اخبار
«صدى العرب» تكشف حقيقة ضابط المخابرات المزيف أشرف الخولى
السبت 10/مارس/2018 - 03:51 م
طباعة
sada-elarab.com/85939
صحفى أمريكى اختلق الشخصية الوهمية لإظهار موافقة مصر على اعتبار القدس عاصمة لإسرائل على غير الحقيقة
كشف "صدى العرب" عن حقيقة ضابط المخابرات المزيف الذى اجرى عدة اتصالات هاتفية بعدد من الفنانين والاعلاميين بعد القرار الامريكى باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل حيث تبين أن صحفى امريكى يدعى " ديفيد كيركباتريك " هو من اخترع شخصية الضابط المزيف "أشرف الخولي" بالاتفاق مع التنظيم الدولي للإخوان
واكدت مصادر مطلعة أن الهدف من إظهار شخصية الخولى والتسريبات أن يروج الصحفى والجماعة الإرهابية اخبار كاذبة حول أن مصر تدعم قرار نقل السفارة إلى القدس في الخفاء.
وأشارت المصادر أيضا إلى أن الصحفي الأمريكي هو من أطلق إشاعة تنفيذ إسرائيل غارات في سيناء للتشكيك في قدرات الجيش المصري.
وتؤكد الواقعة استمرار التدليس والكذب الذي تنتهجه الصحف الأمريكية وخاصة نيويورك تايمز تجاه مصر وهو ما يوكد الموامرة التى تقوم بها الولايات المتحدة من اجل اثارة البلبه والراى العام فى مصر وخلق حالة من عدم الاستقرار.
وتتزعم أمريكا المؤامرة الكبرى، التى تحاول تنفيذها فى مصر، بعد ما نجحت خطتها فى تدمير عددا من الدول العربية، بعد أن صدرت لهم لهم تنظيم داعش الإرهابى، وبث الفتنة حتى سقطت تلك الدول فى براثن الفوضى والخراب، وعزف الكثير من المواطنين فيها إلى الهروب كلاجئين فى دول أخرى، إلى جانب آلاف الضحايا.
محاولات كثيرة، تبذلها الولايات المتحدة وحلفائها، بالتنسيق مع التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، من أجل أن تواجه مصر مصير الدول الأخرى، ولكن قوة وصلابة مصر وجيشها وشرطتها، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، تصدت لكل المؤامرات، وأجهضت كافة المخططات التى كانت وما زالت تستهدف النيل من مصر.
وهو مادعى الهئية العامة للاستعلامات لاصدار بيانا يوضح فيه حقيقة الواقعة وذكرت أن الادعاءات التى وردت بتقرير صحيفة النيورك تايمز في نفس اليوم عن شخص يدعى النقيب أشرف الخولى، وزعم أنه ضابط بالمخابرات العامة المصرية، تؤكد الهيئة عدم صحة هذا الأمر، وتنفى نفيا تاما وجود أى شخص يحمل هذا الاسم ويعمل بجهاز المخابرات العامة المصرية .
وتقول الصحيفة الكاذبة، إنها حصلت على أربع تسجيلات صوتية من الهاتف الخاص برجل المخابرات المصري، تحتوي على تفاصيل المكالمات التي أجراها لتمرير "الخطة الإعلامية" بشأن القدس.
وتقول الصحيفة إن الخولي أطلع محدثيه عن "الخطة" التي يجب أن يتبعوها لإقناع مشاهديهم بالقرار الأميركي، مع إظهار عكس ذل، حيث قال إن مصر يجب أن تدين القرار مثل باقى أشقائها العرب ولكن يجب تمرير رسائل ضمنية بقبول هذا القرار، على غير الحقيقة.
ويتابع المقال الحديث على لسان الخولي الذي حاول إقناع من تحدث معهم أن الدخول في نزاع مع إسرائيل ليس في صالح الأمن القومي المصري، كما يجب الحديث عن رام الله بدلا من القدس قائلا : "أي فرق يوجد بين القدس ورام الله؟".










