اخبار
من قلب الميدان.. وكيل تعليم البحيرة يقود جولات مكثفة للتأكد من جاهزية المدارس
الأربعاء 09/سبتمبر/2026 - 06:11 م
وكيل تعليم البحيرة
طباعة
sada-elarab.com/818772
في تحرك ميداني مكثف، واصلت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد ٢٠٢٦/٢٠٢٧، من خلال تكثيف الجولات الميدانية للوقوف على جاهزية المدارس والتأكد من الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيز ورفع الكفاءة قبل بدء الدراسة.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعليمات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، وفي إطار خطة المديرية لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة تليق بأبنائنا الطلاب.
وقاد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، يرافقه المهندس أحمد عبد الكريم، مدير عام هيئة الأبنية التعليمية، جولة ميدانية بعدد من المدارس التابعة لإدارات تعليمية مختلفة بنطاق المحافظة، لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال الصيانة والتجهيز ورفع كفاءة المنشآت التعليمية.
وشملت الجولة مدرسة أبو خليفة الابتدائية التابعة لإدارة مركز دمنهور التعليمية، ومدرسة الشراقوة الابتدائية التابعة لإدارة الرحمانية التعليمية، والمدرسة المصرية الإيطالية الفندقية التابعة لإدارة بندر دمنهور التعليمية.
وخلال الجولة، تفقد وكيل الوزارة جاهزية الفصول الدراسية، وأعمال الصيانة ورفع كفاءة المباني والمنشآت، ومستوى النظافة العامة، ودورات المياه والمرافق الخدمية، إلى جانب أعمال الإضاءة والكهرباء والتأكد من سلامتها، وتهيئة الأفنية والحدائق، وأعمال التشجير، ومراجعة الأعلام والمظهر العام للمدارس، فضلًا عن التأكد من توافر كافة اشتراطات الأمن والسلامة.
وأكد يوسف الديب أن المتابعة الميدانية تستهدف الوقوف على الواقع الفعلي داخل المدارس، ورصد أي ملاحظات أو معوقات والتعامل معها بشكل فوري، مشددًا على ضرورة سرعة الانتهاء من جميع أعمال التجهيز ورفع الكفاءة ومراجعة أدق التفاصيل، لضمان أعلى درجات الجاهزية مع انطلاق الدراسة.
وشدد وكيل الوزارة كذلك على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مديرية التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية والإدارات التعليمية وكافة الجهات المعنية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي ملاحظات والانتهاء من الاستعدادات في التوقيتات المحددة.
وتأتي هذه الجولة ضمن خطة تعليم البحيرة لتكثيف المتابعة الميدانية بمختلف الإدارات التعليمية، والتأكد من جاهزية المدارس والمنشآت التعليمية، بما يضمن بداية قوية ومنظمة وآمنة للعام الدراسي الجديد ٢٠٢٦/٢٠٢٧، ويوفر بيئة تعليمية مناسبة لأبنائنا الطلاب والعاملين بالمدارس.








