اقتصاد
بتقرير آميك – يوليو 2026 – المزيد من نمو مبيعات السوق
الخميس 10/سبتمبر/2026 - 03:02 م
طباعة
sada-elarab.com/818878
بزيادة 3.3% على أساس شهري، سجلت سوق السيارات في مصر نموا بنسبة 15.6% على أساس سنوي خلال شهر يوليو لتصل إلى 18 ألف مركبة. وتفوقت مبيعات الباصات والشاحنات مرة أخرى على مبيعات سيارات الركوب، وفقا لتقرير مجلس معلومات سوق السيارات (أميك) لشهر يوليو 2026 وارتفعت مبيعات سيارات الركوب — التي ما زالت تستحوذ على الحصة الأكبر من السوق بنسبة 71% — بمقدار 4.1% على أساس شهري لتصل إلى 12900 سيارة. وفي الوقت ذاته، قفزت مبيعات الحافلات إلى 1800 حافلة، كما ارتفعت مبيعات الشاحنات أيضا بنسبة 37.3% على أساس سنوي لتبلغ 3300 شاحنة. ويأتي هذا النمو على النقيض مما شهدناه في شهر يونيو، حين تراجعت مبيعات سيارات الركوب بنسبة 2.3% على أساس سنوي.
وقد أسهمت الباصات بدور أكبر في دعم هذا النمو مقارنة بما توحي به الأرقام الرئيسية، حيث قفزت مبيعات (الميكروباص) — التي تعد الفئة الأهم بالقطاع — بنسبة 58.2% على أساس سنوي لتصل إلى 1300 ميكروباص، وتشكل 71% من إجمالي مبيعات فئة نقل الركاب. وشهدت فئة الباصات النقل الأصغر، التي سجلت مبيعات لا تذكر قبل عام (5 وحدات فقط)، قفزة لتصل إلى 92 وحدة. كما نمت مبيعات الحافلات السياحية الصغيرة بنسبة 71.4% على أساس سنوي لتبلغ 247 ميكروباص سياحي. ويتماشى هذا النمط مع أداء شهر يونيو، حين تفوقت أيضا الفئات الفرعية للمركبات السياحية؛ إذ قفزت الحافلات السياحية الصغيرة وحدها بنسبة 147% على أساس شهري آنذاك. ويشير هذا إلى أن موسم السفر خلال فصل الصيف ما زال يغذي الطلب على الحافلات.
من ناحية أخرى ارتفعت مبيعات الشاحنات بنحو 9% على أساس شهري لتصل إلى 3300 شاحنة. وفي حين زادت مبيعات الشاحنات الثقيلة بأكثر من الضعف على أساس سنوي، لتصل إلى 111 شاحنة ثقيلة بزيادة 113.5%، بينما تراجعت كذلك بنسبة 47.6% على أساس شهري مقارنة بـ 212 وحدة في يونيو. وبالوقت نفسه حققت شاحنات النقل "البيك أب" — وهي الفئة المهيمنة بنسبة 65% من إجمالي مبيعات الشاحنات — نموا مطردا بنسبة 11% على أساس شهري لتصل إلى 2200 شاحنة.
وعلى النقيض من هذا الاتجاه العام، تحولت مبيعات السيارات الكهربائية من النمو إلى الركود الحاد، وفق الأرقام الواردة في التقرير. فقد هوت المبيعات في يوليو بنسبة 60.1% على أساس شهري لتسجل 140 سيارة كهربائية مقارنة بـ 351 سيارة في يونيو. (مع مراعاة أن أرقام أميك لا تعكس بالأحرى العدد الحقيقي لمبيعات السيارات الكهربائية بسبب وجود مستوردين غير أعضاء بالمجلس)، لكن هذا التراجع يأتي نتيجة للحوار الدائر بالدولة حول مقترح بفرض رسوم جمركية بنسبة 5% على السيارات الكهربائية المستوردة بهدف حماية التجميع المحلي. ويرى قادة القطاع أن هذا المقترح سيرفع التكلفة على المستهلك، دون تقديم دعم حقيقي للصناعة المحلية.
وبدورها .. من جديد فقد اتسعت الفجوة بين السيارات المجمعة محليا والمستوردة بالكامل في فئة سيارات الركوب. إذ توزعت مبيعات هذه الفئة في يوليو بين نحو 5400 سيارة مجمعة محليا و7500 سيارة مستوردة بالكامل، ليتسع الفارق إلى نحو 2100 سيارة لصالح السيارات المستوردة. وفي المقابل، مالت كفة المركبات التجارية بقوة نحو التجميع المحلي؛ إذ أظهرت بيانات يوليو أن نسبة الشاحنات المجمعة محليا بلغت 83.5%، فيما سجلت الحافلات 74.3%.








