اخبار
كولونيل مغربي مزيف وخالته يدفعان سيدة أعمال شهيرة للإنتحار
الإثنين 09/يوليو/2018 - 10:36 م
طباعة
sada-elarab.com/104238
شهدت العاصمة المغربية الرباط واقعة صادمة حيث حاولت سيدة الأعمال المغربية ز غ الإنتحار بعد اكتشافها لخيانة زوجها لها مع صديقتها المقربة إليها وتعد ز غ سيدة العطور الأولى في أفريقيا والوطن العربي ولها ماركات مميزة من العطور في أوروبا والعالم حيث كانت دوما محض إهتمام وإعجاب أهل الصفوة من المجتمع العربي جميلة
طموحة راقية حققت نجاحات وإنجازات في سنوات قليلة بعالم العطور ..خطت تاريخ لنفسها بعاصمة النور في عالم العطور
و علي السجادة الحمراء للمشاهير كانت دائما سارقة للأضواء
كرمت من أصحاب السمو والمقام العالي بأكثر من دولة عربية ورغم ذلك كله ..كانت دوما تحمل قلب طفلة رقيقة تحن وتتعطش للحنان والحب المنزه عن المصالح ولهذا تعرضت لقصة زواج مأساوية حيث عاشت بكل براءة وصدق وإخلاص في دوامة قصة نسجها نصاب وسيم تقرب إليها عن طريق صديقة مخادعة من أصحاب المنفعة وهم كثر حولها ونسج شباكه بحرفيه شديدة بعد إنتحاله صفة دبلوماسية ( كولونيل ) للفت إنتباهها وأحاط نفسه بأكاذيب عديدة ليكسب تعاطفها وتوافق أخيرا علي رفع راية الإستسلام
وتمر الأيام الحلوة بين وهم الحب وخداع الخطيب وخالته التي يبدو أن دورها يأتي لنسج الشباك حول فريسة ( الربيع ! ) لتخدر (الضحية) بمعسول الكلام ولأنها محبة وكريمة كانت مصدر المنفعة المادية دوما
لم تشكو ( زوزو حسناء العطور المتألقة) وظلت تعطي وتعطي حتي سقطت في أيديها أدلة الخيانة ما بين إكتشافها أن زوجها له زوجة أخري من بيئة فقيرة وسيئة السمعة وبين خيانته لها مع صديقتها بدون حياء مما سبب لها صدمة عنيفة فلجأت إلي ( حفيظة) عمة الزوج الخائن فسقط وجه الطيبة المخادع إكتشفت (ز) أن عمته هي من تساعده للإيقاع بالضحية دون خجل أو حياء لتنهار( ز ) وتلجأ لفندق الأثرياء مكان إقامتها المفضل وتحاول الإنتحار في واقعة كانت حديث الطبقات الراقية. ولكن القدر كتب لها النجاة من الموت وتم اسعافها وسافرت إلي فرنسا لاستكمال العلاج.
وبسؤالها بعد الإفاقة والإنقاذ أكدت سيدة العطور الشهيرة في العالم العربي أنها لم تنتحر عشقا ولا ضعفا فهي لا تبكي علي الخونة وإنما تبكي لتنازلها عن عرشها بتواضع وضياع وقتها في حيلة قذرة تسيء لإسمها وتاريخها
وأنها فقدت الثقة في الجميع وطالبت بعقوبة مشددة إجتماعيا وقانونيا لردع كل مدعي كاذب خاصة بعد إكتشافها أن هؤلاء الناقصين والنصابين ماهم إلا تجار مشاعر في عالم سخيف.
وإختتمت المرأة الجميلة تصريحاتها بأنها ستعود لعملها وبقوة متحدية نفسها كما تحدت التقاليد عندما خرجت للعمل بهذا المجال وبجرأة محارب يسعي لنشر الجمال ووعدت متابعيها وعشاقها بقرب إستئناف نشاطها وأعلنت عن مفاجأة تفرغها الكامل مع عدد من الكتاب والمتخصصين لكتابة مذكراتها وتحويلها لسيناريو سينمائي
وهددت بأنها ستفضح كل أسرار المدعين والفشلة وعدد كبير من الشخصيات بالعالم العربي مؤكدة أنه سينافس مذكرات المشاهير.










