عربي وعالمي
الرئيس السلوفيني: انطلاقة جديدة في علاقتنا مع الأردن
الإثنين 05/ديسمبر/2016 - 12:04 ص
طباعة
sada-elarab.com/11603
أكد الرئيس السلوفيني بوروت باهور، أن هناك انطلاقة جديدة خلال المرحلة المقبلة في العلاقات مع اﻷردن في شتى المجاﻻت.
وقال الرئيس باهور - خلال المنتدى الاقتصادي الأردني - السلوفيني الذي نظمته غرفة تجارة عمان مساء اليوم الأحد - إنه حان الوقت لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين والانطلاق بها لآفاق رحبة ، داعيا القطاع الخاص في البلدين للمضي قدما في تحقيق اﻻستفادة من تلك العلاقات المتميزة.
وأوضح أن هناك دعما سياسيا قويا لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وهو ما لمسه خلال مباحثاته اليوم مع العاهل اﻷردني الملك عبدالله الثاني.. مشيرا إلى أنه يمكن للأردن الاستفادة من عضوية سلوفينا بالاتحاد الأوروبي منذ عام 2004، إلى جانب علاقاتها الجيدة من دول البلقان وأصدقاءها حول العالم.
وأكد الرئيس السلوفيني التزام بلاده بمساعدة الأردن على مواجهة الأعباء والضغوط المفروضة على عاتق المملكة، مشيرا إلى أن الوقت مناسب لتعزيز علاقات البلدين السياسية.
ونوه بأنه لمس وجود رؤية وأهداف واضحة للحكومة اﻷردنية، مثنيا على الجهود التي تبذلها لتعزيز الاقتصاد وتخفيف الضغوط التي تواجهها.
من جانبه ، قال وزير الصناعة والتجارة والتموين اﻷردني يعرب القضاة ، إن اﻷردن يواجه ظروفا اقتصادية استثنائية بفعل الأحداث الجارية وعدم اﻻستقرار السياسي واﻷمني بالمنطقة، ﻻفتا إلى تأثير ذلك على حركة التجارة الأردنية؛ من انخفاض في الصادرات إلى ارتفاع نسبة البطالة بين اﻷردنيين إلى منافسة اللاجئين السوريين على فرص العمل في المملكة.
وأعرب القضاة عن تطلع الأردن إلى أن تكون سلوفينيا بوابة للمملكة لدخول أسواق الاتحاد الأوروبي؛ ﻻسيما بعد توقيع اتفاق تبسيط قواعد المنشأ، فيما يمثل اﻷردن بوابة للسوقين الإفريقي والآسيوي، مشيرا إلى أنه سيكون هناك فرصا مستقبلية للمشاركة في جهود اعادة الإعمار في سوريا والعراق، وستكون المملكة نقطة الانطلاق في تنفيذ هذه المشروعات للقرب الجغرافي والحدودي.
ودعا وزير الصناعة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين والتي قال إنها لا تزال أقل من الطموحات ولم ترتق لمستوى علاقاتهما السياسية، معوﻻ على دور رجال الأعمال في البلدين للمساهمة في إطلاق المبادرات الداعمة لتعزيز تلك العلاقات وبحث فرص التعاون الثنائي وتعزيز حجم التبادل التجاري.
بدوره، أكد رئيس غرفة تجارة عمان، العين عيسى حيدر مراد، حرص القطاع الخاص الأردني على تقوية العلاقات الاستثمارية المشتركة بين البلدين، عبر شراكات اقتصادية حقيقة.. داعيا المستثمرين السلوفيين إلى اﻻستثمار في اﻷردن والاستفادة من شبكته الواسعة من الاتفاقيات التجارية في مختلف القارات.
كما أعرب عن تطلع اﻷردن إلى لعب سلوفينا دورا لدى الاتحاد الأوروبي في دعم الاقتصاد الأردني لمواجهة تداعيات أزمة اللاجئين السوريين وتنفيذ تعهدات المانحين في مؤتمر لندن لدعم الدول المستضيفة للاجئين.
جدير بالذكر أن صادرات الأردن إلى سلوفينيا خلال العام الماضي بلغت نحو 2ر1 مليون دينار أردني، وتركزت بالصناعات الكيماوية، فيما بلغت وارداتها نحو 6 ملايين دينار.
وقال الرئيس باهور - خلال المنتدى الاقتصادي الأردني - السلوفيني الذي نظمته غرفة تجارة عمان مساء اليوم الأحد - إنه حان الوقت لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين والانطلاق بها لآفاق رحبة ، داعيا القطاع الخاص في البلدين للمضي قدما في تحقيق اﻻستفادة من تلك العلاقات المتميزة.
وأوضح أن هناك دعما سياسيا قويا لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وهو ما لمسه خلال مباحثاته اليوم مع العاهل اﻷردني الملك عبدالله الثاني.. مشيرا إلى أنه يمكن للأردن الاستفادة من عضوية سلوفينا بالاتحاد الأوروبي منذ عام 2004، إلى جانب علاقاتها الجيدة من دول البلقان وأصدقاءها حول العالم.
وأكد الرئيس السلوفيني التزام بلاده بمساعدة الأردن على مواجهة الأعباء والضغوط المفروضة على عاتق المملكة، مشيرا إلى أن الوقت مناسب لتعزيز علاقات البلدين السياسية.
ونوه بأنه لمس وجود رؤية وأهداف واضحة للحكومة اﻷردنية، مثنيا على الجهود التي تبذلها لتعزيز الاقتصاد وتخفيف الضغوط التي تواجهها.
من جانبه ، قال وزير الصناعة والتجارة والتموين اﻷردني يعرب القضاة ، إن اﻷردن يواجه ظروفا اقتصادية استثنائية بفعل الأحداث الجارية وعدم اﻻستقرار السياسي واﻷمني بالمنطقة، ﻻفتا إلى تأثير ذلك على حركة التجارة الأردنية؛ من انخفاض في الصادرات إلى ارتفاع نسبة البطالة بين اﻷردنيين إلى منافسة اللاجئين السوريين على فرص العمل في المملكة.
وأعرب القضاة عن تطلع الأردن إلى أن تكون سلوفينيا بوابة للمملكة لدخول أسواق الاتحاد الأوروبي؛ ﻻسيما بعد توقيع اتفاق تبسيط قواعد المنشأ، فيما يمثل اﻷردن بوابة للسوقين الإفريقي والآسيوي، مشيرا إلى أنه سيكون هناك فرصا مستقبلية للمشاركة في جهود اعادة الإعمار في سوريا والعراق، وستكون المملكة نقطة الانطلاق في تنفيذ هذه المشروعات للقرب الجغرافي والحدودي.
ودعا وزير الصناعة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين والتي قال إنها لا تزال أقل من الطموحات ولم ترتق لمستوى علاقاتهما السياسية، معوﻻ على دور رجال الأعمال في البلدين للمساهمة في إطلاق المبادرات الداعمة لتعزيز تلك العلاقات وبحث فرص التعاون الثنائي وتعزيز حجم التبادل التجاري.
بدوره، أكد رئيس غرفة تجارة عمان، العين عيسى حيدر مراد، حرص القطاع الخاص الأردني على تقوية العلاقات الاستثمارية المشتركة بين البلدين، عبر شراكات اقتصادية حقيقة.. داعيا المستثمرين السلوفيين إلى اﻻستثمار في اﻷردن والاستفادة من شبكته الواسعة من الاتفاقيات التجارية في مختلف القارات.
كما أعرب عن تطلع اﻷردن إلى لعب سلوفينا دورا لدى الاتحاد الأوروبي في دعم الاقتصاد الأردني لمواجهة تداعيات أزمة اللاجئين السوريين وتنفيذ تعهدات المانحين في مؤتمر لندن لدعم الدول المستضيفة للاجئين.
جدير بالذكر أن صادرات الأردن إلى سلوفينيا خلال العام الماضي بلغت نحو 2ر1 مليون دينار أردني، وتركزت بالصناعات الكيماوية، فيما بلغت وارداتها نحو 6 ملايين دينار.









