رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وزير الطيران المدني يتابع التشغيل التجريبي للأنظمة الرادارية الحديثة ببرج المراقبة الجوية بمطار القاهرة سحر الشرق وروح الأندلس في مكان واحد.... المغرب لوحة طبيعية تأسر العيون من الأطلس إلى الصحراء السيدة انتصار السيسى: نستلهم من سيرة نبينا الكريم قيم الرحمة والمحبة والتسامح راين للتطوير العقاري تشارك في مؤتمر بناة الجمهورية الجديدة.. وإيهاب العبيدي متحدثًا رئيسيًا أهالي دهب يضعون 3 ملفات خدمية أمام رئيس المدينة.. النقل والمخابز والوقود في صدارة المطالب اجتماع بصيادلة الوحدات الصحية ببني مزار يؤكد الانضباط ودعم مبادرة «الصيدليات الداعمة للأسرة» مستشفيات شفاء الأورمان تستعد لافتتاح أول وحدة "سيكلوترون" بالصعيد يوم 3 أكتوبر المقبل إدخال البهجة على الأسر الأولى بالرعاية بمعارض ملابس مجانية لـ 145,159 مواطن بقرى ومراكز البحيرة سبتة في وجدان المغاربة.. ذاكرة مدينة ارتبطت بمحبة المصطفى ﷺ الملك محمد السادس يحيي ذكرى المولد النبوي ويستحضر تراث علماء المغرب في محبة المصطفى

اخبار

المفتي: المولد النبوي أعظم إطلالة للرحمة الإلهية على الخلق أجمعين

السبت 10/نوفمبر/2018 - 12:34 م
صدى العرب
طباعة
متابعات
قال الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، إن المولد النبوى الشريف يمثِّل أعظم إطلالة للرحمة الإلهية على الخلق أجمعين، فكانت رحمته صلى الله عليه وسلم دائرتها واسعة شملت العام والخاص والعدو والصديق والمحسن والمسيء على حد سواء، بل من ظنَّ انحصار رحمته صلى الله عليه وسلم فى المسلمين خاصة فقد ضَيَّق واسعًا؛ لأن سعة رحمته كما كانت مع المسلمين، فقد كانت أيضًا فى إقالة عثرات غير المسلمين والصفح عن جفائهم وغلظتهم، وذلك وصف مقرر ومعروف من خُلقه الكريم".

جاء ذلك فى الحوار الأسبوعى من حلقة برنامج "مع المفتى" المُذاع على "قناة الناس" الذى يقدِّمه الإعلامى شريف فؤاد، وأضاف فضيلته أن الاحتفال بهذه الذِّكرى العطرة يمدنا بمزيد منَ الأملِ والنور والبِشرِ لتَشُدَّ على أيدِينَا وسواعِدِنَا كى تَتَوحَّدَ كلمَتُنا وتَنطلقَ مساعِينَا نحوَ البناء والعمران؛ رغبة فى استعادةِ الرُّوحِ المُحبَّةِ للحياةِ والمقبلةِ عليها.

واستعرض فضيلة المفتى مظاهر رحمته صلى الله عليه وسلم وبشائر أنواره ويسر نشأته بدءًا من مولده ومرورًا برضاعته، وتربيته تربية ربانية وبعناية الله عز وجل، ثم نشأته فى مرحلة الشباب ملتزمًا بمكارم الأخلاق والشجاعة والكرم والأمانة والصدق كما شهد له أهل مكة قبل بعثته الشريفة وكما وضح فى مواقف شتى.

ولفت فضيلة المفتى النظر إلى أن رحمة النبى صلى الله عليه وسلم لـم تكن محدودة، بل كانت تشمل تربيةَ البشر وتزكيتهم وتعليمهم وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادى والمعنوي، كما أنها لم تكن مقصورة على أهل ذلك الـزمان؛ بل امتدت على مدار التاريخ والأيام لتشمل العالمين.

وأوضح كيف تعامل صلى الله عليه وسلم مع من آذَوه وأخرجوه وظاهروا على إخراجه وإيذائه؟ فلم ينكِّل بأهل مكة عندما فتحها، فقط سألهم: «ما ترون أنى فاعل بكم؟» فأجابوه: "خيرًا أخٌ كريمٌ وابن أخ كريم"، فقال لهم: «اذهبوا فأنتم الطُّلَقاء»، فهذا هو قمة العفو مع المقدرة، لم يعتب ولم يمنَّ عليهم بالعفو، بل عفا وسامح ودعا بالرحمة والمغفرة، ليكون مثالًا لمن يأتى بعده لأن أفعاله وأقواله أصبحت تشريعًا ودستورًا للمسلمين وغيرهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

وأضاف أن رحمة النبى صلى الله عليه وآله وسلم ظهرت فى كل أمور حياته، ولعل من أبرزها ما قاله عن أهل مكة الذين آذَوه وعذبوا أصحابه، ومع ذلك لم يدع عليهم، بل كان قارئًا للمستقبل ومستبصرًا النور القادم، فقال لسيدنا جبريل: "بل أرجو أن يُخرج اللهُ من أصلابهم مَن يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا.

 

واختتم المفتى حواره بضرورة التأسى بأخلاقه والتحلى بها، ومنها رحمته صلى الله عليه وسلم، التى شملت أهله وأصحابه والأمة قاطبة، فقد كان صلى الله عليه وسلم خير الناس وخيرهم لأمته وخيرهم لأهله، فلم يسبق يومًا غضبُه رحمتَه، ولم يكن فاحشًا ولا متفحِّشًا، ولا صخَّابًا، ولا يجزى بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads