رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
محافظ كفر الشيخ يشهد احتفالية مؤسسة دار الحنان بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة في يوم النصر .. محافظ الغربية يحتفل بأبنائها «أصحاب الإرادة» ويُسلم أجهزة تعويضية لـ12 حالة من ذوي الهمم والأولى بالرعاية وفد يوناني رفيع المستوى يزور الهيئة العامة لميناء الإسكندرية لتعزيز التعاون في النقل البحري والسياحة البحرية سليمة العيساوي تسلط الضوء على «مقبرة الأبرياء» في ندوة تكريم طوني ماريني بأصيلة "صحة المنيا" في اجتماع عاجل لضبط الأداء في 5 مستشفيات رئيس جامعة دمنهور يتفقد مبنى كلية الطب ويلتقي الفريقين الأكاديمي والإداري ومسؤولي الشركة المنفذة ويوجه بمراجعة دقيقة لجودة التشطيبات النهائية والتجهيزات الطبية (دولار وثريفتي) لتأجير السيارات في دولة الإمارات.. تطوران من تواصلهما مع العملاء إدريس الكسيكس يكشف كواليس «أنسجة الفوضى» بين ذاكرة المدينة وسؤال المسرح محافظ كفر الشيخ يفتتح معرض المنتجات الغذائية والمشغولات اليدوية بمؤسسة دار الحنان محافظ كفر الشيخ يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة حديقة مستشفى الأورام لخدمة المواطنين ومرافقي المرضى

اخبار

سليمة العيساوي تسلط الضوء على «مقبرة الأبرياء» في ندوة تكريم طوني ماريني بأصيلة

الثلاثاء 06/أكتوبر/2026 - 07:24 م
سليمة العيساوي
سليمة العيساوي
طباعة
شيماء صلاح

شهدت الجلسة الثانية من الندوة التكريمية لطوني ماريني، ضمن فعاليات منتدى أصيلة الثقافي الدولي، مداخلة لسليمة العيساوي، منظمة المعارض بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، تناولت خلالها التجربة الفكرية والفنية للكاتب والأنثروبولوجي والناقد الفني أيوب المرايني، من خلال روايته «مقبرة الأبرياء» (Cimetière des Innocents).

وأوضحت العيساوي أن المرايني دخل إلى عالم الرواية محملاً بتجربة طويلة في الأنثروبولوجيا والنقد الفني، وهو ما انعكس على نظرته إلى المكان والصورة والتاريخ، مشيرة إلى أن اهتمامه بالصورة وطرق تلقيها يشكل أحد المداخل الأساسية لفهم تجربته الإبداعية.

وتوقفت عند رواية «مقبرة الأبرياء»، التي تقوم على مادة تاريخية ووثائقية وبصرية، حيث يستند الكاتب إلى البحث وإعادة بناء تفاصيل المكان والشخصيات، قبل أن يحول هذا الفضاء التاريخي إلى عنصر فاعل في تشكيل الحكاية.

وأشارت إلى أن «مقبرة القديسين الأبرياء» في باريس لا تظهر في الرواية مجرد مكان تجري فيه الأحداث، وإنما تتحول إلى استعارة للعالم، باعتبارها فضاءً تتجاور داخله الحياة والموت، وتلتقي فيه مصائر شخصيات مختلفة في واحدة من أكثر مراحل باريس اضطراباً.

وتجري أحداث الرواية في مطلع عام 1424، حيث تتابع شخصية «أليكس دي لا بورغوت»، وهي شخصية تاريخية حقيقية اختارت في عام 1418 أن تعيش داخل صومعة ملتصقة بالكنيسة، ومن موقع عزلتها تراقب حركة الناس والشخصيات التي تؤثث فضاء المقبرة.

كما أبرزت العيساوي حضور عدد من الشخصيات داخل العمل، من بينها «التركي الكبير» و«الطبيب الأعرج» و«اللومباردي» وشاب متمرد، بما يضفي على المكان طابعاً مسرحياً، ويجعل المقبرة فضاءً تتقاطع فيه الحكايات الفردية مع التحولات السياسية والاجتماعية.

وتطرقت المداخلة إلى حضور «رقصة الموت» في الرواية، وهي المشهد الذي يعود إلى عام 1424، في وقت كانت فيه باريس تحت السيطرة الإنجليزية، وبين حرب توشك على الانتهاء وأخرى تلوح في الأفق.

وأكدت العيساوي، من خلال قراءتها للرواية، أن استعادة التاريخ لدى أيوب المرايني لا تقف عند حدود التوثيق، بل تتحول إلى مادة فنية تسمح بإعادة النظر في الحاضر، عبر توظيف المكان والصورة والوثيقة والخيال في بناء عالم روائي تتداخل فيه الذاكرة بالتاريخ والإنسان بالمكان.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر