ما اهدافي، وشارلوت كولبير، وعمر شاكيل في ضيافة المتحف المصري بالتحرير
الأربعاء 23/سبتمبر/2026 - 07:49 م
آرت ديجيبت
طباعة
sada-elarab.com/820542
تعلن "آرت ديجيبت" عن دورة جديدة من معرض "تكون بالحوار"، يقام في المتحف المصري ب التحرير، من 5 إلى 14 نوفمبر 2026. ولأول مرة، يفتح المعرض أبوابه أمام أكثر من 20 مصمماً وفناناً وحرفياً من مصر والعالم، في أكبر حشد يشهده المعرض ، حيث دُعي كل منهم لوضع عمل واحد في حوار مباشر مع ركن من المجموعة الأثرية للمتحف. وبينما ارتكزت الدورة السابقة على عدد محدود من الأسماء البارزة،
ويساهم هذا التنوع في دورة هذا العام إلى ملتقى فني حيث تلتقي أصوات جديدة في الأثاث والأزياء والمجوهرات بالماضي المادي لمصر للمرة الأولى.
منذ أقدم الحضارات، تشكلت الفنون والتصميم والحرف بفعل حركة الناس والأفكار والمواد،
لتُكون تراثاً عالمياً
. وتكشف هذه الدورة تطور تقاليد التصميم ، حيث يولد الابتكار من التقاء التقنيات والجمال والفلسفة عبر الحضارات المختلفة. مع منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي لعبت منذ القدم دوراً تأسيسياً، بما أنتجته من عمارة وزخرفة وثقافة مادية وحكي، فإن هذه الأفكار تستمر في إعادة التأويل و التوسع من خلال التفاعل العالمي.
ومع عودة العالم إلى تقدير الحرفة والمادية يحتفي "تكون بالحوار" بالدافع الإنساني المشترك للخلق، داعياً مصممين وفنانين من مختلف أنحاء العالم إلى التعامل مع التصميم بوصفه في آنٍ واحد وعاءً للهوية وموقعاً للتبادل الثقافي، يكرّم التقاليد بينما يتخيّل مستقبلاً جديداً تشكّله المشاركة.
تبني الدورة الجديدة على نجاح سابقتها، التي شهدت مشاركة أسماء عالمية من بينها إنديا ماهدافي، وشارلوت كولبير، وعمر شاكيل، بأعمال قُدّمت داخل المتحف المصري، واستقطبت جمهوراً عالمياً من الجامعين والمصممين والصحافة إلى القاهرة.
"هذه فرصة لمصممين من مصر والعالم لخوض حوار بين الماضي والحاضر، بين التراث والابتكار"، قالت نادين عبد الغفار، مؤسسة آرت ديجيبت. "تكون بالحوار يتمحور حول إظهار أن التصميم لم يتحرك يوماً في اتجاه واحد. فكل قطعة في هذا المعرض تحمل حواراً بين الحضارات؛ بين ما أعطته مصر للعالم، وما يواصل العالم إعادته إليها."








