اخبار
وزرة الصحة تعلن توفير أدوية علاج الشلل الرعاش
الإثنين 04/يونيو/2018 - 12:22 م
طباعة
sada-elarab.com/100841
أعلن وزير الصحة والسكان الدكتور أحمد عماد الدين راضي توفير 25 ألف عبوة من عقار (سيناميت) لعلاج مرض الشلل الرعاش، بالإضافة إلى توافر البدائل المحلية من العقار وهي (ليفوكار وشاتو) بكميات كبيرة بالصيدليات، كما تم الموافقة على توفير600 ألف عبوة خلال هذا العام، وذلك خلال متابعته الدورية الأسبوعية لنواقص الأدوية بالسوق.
من جهته..قال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مجاهد - في بيان اليوم /الاثنين/ - : " إن الوزارة تسعى بشتى الطرق لتوفير كافة نواقص الأدوية"، مشيرا إلى توفير عقار (ديفارول) فيتامين (د) والذي يعالج الكساح عند الأطفال حيث سيتم إنتاج 10 تشغيلات بكمية تبلغ 500 ألف عبوة "العبوة بها 2 أمبول".
وأضاف مجاهد: "أنه سيتم توريد الكمية السابق ذكرها على دفعات بواقع 100 ألف عبوة بكل دفعة، حيث من المقرر تسليم أولى الدفعات خلال الأسبوع الحالي للشركة المصرية لتجارة الأدوية، كما سيتم إنتاج 600 ألف عبوة أخرى ليتم ضخها بالأسواق والصيدليات في يوليو القادم"، موضحا أنه تم التغلب على كافة معوقات توريد عقار (فينورولبين) لعلاج الأورام، حيث سيتم طرحه بالصيدليات خلال الفترة المقبلة.
وبدورها..قالت رئيس الإدارة المركزية لشئون الصيدلية الدكتورة رشا زيادة: "إنه من خلال الطرق غير التقليدية والتي تتبعها الوزارة حاليا لتوفير الأدوية، تمكنت الوزارة من خفض عدد نواقص الأدوية ليصبح 8 أصناف ليس لديهم بدائل ولكن يمكن الرجوع فيهم إلى الطبيب المعالج لكتابة البدائل، فيما انخفضت النواقص والتي لها بدائل إلى 134 صنفا جاري توفيرهم".
وأضافت زيادة: "أن الوزارة اتخذت إجراءات سريعة لتوفير النواقص ومنها الاستجابة لشركات الأدوية وطلباتها من حيث الموافقة على نقل الملكية أو تغيير مكان الإنتاج أو تغيير بيان التركيب مما يساعد على توفير الأدوية بالأسواق"، لافتة إلى أن الوزير اعتمد عددا من الإجراءات العاجلة لتوفير 3 أصناف هامة من صبغات الأشعة وأدوية الأورام..منوهة بأنه يتم متابعة الشركات من خلال الإدارة المركزية للصيدلة لمساعدتها في الاستيراد العاجل لتلك الأصناف وتوفيرها للمريض المصري.
وأوضحت أنه يتم توفير النواقص تبعاً لأهميتها للمريض حيث هناك أدوية لها أهمية قصوى ومنها مستحضرات لعلاج الأورام، أمراض الدم، مشتقات الدم، الجهاز العصبي، صبغات أشعة، التخدير، أنسولين وبعض المضادات الحيوية ولها أولوية قصوى في توفيرها، ثم تأتي في المرتبة الثانية الأدوية ذات الأهمية المتوسطة وهي أدوية الضغط، السكر، قطرات عين وبعض المضادات الحيوية، ثم تأتي في المرتبة الأقل أهمية الأدوية الخاصة بالمسكنات، أدوية الجهاز الهضمي والجهاز البولي والأوعية الدموية ومضاد الفطريات وموانع حمل.
وذكرت زيادة أن هناك جهودا تبذل لتوفير النواقص ومنها التغلب على المعوقات المتسببة في النقص سواء من حيث الإفراج الجمركي أو الاستيراد أو التحاليل للعينات أو زيادة التكلفة وأيضا ضعف الكميات سواء المستوردة أو المنتجة، لافتة إلى أنه يتم التغلب على هذه المعوقات حتى تتمكن الشركات سواء من الإنتاج أو الاستيراد قبل الوصول إلى أرصدة حرجة؛ حرصا على المريض المصري..مؤكدة أنه يتم زيادة البدائل سواء من خلال الإنتاج أو الاستيراد.
وتابعت: "أنه يتم متابعة عملية البيع لمنع تسرب الأدوية خارج النطاق القانوني المقرر للتوزيع، كذلك المتابعة الدقيقة والدورية من خلال إدارة التفتيش الصيدلي للمنتجين والموزعين والمستوردين"، مشيرة إلى نجاح إدارة التفتيش فى ضبط العديد من المخالفات خلال الفترة السابقة بجميع محافظات الجمهورية.
وأشارت إلى أنه بفضل استخدام الميكنة في الإدارة والتي ساهمت بمعرفة المعلومات الخاصة بكميات الأدوية والمستحضرات سواء المستوردة أو المنتجة، لافتة إلى أنه تم تدشين شبكة إليكترونية تربط المصانع والمستوردين مع الأدارة المركزية للصيدلة والتي ساهمت بشكل كبير في معرفة النقص في الأرصدة للتغلب الفوري على ذلك حيث تم العمل بها منذ أبريل الماضي.
ونوهت بأن الوزارة تؤكد حرصها على تلقي الشكاوى الخاصة بنواقص الأدوية عبرها خطها الساخن 0225354105 والذي يعمل على مدار الساعة؛ للرد على الشكاوى وتوجيه المواطنين إلى الأماكن التي يتوافر بها الدواء.










