اخبار
القاهرة تستضيف ندوة لموردي مشروع إنشاء محطة "الضبعة" للطاقة النووية
الخميس 05/يوليو/2018 - 01:50 م
طباعة
sada-elarab.com/103865
بدعم من اللجنة الوطنية لتوطين تكنولوجيا إنشاء محطة الضبعة، نظمت هيئة المحطات النووية في مصر (NPPA)والقسم الهندسي في شركة روساتوم الحكومية "ASE" ندوة مشتركة للموردين والمقاولين المصريين في مشروع بناء محطة "الضبعة" للطاقة النووية يوم 2 يوليو بالقاهرة.
شارك في الندوة عددٌ من قيادات هيئة المحطات النووية في مصر (NPPA) ووزارة الكهرباء والطاقة المتجددة ووزارة الانتاج الحربي، والقسم الهندسي في شركة روساتوم الحكومية " ASE"، المُصمم والمقاول العام لبناء أول محطة في مصر للطاقة النووية، هذا إلى جانب مشاركة عدد من الشركات المصرية والموردين المحتملين لمشروع إنشاء محطة "الضبعة" للطاقة النووية.
هذا وقد ذكر الدكتور/ أمجد الوكيل- رئيس مجلس إدارة لجنة محطات الطاقة النووية أنّ الشركات المصرية أظهرت اهتماماً كبيراً بمشروع بناء أول محطة للطاقة النووية في البلاد، حيث من المتوقع ألا يقل مستوى توطين معدات الإنتاج والخدمات عن 20 % مع بناء الوحدة الأولى من محطة الطاقة النووية المصرية. وسيرتفع هذا المستوى لنسب أعلى عند إقامة الوحدات التالية بالمشروع، ويُتوقع حصول عشرات الشركات المصرية على أوامر تشغيل وطلبيات في مجالات البناء والخدمات اللوجستية ولوازم المعدات خلال المراحل التالية.
كما أشار السيد/ جريجوري سوسنين-نائب رئيس الشركة المساهمة الهندسية "ASE" الى أن أحد المبادئ الأساسيةفي عمل مهندسي الطاقة النووية الروس هو الشراكة واسعة النطاق مع الصناعات المحلية في الدولة التي تطلب بناء محطة للطاقة النووية فيها.
وأضاف سوسنين: "سيتم تناول المزيد من تفاصيل العلاقات التي تربطنا مع الشركات المصرية في منتدى الخريف للموردين "اتوميكس" والذي سيُقام بالقاهرة، لكن اليوم أتاحت لنا الندوة تقديم معلومات مفصلة عن مشروعنا لجميع الأطراف المهتمة، واجتذاب الشركاء المحتملين في هذه المرحلة من أجل توريد الخدمات ومواد البناء ".
ووفقا للسيد/ أناتولي كوفتونوف- مدير بناء محطة الطاقة النووية في مصر ومدير فرع الشركة المساهمة الهندسية "ASE" في مصر انه خلال الندوة قدم خبراء شعبة الهندسة تقاريراً مفصلة عن التوطين والمشتريات والتصميم ومراقبة المعدات واستراتيجية إنشاء المحطة وغيرها من القضايا ذات الصلة بالموردين المصريين.
للمراجعة:-
محطة الضبعة للطاقة النووية (مصر) تتكون من أربع وحدات طاقة مزودة بمفاعلات من نوع VVER-1200سيتم تشييدها وفقا لعقد EPC والذي تم توقيعه بين الشركة المساهمة "اتومسترويأكسبورت" وادارة المحطات النووية بجمهورية مصر العربية بتاريخ 31 ديسمبر 2016 ودخل حيز التنفيذ في 11 ديسمبر سنة 2017. ويشمل المشروع بناء أربع وحدات طاقة بسعة 1.2 جيجاوات لكل منها بتصميم روسي بمفاعلات من نوع VVER-1200 (مفاعل الماء المضغوط). كما سيقوم الجانب الروسي بتقديم المساعدة للشركاء المصريين في تطوير البنية التحتية النووية، وسيزود الوقود النووي الروسي طوال فترة تشغيل محطة الطاقة النووية كما سيبني مرفق تخزين خاص ويزوده بحاويات لتخزين الوقود النووي المستنفذ، وسيزيد من مستوى التوطين وتوفير التدريب للموظفين الوطنيين، كما يساعد الشركاء المصريين في تشغيل وخدمة محطة الضبعة للطاقة النووية خلال السنوات العشر الأولى من تشغيل المحطة.










