رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
في يوم النصر .. محافظ الغربية يحتفل بأبنائها «أصحاب الإرادة» ويُسلم أجهزة تعويضية لـ12 حالة من ذوي الهمم والأولى بالرعاية وفد يوناني رفيع المستوى يزور الهيئة العامة لميناء الإسكندرية لتعزيز التعاون في النقل البحري والسياحة البحرية سليمة العيساوي تسلط الضوء على «مقبرة الأبرياء» في ندوة تكريم طوني ماريني بأصيلة "صحة المنيا" في اجتماع عاجل لضبط الأداء في 5 مستشفيات رئيس جامعة دمنهور يتفقد مبنى كلية الطب ويلتقي الفريقين الأكاديمي والإداري ومسؤولي الشركة المنفذة ويوجه بمراجعة دقيقة لجودة التشطيبات النهائية والتجهيزات الطبية (دولار وثريفتي) لتأجير السيارات في دولة الإمارات.. تطوران من تواصلهما مع العملاء إدريس الكسيكس يكشف كواليس «أنسجة الفوضى» بين ذاكرة المدينة وسؤال المسرح محافظ كفر الشيخ يفتتح معرض المنتجات الغذائية والمشغولات اليدوية بمؤسسة دار الحنان محافظ كفر الشيخ يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة حديقة مستشفى الأورام لخدمة المواطنين ومرافقي المرضى حاتم البطيوي: منتدى أصيلة فضاء للاحتفاء بالإبداع ومد جسور التفاعل مع القراء

اخبار

إدريس الكسيكس يكشف كواليس «أنسجة الفوضى» بين ذاكرة المدينة وسؤال المسرح

الثلاثاء 06/أكتوبر/2026 - 07:02 م
الكاتب والباحث المغربي
الكاتب والباحث المغربي إدريس الكسيكس
طباعة
شيماء صلاح
كشف الكاتب والباحث المغربي إدريس الكسيكس، صاحب رواية «أنسجة الفوضى»، كواليس كتابة عمله الروائي، متوقفاً عند دوافع اختياره الكتابة باللغة الفرنسية، والتحولات التي طرأت على النص بعد ترجمته إلى العربية، فضلاً عن علاقته بالمسرح وتأثيره في بناء الرواية.

وأوضح الكسيكس  خلال حفل توقيع روايته انها صدرت في الأصل باللغة الفرنسية سنة 2023، قبل أن تصدر في نسختها العربية بترجمة الكاتب والشاعر محمد أحمددان، مشيراً إلى أن إنجاز الترجمة استغرق عاماً كاملاً، في إطار حوار متواصل بينهما، إلى جانب مراجعة الأستاذ أحمد بوحسن، أستاذ الأدب المقارن، الذي ساهم في الوصول إلى الصيغة العربية النهائية للعمل.

وقال الكسيكس إن أحد الأسئلة الأساسية التي رافقته هو: لماذا كتب الرواية باللغة الفرنسية؟ موضحاً أن علاقته بالكتابة ارتبطت منذ سنوات طويلة بالقراءة، مستحضراً تجربة الكاتب الأمريكي توماس بينشون، الذي كان موضوع أول بحث أدبي أنجزه قبل نحو 35 عاماً، معتبراً أن الكتابة لا يمكن أن تنفصل عن القراءة.

وأشار إلى أن اهتمامه القديم انصب على ما يعرف بـ**«رواية المدينة»**، وهي ليست رواية عن المدينة بالمعنى المباشر، وإنما محاولة للعثور على الشكل والجمالية القادرين على التعبير عن تعقيد المدينة وتشابك طبقاتها الاجتماعية والإنسانية.

وأوضح أن ثلاثة أحداث من حياته الشخصية أسهمت في فتح الطريق أمامه لكتابة الرواية، رغم تأكيده أنه لا يكتب عن ذاته بشكل مباشر. واستعاد في هذا السياق ذكريات دراسته في الدار البيضاء، وتأثره بأحد أساتذته في المرحلة الثانوية، إلى جانب اختفاء مدرسة ابتدائية درس فيها وتحول موقعها إلى بناية جديدة، فضلاً عن تجربة تهجير سكان منطقة قديمة في القنيطرة لإقامة شارع جديد ونقلهم إلى حي بعيد عن فضائهم الأصلي.

وأكد أن هذه الوقائع الثلاثة شكلت عناصر استلهم منها بعض مكونات الرواية، لكنه فضل عدم الكشف عن كيفية توظيفها، معتبراً ذلك جزءاً من «كواليس الكتابة» التي يترك للقارئ مهمة اكتشافها.

وحول ترجمة الرواية إلى العربية، عبّر الكسيكس عن سعادته باقتراح صديقه محمد أحمددان ترجمة العمل، مشيداً بالتزامه وطريقة تعامله مع النص، قبل أن يكشف عن إحساس وصفه بالغريب بعد صدور النسخة العربية، إذ شعر بأن النص المترجم أصبح أقرب إليه من النص الأصلي الذي كتبه بالفرنسية.

وربط الكاتب هذا الإحساس باحتمالات متعددة، من بينها الذاكرة وذاكرة المكان والزمان، فضلاً عن استعادة الحياة المادية من خلال الخيال، معتبراً أن قرب النص العربي منه يمثل دليلاً على قوة الترجمة وبلاغتها.

وفي حديثه عن العلاقة بين الرواية والمسرح، استحضر الكسيكس تأثره الكبير بتجربة الكاتب المسرحي صامويل بيكيت، مشيراً إلى علاقته بالروائي الإيرلندي جيمس جويس، وإلى الاختلاف بين الامتلاء في كتابة جويس والاقتضاب في تجربة بيكيت.

وقال إن هذا التباين ظل حاضراً في تفكيره، متسائلاً عن إمكانية بناء رواية تجمع بين الامتلاء والاقتضاب في الوقت نفسه، وهو ما اعتبره أحد الإشكالات التي واجهته في تجربته الروائية.

وأضاف أن المسرح يبدو، بالنسبة إليه، أشبه بـ«طريق معبّدة»، لما يوفره من إشارات وحوار وبنية جاهزة تساعد الكاتب على التحرك داخل النص، بينما تظل الرواية أكثر اتساعاً، بما تحمله من احتمالات قد تقود الكاتب إلى «التيه» وفقدان المعنى أو انتباه القارئ.

وأكد الكسيكس أن هذا الخوف من التيه كان من أبرز التحديات التي واجهته في الانتقال إلى الرواية، خصوصاً في البحث عن الطريقة التي يمكن من خلالها الحفاظ على الامتلاء دون أن يفقد النص تركيزه، وهي الإشكالية التي شكلت أحد المفاتيح الفنية في بناء «أنسجة الفوضى».

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر