اخبار
آثارى يطالب بتطوير صحراء المماليك وتحويلها إلى متحف مفتوح
الخميس 02/أغسطس/2018 - 09:11 م
طباعة
sada-elarab.com/107912
قال الدكتور عبد الرحيم ريحان الخبير الأثري أن منطقة صحراء المماليك التابعة لمنطقة آثار شرق القاهرة تعد من أهم المناطق الأثرية بالآثار الإسلامية المميزة لفنون العمارة الإسلامية خاصة العمارة المملوكية والتى لا تقل أهمية عن شارع المعز لدين الله الفاطمى.
ويؤكد الآثارى أحمد إبراهيم مدير منطقة آثار الإباجية والتونسى بمنطقة شرق القاهرة أن هذه المنطقة تضم جميع أنواع العمارة الإسلامية من مساجد وقباب وأسبلة و خانقاوات ومدارس تستحق أن تكون متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية وعلى سبيل الذكر وليس الحصر مسجد الأشرف برسباى ومجموعة السلطان قايتباى وخانقاة فرج بن برقوق وقبة أفندينا والتربة السلطانية.
ويشير أحمد إبراهيم إلى أن المنطقة تضم مجموعة من القباب التراثية الغير مسجلة فى عداد الآثار الإسلامية مثل قبة الأميرة شوه كار وقبة رقيه حليم والباب العالى وقبة جميلة هانم حيث أن هذه القباب تستحق التسجيل لما تتمتع به من عناصر زخرفية وفنية غاية فى الجمال والرقى وجارى الآن تسجيل بعض هذه القباب.
ويطالب مدير منطقة آثار الإباجية والتونسى الآثارى أحمد إبراهيم بتحويل صحراء المماليك بكل ما فيها من آثار ومقابر تراثية وأثرية ومساجد إلى متحف مفتوح وبانوراما ووضعها على خريطة السياحة كما يطالب بتجميل المنطقة وتبليطها ببلاطات تتواءم مع طبيعتها الأثرية.
كما يحذر من الزحف العمرانى الذى امتد بشكل عشوائى إلى هذه المنطقة التى كانت تتميز بخلوها من السكان مما أضر كثيرًا بالآثار ويطالب بتنمية الوعى الأثرى لدى السكان المحيطين بآثار صحراء المماليك لعدم إدراكهم لمدى أهميتها وذلك للمساهمة فى الحفاظ على المنطقة من أية تعديات أو أعمال تضر بالآثار.










