عربي وعالمي
الصين تدعو للتنفيذ الشامل والفعلي للاتفاق النووى الإيرانى
الإثنين 05/ديسمبر/2016 - 06:09 م
طباعة
sada-elarab.com/11768
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يى إلى التنفيذ الشامل والفعلى للاتفاق النووى مع إيران مؤكدا أهمية عدم السماح بأن تؤثر التغييرات السياسية الداخلية بأى من الدول الاطراف فى الاتفاقية على تطبيقها.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى عقده الوزير الصيني اليوم الاثنين مع نظيره الإيرانى محمد جواد ظريف الذي يزور الصين حاليا.
وأكد ظريف من ناحيته ، أن جميع الأطراف مسؤولة عن تنفيذ الاتفاقية التى أبرمتها بلاده مع بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا في شهر يوليو عام 2015 ودخلت حيز التنفيذ في يناير من العام الجارى، والتى بموجبها تلتزم إيران بتعليق جزء كبير من برنامجها النووى فى مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها. وقال : إن محادثاته مع الجانب الصينى تناولت زيادة التعاون فى مجالات الطاقة والنقل والعلوم والتكنولوجيا والدفاع ومكافحة الارهاب.
ووصف وانغ يى إيران بالبلد الهام بالنسبة لمبادرة الحزام والطريق الخاصة بإحياء طريق الحرير التجارى القديم، معربا عن أمله فى أن يشهد التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والتجارة والبنية التحتية مزيدا من التقدم والتطور.
وفي إطار هذه الزيارة ، التقى الوزير الإيرانى اليوم مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني تشانغ قاو لى حيث تعهد الجانبان خلال اللقاء على السعى لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين وتعميق التعاون في قطاعات الطاقة والتجارة والاستثمار والتمويل.
ووصف ظريف الصين بالصديق الجدير بالثقة بالنسبة لإيران، مؤكدا حرص طهران على المشاركة في مبادرة الحزام والطريق وتعزيز التعاون مع الصين في مختلف المجالات.
كان ظريف بدأ زيارة رسمية لبكين اليوم حيث ترأس هو ونظيره الصينى الاجتماع السنوي الوزارى الأول بين البلدين والذى يهدف لى تعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى عقده الوزير الصيني اليوم الاثنين مع نظيره الإيرانى محمد جواد ظريف الذي يزور الصين حاليا.
وأكد ظريف من ناحيته ، أن جميع الأطراف مسؤولة عن تنفيذ الاتفاقية التى أبرمتها بلاده مع بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا في شهر يوليو عام 2015 ودخلت حيز التنفيذ في يناير من العام الجارى، والتى بموجبها تلتزم إيران بتعليق جزء كبير من برنامجها النووى فى مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها. وقال : إن محادثاته مع الجانب الصينى تناولت زيادة التعاون فى مجالات الطاقة والنقل والعلوم والتكنولوجيا والدفاع ومكافحة الارهاب.
ووصف وانغ يى إيران بالبلد الهام بالنسبة لمبادرة الحزام والطريق الخاصة بإحياء طريق الحرير التجارى القديم، معربا عن أمله فى أن يشهد التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والتجارة والبنية التحتية مزيدا من التقدم والتطور.
وفي إطار هذه الزيارة ، التقى الوزير الإيرانى اليوم مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني تشانغ قاو لى حيث تعهد الجانبان خلال اللقاء على السعى لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين وتعميق التعاون في قطاعات الطاقة والتجارة والاستثمار والتمويل.
ووصف ظريف الصين بالصديق الجدير بالثقة بالنسبة لإيران، مؤكدا حرص طهران على المشاركة في مبادرة الحزام والطريق وتعزيز التعاون مع الصين في مختلف المجالات.
كان ظريف بدأ زيارة رسمية لبكين اليوم حيث ترأس هو ونظيره الصينى الاجتماع السنوي الوزارى الأول بين البلدين والذى يهدف لى تعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة.









