عربي وعالمي
افتتاح أعمال منظمات الإيسيسكو والألكسو لدول الخليج
الإثنين 05/ديسمبر/2016 - 04:32 م
طباعة
sada-elarab.com/11730
افتتحت أعمال الملتقى الثالث للمنظمات الدولية الإيسيسكو والألكسو ومكتب التربية العربي لدول الخليج، اليوم الاثنين في الرياض.
وألقى الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، كلمة في حفل افتتاح الملتقى، أشاد في مستهلها بهذه المبادرة التي قال إنها جاءت لتعزيز التعاون والتكامل بين المنظمات الثلاث، لما فيه تحقيق الأهداف المشتركة للدول الأعضاء.
وذكر بيان للمنظمة في الرباط أن التويجري أشار إلى أن القواسم المشتركة بين المنظمتين الإيسيسكو والألكسو، وبين مكتب التربية العربي لدول الخليج، تتجلى أوضح ما يكون، في الأهداف الرئيسة التي تنص عليها مواثيقها، وتؤكدها برامج العمل والأنشطة والمشروعات التي تقوم بتنفيذها، خصوصا ما يتعلق منها بقطاع التربية والتعليم الذي وصفه بأنه الأساس في العمل الذي تنهض به، كـلٌّ في نطاق اختصاصاته، والقاعدة التي يقوم عليها العمل في قطاعَي الثقافة والعلوم، موضحا أن التربية تَـتَـصَدَّرُ المجالات الثلاثة، باعتبارها أهـمَّ ركيزة يستند إليها العمل المتعدد الجوانب المتكامل الحقول، الذي تقوم به المؤسسات التعليمية كافة على اختلاف مستوياتها، في بناء الإنسان ونماء الأوطان .
وذكر التويجري أن التعاون والشراكة لضمان جودة التربية وملاءمتها للمتغيرات التي يعرفها العالم، وتجديد العملية التعليمية بكل التفصيلات المرتبطة بها، هما ضرورة حيوية ومن متطلبات تطوير المنظومة التربوية من النواحي كافة، بقدر ما يندمج هذا التعاون الذي يتطور فيصل إلى مستوى الشراكة، في صميم الأمن القومي، في مدلولاته الشاملة ومفاهيمه العميقة.
واختتم الدكتور عبد العزيز التويجري كلمته - في افتتاح الملتقى الذي سيستغرق يومين - بالتأكيد على أن تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والألكسو ومكتب التربية العربي لدول الخليج، هو مكسبٌ مهمٌّ للعمل المشترك، لأن هذه المنظمات الثلاث تعمل من أجل النهوض بالمجتمعات العربية الإسلامية، وهي جميعُها تقدم خدماتها إلى الدول لأعضاء لتعزيز قدراتها في الميادين التي تدخل ضمن اختصاصاتها.
وألقى الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو-، كلمة في حفل افتتاح الملتقى، أشاد في مستهلها بهذه المبادرة التي قال إنها جاءت لتعزيز التعاون والتكامل بين المنظمات الثلاث، لما فيه تحقيق الأهداف المشتركة للدول الأعضاء.
وذكر بيان للمنظمة في الرباط أن التويجري أشار إلى أن القواسم المشتركة بين المنظمتين الإيسيسكو والألكسو، وبين مكتب التربية العربي لدول الخليج، تتجلى أوضح ما يكون، في الأهداف الرئيسة التي تنص عليها مواثيقها، وتؤكدها برامج العمل والأنشطة والمشروعات التي تقوم بتنفيذها، خصوصا ما يتعلق منها بقطاع التربية والتعليم الذي وصفه بأنه الأساس في العمل الذي تنهض به، كـلٌّ في نطاق اختصاصاته، والقاعدة التي يقوم عليها العمل في قطاعَي الثقافة والعلوم، موضحا أن التربية تَـتَـصَدَّرُ المجالات الثلاثة، باعتبارها أهـمَّ ركيزة يستند إليها العمل المتعدد الجوانب المتكامل الحقول، الذي تقوم به المؤسسات التعليمية كافة على اختلاف مستوياتها، في بناء الإنسان ونماء الأوطان .
وذكر التويجري أن التعاون والشراكة لضمان جودة التربية وملاءمتها للمتغيرات التي يعرفها العالم، وتجديد العملية التعليمية بكل التفصيلات المرتبطة بها، هما ضرورة حيوية ومن متطلبات تطوير المنظومة التربوية من النواحي كافة، بقدر ما يندمج هذا التعاون الذي يتطور فيصل إلى مستوى الشراكة، في صميم الأمن القومي، في مدلولاته الشاملة ومفاهيمه العميقة.
واختتم الدكتور عبد العزيز التويجري كلمته - في افتتاح الملتقى الذي سيستغرق يومين - بالتأكيد على أن تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والألكسو ومكتب التربية العربي لدول الخليج، هو مكسبٌ مهمٌّ للعمل المشترك، لأن هذه المنظمات الثلاث تعمل من أجل النهوض بالمجتمعات العربية الإسلامية، وهي جميعُها تقدم خدماتها إلى الدول لأعضاء لتعزيز قدراتها في الميادين التي تدخل ضمن اختصاصاتها.









