عربي وعالمي
تايلاند تستهدف 50 ألف سائح مصري سنوياً وتطرح مفهوماً جديداً للفخامة السياحية
الإثنين 07/سبتمبر/2026 - 09:22 م
طباعة
sada-elarab.com/818496
أعلنت هيئة السياحة التايلاندية خطة طموحة لتعزيز حضورها في السوق المصرية، تستهدف من خلالها الوصول إلى 50 ألف سائح مصري سنوياً خلال السنوات الثلاث المقبلة، في ظل النمو المتزايد في أعداد الزائرين المصريين إلى تايلاند.
جاء ذلك خلال حفل عشاء «Amazing Thailand Networking Dinner 2026» الذي نظمته هيئة السياحة التايلاندية في القاهرة، بحضور السفير التايلاندي لدى مصر ثاناوات سيريكول، وعدد من ممثلي شركات الطيران وشركاء قطاع السياحة والسفر.
وأكد أحمان ماد-آدام (Ahman Mad-Adam)، مدير هيئة الترويج السياحي لتايلاند بمكتب دبي والشرق الأوسط، أن السوق المصرية تمثل أحد الأسواق المهمة للقطاع السياحي التايلاندي، مشيراً إلى أن تايلاند استقبلت 19 ألفاً و110 زائرين مصريين خلال عام 2025، بزيادة بلغت 14%.
وأوضح أن الهيئة تستهدف البناء على هذا النمو من خلال تطوير شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع شركات السياحة والسفر المصرية، بما يسهم في تحويل الاهتمام بتايلاند إلى حجوزات فعلية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين.
«القيمة قبل الكمية».. استراتيجية جديدة للسياحة التايلاندية
وأشار ماد-آدام إلى أن الاستراتيجية السياحية الجديدة تركز على مفهوم «القيمة قبل الكمية» (Value over Volume)، من خلال تشجيع السائح على الإقامة لفترات أطول، وزيادة الإنفاق السياحي، وخوض تجارب أكثر عمقاً ترتبط بالثقافة والطبيعة والمجتمعات المحلية.
وأضاف أن تايلاند تعمل على إعادة تعريف مفهوم الرفاهية السياحية، بحيث لا تقتصر الفخامة على الإقامة والخدمات الراقية، وإنما تمتد إلى العافية والاستشفاء والتواصل الإنساني والتجارب الثقافية والطبيعية المميزة.
خدمات صديقة للمسلمين لجذب السائح المصري
وفي إطار استهداف السوق المصرية والعربية، شدد المسؤول التايلاندي على أهمية تطوير الخدمات الصديقة للمسلمين (Muslim-Friendly Services)، وتوفير خيارات وبرامج سياحية تلائم احتياجات المسافرين المسلمين.
وتشمل المنتجات المستهدفة العائلات، من خلال منتجعات توفر أنشطة ترفيهية للأطفال ومساحات للراحة والاستجمام للآباء، إلى جانب برامج مخصصة للأزواج وشهر العسل، تشمل الفيلات الخاصة والمنتجعات الصحية وبرامج العافية والاسترخاء.
كما تسعى الهيئة إلى طرح برامج سياحية تجمع بين العاصمة بانكوك والوجهات الشاطئية مثل بوكيت، بما يوفر للسائح المصري تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والاستجمام واكتشاف الثقافة والطبيعة التايلاندية.
شراكات جديدة مع قطاع السياحة المصري
وأكد ماد-آدام أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز التعاون مع وكالات وشركات السياحة المصرية، بهدف تطوير برامج سياحية مبتكرة ومستدامة تتناسب مع احتياجات المسافر المصري.
واختتم المسؤول التايلاندي كلمته بتوجيه الشكر إلى شركاء قطاع السياحة والسفر والجهات المشاركة في تنظيم الفعالية، مؤكداً أن التعاون بين الجانبين يمثل عاملاً رئيسياً لتحقيق المستهدفات الجديدة، وتعزيز مكانة تايلاند كوجهة سياحية مفضلة للمصريين.








