاء مرحلة التصوير بالفيلم ، كانت نقطة فاصلة فى المهنة ، و التى اضطرت الكثيرين لغلق أنشطتهم ؛ تمسكاً بأساليب عملهم و رفضهم المواكبة بأساليب التقنية الحديثة ،موضحاً بأن بالرغم من سهولتها ، إلا أنها أدت لإنهيار المهنية ، ففى ظل تعلم برامج الفوتوشوب وحدها ، يستطيع من ليس له خبرة بمهنة التصوير تأسيس استوديو.

و علق عارف بشأن معاش تكافل و كرامة بأن مؤسسى استوديوهات التصوير أصحاب مهنة و لسنا بحاجة للتسول ، بل بحاجة لحل المشكلات التى تواجه المهنة ، مضيفاً بأن المعاش أحق به مصورين معترف بهم و هم المصورين الجوالة ، و ضرورة ضمهم للنقابة بدون مقابل سنوى ، فهم تضرروا بشكل كبير بعد ظهور التليفون المحمول المزود بكاميرا تصوير ، و الذى كان أيضاً أحد أسباب خفض الإقبال ستوديوهات التصوير .

و أضاف بأن مهنة التصوير لا تعتمد على كبار السن ، بل تعتمد على الشباب  بشكل اساسى ؛ و هنا تكمن ضرورة تحقيق المصور هامش ربح يُكفيه السنوات التى لن يستطيع العمل خلالها بعد تخطيه سن الأربعين أو الخمسين .

و أوضح عارف بأن أبرز مشكلات المهنة عدم زيادة أسعار التصوير على مدار السنوات السابقة أسوة بإرتفاع تكاليف المعيشة ، فمنذ عام 2004 نقوم بإخراج الصور 50 × 70 بسعر 250 جنيه حتى الآن ، أما عن صور 4×6 كانت فى العام المُشار إليه بسعر 15 جنيه ، أصبحت الآن أسعارها تبدأ من 30 جنيه حسب موعد إستلام الصور ، كما أن حالة الركود فى بعض الفترات تضطرنا التعامل بأسعار أقل،  أو أكثر حسب الظروف ، بالرغم من أن أسعار الكاميرات و معدات التصوير تضاعفت ، و هو ما أثر على آدائنا فى تطوير المعدات .

و طالب عارف بضرورة قيام النقابة بالإتحاد مع المصورين للإتفاق على أساسيات المهنة و التى من بينها تحديد حد أدنى لأسعار التصوير ، و ليكن 50 جنيه لصور 4 ×6 ، و ذلك تجنباً للمنافسات الغير أخلاقية و التى يعانى منها 95% من المصورين ، عن طريق خفض الأسعار لدرجة تصل إلى أرقام لا تحقق هامش ربح ، و ذلك لضمان تحقيق اقبال ، و تؤدى لخسارتهم جميعاً فى النهاية.

و رفض عارف مبدأ ربط الأسعار بالتكلفة فقط ، مشيراً إلى أن هناك إلتزامات أخرى مثل الضرائب و الأجور و التأمينات و الكهرباء و المياه ، على عكس أماكن مستأجرة بنظام القانون الجديد و غير ملتزمة بما ذكرته من مصاريف مستحقات الدولة ، و هو ما يعتبر ظلماً .

و نوه إلى أهمية دور الدولة فى الرقابة على المصورين ، و التأكد من إنضمام المصور للنقابة و من مقر عمله المنتسب له ، و بالتالى تتحقق مساواة .

و ارجع عارف تراجع الإقبال بالإضافة إلى ما سبق ، بأن التصوير بالإستديوهات اصبح لزوم الأوراق الرسمية فقط ، بخلاف ما كان سائداً من قبل ، مشيراً إلى أن ما هو أخطر من مصورى جلسات التصوير التى أشتهرت على مواقع التواصل الإجتماعى ، قيام قاعات الأفراح بالتعاقد مع بعض الأستوديوهات بأسعار زهيدة جداً ، بعدها انتشار فكرة تشغيل شباب ليسوا من ذوى الخبرة ؛ لتصوير الأفراح ، و بالتالى النتيجة معروفة.

و أضاف بأن ما قامت به الكثير من المدارس الخاصة و بعض الحكومية من إنشاء استوديو مكون من وحدة إضاءة و متخصص فوتوشوب ؛ لتصوير الطلاب نظير راتب شهرى ، و تقوم المدارس بإلزام الطلاب التصوير لديها نظير رسوم تحددها ، فأصبح نشاط تُجارى بدون منافس ، و هو ما يُعد أحد أسباب خفض الإقبال على الأستوديوهات.

و عن آداء مراكز تعليم المهنة ، قال بأنها تقوم بتعليم التصوير فقط ، دون تعليم طباعة و أغلفة الصور ، لذا لا يزال ينقصها القيام بالتدريب على أساسيات المهنة ، التى تؤهل بشكل أكثر واقعية لفتح استوديو تصوير .

و أضاف بأن استوديوهات التصوير الفوتوغرافى انقرضت فى العديد من البلدان ، لذا وجبت ضرورة الإهتمام بها لإنقاذ الوضع و تأخير تلك اللحظة ، إلا إذا ظهرت تقنية جديدة للحفاظ على المهنة .

و تسائل عارف عن مصير مصورى الفوتوغرافية ، فهى أصبحت مهنة بلا مستقبل ، فهل يوجد أمل لدى المصورين فى التكاتف و تطوير المهنة حتى تستعيد مكانتها و قيمتها ؟.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads